التربية القرآنية وبناء الإنسان 📖 تطبيق مدكر
البرنامج من تنفيذ تطبيق مُدّكر لتعليم القرآن الكريم 📖 جلسات تعليمية عن بعد في أي وقت ⏰ ( حفظ - تصحيح تلاوة - مراجعة ) مع معلمين ومعلمات متخصصين وحاصلين على إجازة في قراءة حفص وأكثر. لتحميل التطبيق : https://moddakir.app.link/ilOUjQqsW5b
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام التربية القرآنية وبناء الإنسان 📖 تطبيق مدكر
تُعد قناة التربية القرآنية وبناء الإنسان 📖 تطبيق مدكر (@moddakir26) لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 33 414 مشتركاً، محتلاً المرتبة في فئة اخرى.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 33 414 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 03 نوفمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -686، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 9، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 15.00%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.20% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 5 011 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 737 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 19.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“البرنامج من تنفيذ تطبيق مُدّكر لتعليم القرآن الكريم 📖
جلسات تعليمية عن بعد في أي وقت ⏰
( حفظ - تصحيح تلاوة - مراجعة )
مع معلمين ومعلمات متخصصين وحاصلين على إجازة في قراءة حفص وأكثر.
لتحميل التطبيق : https://moddakir.app.link/ilOUjQqsW5b”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 04 نوفمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة اخرى.
﴿إِنَّ هذَا القُرآنَ يَهدي لِلَّتي هِيَ أَقوَمُ﴾
هدايات القرآن وما فيها من معاني عظام هي منهج؛ لمن فهم أثر القرآن على قلبه.
من أعظم أسباب طلب الهدايا، وطلب الثبات، وطلب الأمن والإيمان في الدُّنيا والآخرة : هو أن نعرف قدر القرآن ومقامه، ونسعى أن نعيش في ظلاله الوارفة ، وفي أيَّامه الربيعية،
فإذا أصاب العبد هم أو حزن إلتجـأ لله واعتصامه أن يجعل الله القران ربيع قلبه
ومن دعاء النبيُّ ﷺ :اللهمَّ إنِّي عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حُكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك اللهمَّ بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيتَ به نفسَك، أو أنزلته في كتابِك، أو علَّمته أحدًا مِن خلقِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبِي، ونورَ صدرِي، وجلاءَ حزني، وذَهابَ همِّي وغمِّي"كل هذه الجمل المليئة بالإفتقار لله، والتعظيم والإعتراف والإجلال : حتى نسأل أن يجعل الله القران ربيع قلوبنا! فيجب أن نعرف ماهو مقام القران بقلوبنا؟ ترجمة هذا الحُب بأن يكون لك وردًا من القران، جزء، اثنان، ثلاث .. ولا تتعذر بالأشغال! فكل الأعمال لا شيء، هباء!، كلها ستقف عند القبر ، ولا شي يؤنسك كالقران فاحذر أن تتحجج بالدراسة أو العمل اأو المسؤوليات؛ لأنَّ هذه الأمور ستضيِّق عنك الخناق ولن يفكها إلا علاقتك بالقران "وما زاحم القرآن شيئًا إلا باركـه" أقل شي بالورد يكون بمقدار جرء فتختم سهريًا مرَّة ،بل وقد سمَّاها بعض العلماء ختمة الكسالى. فلا بد أن يكون لك نصييًا من القرآن: حفظه، تدبره، قيام الليل به، خلوات النهار كالضحى. ولا يكون حظك من القران حرفه الذي يُتلى فقط ، بل يكون حظك حرفه الذي يُسجد قلبك ويجعله خائفاً متوكلاً محبًّا، خاصعًا مطمئنًا بالله، وأعظم الإنقطاع أن يقطعك الله عنه!
﴿ إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصبِر فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ﴾
يتـــــق - يصبــــــر - يحســـــن
النفس تحتاج إلى التقوى وإلى الصبر والإحسان
الابتلاء: هو ما يقع على العبد بدون اختياره، وما يستلزم هذا الصبر من الرضا واستستلام العبد والإخبار والتوكل على الله، والبعد عن خطوات الشيطات ووساوسه حتى ينجح بالاختبار
الإختبار لجميع أحوال الناس، في أمور الخير التي يحبونها، وفي أمور الشر التي يكوهونها.
الزاد الأول والتقوى والصبر : هو الإيمان والإيمان هو التصديق الجازم، هو صدق اللسان ، صدق الإيمان ، عمل الجوارح .
اذا امتلأ قلب المؤمن بنور الإيمان: أطفأ ذلك القلب الشهوات والشبهات، الملائكة تحفُّك لذلك سل الله أن يهبك نور الإيمان ، قف بين يدي ملك الملوك وفي مواضع إجابات الدعوات اليومية أن يهديك الله لنوره
أبرز الصفات من يريد إعمـار ذاتهً : ▫️
أولًا عليك بنفسك ؛ لأنَّ نفسك إن صلحت أصلحت حلقًا كثير ، لذلك اولًا نفسك
وأعظم عمل كان سببًا لنجاة يوسف من الابتلاء: هو التقــــوى ، والتقوى أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية بأن تفعل ما أمر وتجتنب ما نهى، الخوف من الجليل، العمل بالتنزيل، الرضا بالقلبل، الاستعداد ليوم الرحيل.
التقوى سبب الرحمة، القرب ، مكفِّرة السيئات، ميسِّرة الامور ، الأجر العظيم، موسعة الرزق ؛ فالتقوى خير زاد
ولمَّا ذكر يوسف ما وصل إليه قال: {قد منَّ الله علينا}
متى يصل العبد لأعلى المقامات؟
إذا علم ان ما يتقلَّب فيه من نعم هو فضل من الله ومنَّة وأنَّ الله لو عامله على تقصيره ما أطعمه لقمة من الحياة! ولكنه كريم حيي ودود رحيم .
والمرء بتق ربه في جميع أحواله، يصبر على الضراء والمحن والابتلاء وعلى الشبهات والشبهات، وعلى طاعة الله.
هنـاك ثلاث قلوب :
-قلب استنار بنور الايمان
وهذا القلب نوره يخبو ويضيء ، بحسب ما يِطعمه صاحبة، إذا كنت تطعمه بالقران، والعبادات والمحاضرات ومجالس العلم، وتهتدي بهدي النبي ﷺ ، فهنا يزيد الإيمان، وصاحب القلب بجهاد
--قلب محشو بالإيمان
قلب مــليء بالإيمان واستننار بنوره ، يعرف المعروف، و ينكر المنكر، يستلذ بالطاعات، فيه نور يمنعه من المعاصي ، ونور يبعثه للطاعات قال ابن القيم هذا قلب قد وُفق صاحبه
-وقلب مظلم.
قد استراح الشيطان من إلقاء الوساوس
واعلم أنَّ طريقك إلى الله لابد ان تعترضه الشبهات والشهوات
﴿وَلِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾
فأرِ الله من نفسك خيرًا ، واصدق مع الله
﴿قالَ رَبِّ السِّجنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمّا يَدعونَني إِلَيهِ﴾ تمنّى السجن على أن لا تُسجن روحه بالهوى والشهوات ، فاسجن نفسك عن الهوى!
فمن اتبع هواه هوى ، ومن خالف هواه نجى
أين مقام حب الله؟ إذا لم يكن نور حب الله مانعًا ورادعًا لك عن هذه الشهوات والشبهات!
والصفة الأخيـرة : الإحســــــان
بوسف -عليه السلام- نجًَاه الله بصدقه واحسانه، فمن رام النجاح وتفريج الكربات وجبر كسره فليس له طريق أعـز ولا أغلى من تقواه الله وصدقه واحسانه
كل عمل صالح فإن مظنته الإحسـان
أن تبدأ باحسانك في علاقتك بالله
ثم احسانك لنفسك، ثم احسانك لأسرتك
فالأقارب الأولى فالأولى ثم احسانك لكافة الخلق.
فاتـقِ الله واصبر ، وروّض نفسك على الإحسان.