ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

قَولاً سَدِيداً

قَولاً سَدِيداً

الذهاب إلى القناة على Telegram

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
189
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-107 أيام
+1930 أيام
أرشيف المشاركات
sticker.webp0.21 KB

شلون يعني صحي

احس هذا شي صحي

وهناك مثال آخر أوضح وأقرب إلى موضوعنا، وهو: أنه إذا زنى الرجل الزاني وألقى نطفته في رحم المرأة التي زنى بها، فإنه تعالى يخلق منها الولد وهو لا يرضى بالزنا ولا إلقاء النطفة الحرام في الرحم الحرام ولا يرضى بولد الزنا، ولكنه تعالى أعطى الأشياء ما تقتضية طبائعها، وأخبرهم بأنه لا يرضى بذلك، فإذا فعل العاصي خلاف ما أمره به لم يمنع الكريم عز وجل عطيته، بل يعطيها بمقتضى طبائعها، فيخلق مقتضى فعل العاصي وإن لم يرضه، فكيف يقدح ذلك بعدله وهو عين الحكمة، ف تأمل جيداً فإنه دقيق. وهكذا حال أصحاب التشوهات الخلقية والانحرافات السلوكية فإن للعيوب والنقائص أسباباً اقتضت ظهورها في أصحابها طبقاً لحكمة الخلق وليس بالضرورة أن تكون تلك الأسباب كلها منحصرة بالأسباب الطبيعية، وليس بالضرورة كذلك أن تكون كلها منكشفة لنا، ومع ذلك فيجب الإيقان بأنها حصلت طبقاً للحكمة من دون أن يكون ذلك قادحاً في عدله عز وجل ، فالله تعالى عادل ولا يمكن أن نتصور عكس ذلك.
عوالي اللآلي 3: 307 الحديث(119) باب النكاح. (2) من لا يحضره الفقيه 3: 404 الحديث(4413) الأوقات التي يكره فيها الجماع. (3) المهذب البارع 3: 188 كتاب النكاح، المقدمة السابعة. (4) عوالي اللآلي 3: 307 الحديث(122) باب النكاح. (5) عوالي اللآلي 3: 307 الحديث(123) باب النكاح.

إن ولادة بعض الأفراد مشوهين أو مُعاقين ظاهراً أو باطناً يَعود إلى جملة من الأسباب منها أسباب سلوكية، ومنها موضوعية، ومنها غيبية.
أما الأسباب السلوكية: فهي تلك المرتبطة بسلوك وتصرف الوالدين قُبيل أو أثناء الجماع، فإن عدم مراعاة ما ينبغي حال المجامعة يورث العيوب والعاهات لدى الأبناء، وقد ورد في الأخبار ما يؤيد ذلك.. منها: (أن وطئ الحائض يورث الحول في الولد)(1)، و(أن من جامع امرأته وهي حائض فخرج الولد مجذوماً أو أبرص فلا يلومن إلا نفسه)(2)، وعنهم(عليهم السلام) (أكثر هؤلاء المشوهين من الذين يأتون نساءهم في الطمث)(3)، وروي أن الجماع بشهوة غيرها يورث تخنيث الولد ومجامعتها من قيام يورث فيه البول في الفراش(4)، وأن الجماع ليلة الفطر يورث عدم الولد في الولد (أي يكون الولد عقيماً) وليلة الأضحى يورث زيادة الأصبع أو نقصانها وتحت الأشجار المثمرة يورث في الولد أن يكون جلاداً أو عريفاً، وبين الآذان والإقامة يورث كونه حريصاً على اهراق الدماء ومع استقبال الشمس بدون ستر يورث فقر الولد وبؤسه حتى يموت والجماع بغير وضوء يورث بخل الولد وعمى قلبه، وعلى سقوف البنيان يورث النفاق والرياء والبدعة(5).. وغير ذلك من الأخبار الدالة على أن لسلوك الزوجين حال الجماع تأثير في حصول العيوب والعاهات لدى الأبناء. وأما الأسباب الموضوعية: فإنها تعود إلى ما يقتضيه النظام التام وارتباط الأسباب والمسبات. وبعبارة أُخرى: فان الحكمة الإلهية قاضية بتفاوت الخلق في السلسلتين الطولية والعرضية، وضرورة التدرج في نظام الوجود وترتب الموجودات. وخلق الناس خاضع لنواميس ثابتة وسنن إلهية محسوبة ومقدرة بدقة ، فالتفاوت الملحوظ في مراتب الخلق ممّا تقتضيه الحكمة، لأجل تبيان النعمة وحصول العبرة، فالجميل إنمّا يُعرف بالقبيح، والكامل إنما يُعرف بالناقص، والمؤمن إنما يُعرف بالكافر.. إذ لو خلق الله الناس كلّهم متساوين في الخلقة ظاهراً وباطناً بحيث لا يوجد عاهة ولا عيب ولا نقص، لانتفت حكمة الخلق والتكليف وإرسال الرسل وإنزال الشرائع، ولما تميز وجه الحكمة في الخلق، وعدم تميز وجه الحكمة يؤدي إلى عدم المعرفة التي هي الغاية من خلق الناس قال تعالى: (( وَمَا خَلَقتُ الجِنَّ وَالأِنسَ إِلاَّ لِيَعبُدُونِ )) (الذاريات:56)، وفسرت العبادة في هذه الآية بالمعرفة، تبعاً لجملة من الأخبار المعتبرة، أي: أن التفاوت بين الخلق ضروري لتبيين وجه حكمة الحكيم تبارك وتعالى، فيعرف أنه الكامل ولا أكمل منه، والعالم ولا أعلم منه، والغني الذي لا يفتقر، والإله الذي لا شريك له.. ثم إن أصحاب العاهات وإن سُلبوا بعض نعم الله تعالى التي لا تحصى فقد أسقط الله تعالى عنهم ما بإزائها من التكاليف، وذلك يُعد تعويضاً عما أُخذ منهم، علاوة على التعويض في الدار الآخرة، ولو قسنا عدد هؤلاء بالنسبة إلى سائر الناس لتبين لنا أنهم أقل من عشر معشار الناس، وبهم تحصل العبرة للبشر فيشكروا الله على إتمام نعمته عليهم، فتذهب عنهم الغفلة عن عظيم فضله وجزيل إحسانه إليهم. علاوة على أن عيوب هؤلاء الأفراد القلائل تحرك في نفوس الأكثرية الشفقة والرحمة وتحملهم على مساعدة المعاقين وإعانتهم فيحصل التواصل والتراحم بينهم، وهذا من صلب ما أمرت به كافة شرائع الله عز وجل كافة . أما ما هو ذنب هؤلاء؟ فلا ذنب لهم ظاهراً، ولكنه مقتضى رعاية النظام الشامل التام، ومقتضى التدرج في سلّم الوجود، وهو عين الحكمة، وليس بقادح في عدله عز وجل ، بل لو تصورنا خلو الدنيا عن هذا النقائض والعيوب بعد التسليم بأنها دار بلاء وامتحان، وأنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة كما ورد في الخبر، لو تصورنا ذلك لأمكن أن نقدح في حكمته - معاذ الله - ف تأمل ! وأما الأسباب الغيبية: فسنجمل الكلام عنها في هذا المقام لصعوبة مأخذها، ولافتقار فهمها إلى اطّلاع واسع على أخبار الباطن والأسرار ويمكن الإشارة هنا إلى ارتباط هذه العيوب والنقائص بالإجابة في عالم الذر، أو حصول اللطخ والخلط في الطينة بعد خلط طينة المؤمن بطينة الكافر، أو إلى أُمور تتعلق بالعوالم السابقة لا يعلمها إلا الله عز وجل . أما وجه عدم قدح خلق هؤلاء المشوهين والمعاقين وأصحاب العاهات والعيوب في عدالة الله عز وجل فيمكن تقريبه بالمثال : إن الله سبحانه خلق الحنطة لمصلحة عباده وقدر فيها انها إذا أُلقيت في الأرض الصالحة للزراعة وسقيت بالماء انها تنبت، بمعنى: إن الله تعالى ينبتها لمن يفعل ذلك، فإذا غصب الظالم حنطة المؤمن، وزرعها في أرض مغصوبة وسقاها بماء مغصوب أنبتها الله سبحانه بمقتضى ما جعل في الحنطة وفي الأرض وفي الماء من قابلية مع انه عز وجل لم يرضَ بغصب حنطة المؤمن ولا غصب أرضه ولا غصب مائه، ولكنه فعل ذلك إجراءً لما جعله سبباً في التأثير في مسبباته.

يله احجي اريد اعرف

يرادله اهواي كلام 🤓.

مِن المسؤل عن خلق شخص مُعاق اللّٰه أم البشر ؟

ماعندي هم ينطوكم

بربع

انضموا هنا

تبًا للحياة وللعلمِي والادبي والسادس اتقدم الى وزارة التربية العراقيَة بجميع الفاظ السَب والشَتم في جميع المَعاجم والكتب والقواميس والقَراطيس والكَراريس والموسوعات المَعروفة وغير المَعروفة ،العادية وغَيرها قبل الميلاد وبعد الميلاد.

تبًا لهم

يبدو بان ليس الاصدقاء وحدهم الذين يتساقطون  من شجرة الايام حتى متابعين القناة.

لو يطلع القياس مو قياسي لو ما يعجبني

هليام اذا أجيب شيء بالتوصيل مايطلع اللي اريده

اني راح افتح مكتبه بالقرنه 🙂

لا وين بس مكتبة القرنه لي بشارع لفردوس ومو كلش حلوة

بس إذا تردون جيبوا توصيل احسن