ar
Feedback
ثَغْرُ مُسّلِمَةٍ

ثَغْرُ مُسّلِمَةٍ

الذهاب إلى القناة على Telegram

أَقِمّنا في مَحارِيبِكَ وَأَجعَلّنا اللَّهُمَّ بِأُمَّةٍ مِنْ بِلَادِ الشَّامِ المُبارَكَةِ

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
941
المشتركون
-224 ساعات
+137 أيام
+3630 أيام
أرشيف المشاركات
مَنْ أَحَبَّ لِقاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقاءَهُ
مَنْ أَحَبَّ لِقاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقاءَهُ

فَقَطْ وَدِدْنَا أَنْ نُذَكِّرَكُمْ وَأَنْفُسَنَا أَنَّنَا جِئْنَا إِلَى هَذِهِ الدُّنْيَا لِنَبْنِيَ لِأَنْفُسِنَا مَكَاناً فِي الْجَنَّةِ فَبِاللهِ لَا نَلْتَفِتْ لِسِوَاهَا وَلَا نَرْضَى بِغَيْرِ الْفِرْدَوْسِ بَدِيلاً

​​ وَعَلىَ ثَرْىَ الشَّامِ رِجَالٌ تَشْهَدُ لهُمْ سَاحَاتُ الوَغْىَ أنَهُمْ صَادِقْوَنَ تَقَبَّلَ اللهُ شُهَدائنَا

إنَّما أَنتَ وَديعَةٌ سَتُرَدُّ إلى رَبِّها يَومَاً
إنَّما أَنتَ وَديعَةٌ سَتُرَدُّ إلى رَبِّها يَومَاً

تَوّجيه قَنَوات مُحافِظة + قَنَوات أخَوات فَقَط https://t.me/moslima_11

https://t.me/gerahOmate قناة نافِعة اللهُمَّ بارِك بارَكَ اللهُ بِصاحِبَتِها وَنَفَعَ بِها الأُمّْة

إِلَّا سِهَامَ الدُّعَاءِ لَنْ يَسْتَطِيعُوا حَجْبَهَا الشَّيخ الْحَارِثِيّ تَقَبَّلَهُ الله سَاعَةُ إستِجابة

جِراحُ الأُمَّةِ كَثيرة وَهَذا لَيّس وَقتَاً لِنشّرِ اليومياتِ وَالكَلام الّذي لَيّسَ لَهُ مَعنى هَذَا وَقتُ الدِّفاعِ عَنِ الأُمَّةِ وَجِراحَها وَعُلَمائَها

‏يُطيلُ اللهُ أمَدَ الابتِلاءِ لِيكونَ الأَثبَتُ أَحَقُ بِالإصطِفاءِ ‏ الشّيخ الطُّريفي فَكَ اللهُ بِالعِزِّ أَسرَهُ

نسألك اللهُمَّ بقولِك الحقّ ‏﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ﴾ أنْ تُدافع عَنْ شيخِنا عبد العزيز الطريفي، وأن تدفع عنهُ شرور خلقك، وأن تكفيّه أعداءه بما شئت وكيف شئت.

https://t.me/batool2402 قَناة نافِعة جداً

مِنْ أَعظَمُ واجِباتِ الوَقتِ بِناءُ المُصلِحينَ وَصِناعَةُ حَمَلَةُ الرَّايَةِ الشّيخ أَحمَد السَيّد
+1
مِنْ أَعظَمُ واجِباتِ الوَقتِ بِناءُ المُصلِحينَ وَصِناعَةُ حَمَلَةُ الرَّايَةِ الشّيخ أَحمَد السَيّد

تَقَبَّلَ اللهُ مَن أَخلَصوا وَقَدَّموا أَرواحَهُم في سَبيلِ اللهِ

يَا شَهيدَاً

لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا دَوْلَةٌ وَإِنَّمَا دَوْلَتُهُ فِي الآخِرَةِ ابْنُ الْمُبَارَك

وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ القَارِئ فَايِح الحَارِثِيّ تَقَبَلَهُ الله

نِعمَ السّوادِ سَوادُ السِّترِ مُنسَدِلَاً مِن مَخمَصِ الرأسِ حَتى أسفَلَ القَدَمِ مُنذُ مَتى أَصبَحَ النِقابُ وَاللِباسُ الشَّرعِيُ دَخيلاً عَلَى الشَّامِ اللهُ المُستَعانُ وَلِله الأَمرُ

وَحُبُّ النَّبيِ إتباعٌ لَهُ وَلِسُنَّتِهِ ﷺ وَلَيّسَ الإحتِفالُ بِمَولِدِهِ

هَنيئَاً لِمَن أَحبّوا لِقاءَ الله فَأحَبَّ اللهُ لِقائَهُم وَاصطَفاهُم بِالشَّهادَةِ
هَنيئَاً لِمَن أَحبّوا لِقاءَ الله فَأحَبَّ اللهُ لِقائَهُم وَاصطَفاهُم بِالشَّهادَةِ