هويتك ؟ : شعر شعبي عراقي
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام هويتك ؟ : شعر شعبي عراقي
تُعد قناة هويتك ؟ : شعر شعبي عراقي (@tumblrdndn) لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 13 588 مشتركاً، محتلاً المرتبة في فئة اخرى.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 13 588 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 12 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 2 201، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 11.49%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.88% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 555 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 660 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“أنا جتال روحي منين اجيب الثار .
لِـ تمويل : @Dndoni1”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 13 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة اخرى.
13 588
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+1657 أيام
+2 20130 أيام
أرشيف المشاركات
13 588
Repost from - مقهى البنات .
🤔طريقه الشكر المكرمل (الكراميل):
🩷طريقة التحضير🩷:
تخلين كلاس (كوب) شكر بمقلاة أو جدر صغير على نار هادئة إلى متوسطة.
عوفي الشكر يذوب براحته بدون ما تحركيه بالخاشوقة بالبداية، بس حركة خفيفة للجدر بين فترة وفترة حتى يتوزع الحرارة.
أول ما يبدي يذوب ويتغير لونه للذهبي/البني الفاتح، كليجة تحريك خفيفة بخاشوقة خشب لحد ما يذوب كل الشكر وتختفي أي تكتلات.
أديريه مباشرة فوق الطبقة قبل ما تدخلين القالب للفرن (دير بالكِ عليه ترى الحرارة تكون كلش عالية).
ملاحظة صغيرة: لا تخلين الشكر يطول على النار بعد ما يذوب حتى لا يحترك ويصير بيه طعم مرارة.
13 588
شحجيلك بعد عن يا حزن ابدي أسولف بجروح صايرة بكدي مو هينه الدمع لو سال من العين ولا هينه من اكول ايام وتعدي .
13 588
غريب أنتجي على البيبان محد يدري برسومي انا المنسي أنا التعبان انا الملتم سواد الدنيا بهدومي .
