𓂃 خُطايَ إلى القرآن
الذهاب إلى القناة على Telegram
📖 يومياتي الحفظ | سورة كذا ورد اليوم📖 آية لمست قلبي💓 مراجعة اليوم🔄 إنجاز اليوم🔖 ما تعلّمته من الآيات🌱 البداية 🍃 ۱۸. ربیع الأول. ١٤٤۸ه
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
284
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
اليوم كان عنا تسميع، ومن أولها شكلها كانت بدها تكون مغامرة 😂🤍
أستاذتنا بثينة كانت مبسوطة كتير بسبب المطر😜، بس المطر كان مبسوط أكتر منها وقرّر يقطّع النت 😂🌧️، فغابت شوي وتأخرنا.
وبنفس الوقت، اجت الأستاذة هبة قلت إن شاء الله تكون معنا من ضمن المعلمات للتسميع والتحفيظ
و هنا وبلشنا قصة المجموعات 😂
عملنا مجموعة جديدة،لن اكتشفنا إنو الاستاذه بثينة نسيت تضيف الأستاذة هبة مشرفة! 😭😂
بعد ما عملنا مجموعة، أستاذة بثينة فتحت النت وحطّتها هبة مشرفة، وصار عنا شويّة تخبيص بين المجموعات… بس الحمد لله بالنهاية رجعنا للقناة ووصلنا للتسميع سالمين غانمين 😂🤍
والأجمل بقى… لما البنات بلشوا يسمّعوا بأصواتهن الحلوة، ما شاء الله تبارك الرحمن، كان التسميع كتير حلو ومتقن.
والأستاذة هبة انبهرت وفرحت فينا، وقالت ما شاء الله، الحفظ متقن وأصواتكم جميلة! 🥹🌸
والله فرحتنا كانت كبيرة، بس أنا تحديداً حسّيت كأن حدا شحنلي بطارية الهمة من جديد 😉❤️
طلعت من التسميع عندي طاقة قوية إني أراجع وأشد حيلي وأحفظ أكتر لبكرا.
ربي يسعد أستاذتنا بثينة و هبة ويجزيها عنا كل خير، ويفرح قلبهم فينا مثل ما فرّحت قلوبنا اليوم.
ويجمعنا دائماً على القرآن، بمحبة وهمّة وضحكة حلوة حتى لو النت قرر يعاندنا 🥰🌧️
القرآن لا يُعطيك بقدر ما تقرأ، بل بقدر ما تُقبِل...
فإن أقبلتَ عليه بقلبٍ مُشَتّت، أعطاك كلمات..
وإن أقبلتَ عليه بقلبٍ مُنكسِر، أعطاك حياة..
فقد تفتح المصحف ساعاتٍ طويلة، ولا يفتح الله لك فيه حرفًا واحدًا!
وقد تجلس دقائقَ بقلبٍ حاضر، فتُفتَح لك أبوابٌ من الفهم والحفظ.
فالعبرة ليست بطول الجلوس، بل بصدق الإقبال.
🌿 فأقبِل …
فإنّ هذا الطريق لا يُعطِي بعضَه إلا لمن أعطاه كُلَّه.🌙 🕌
قاعدة الليلة للحفظإذا أخطأتُ في كلمة كنتُ أعرفها من قبل، ما بخلي الخطأ يخوّفني؛ برجع للكلمة، بصححها، وبعيدها لحتى ترجع ثابتة معي.🌟🤝
📖 حكمة الليلة:مو كل خطأ يعني إني نسيت؛ أحيانًا التعب بيخلّي الشيء المعروف يتفلّت لحظة، وأنا بقدر أرجّعه بالتكرار والهدوء.
🤍 رسالة لنفسي قبل النوم:اليوم يمكن أخطأت، ويمكن ضايقني هالشي شوي… بس أنا بعرف إني بقدر أصححه وأرجع من الأول. ما رح أزعل من نفسي؛ رح أصلّح، وأكرر، وأكمل. وبإذن الله، اللي صححته الليلة يكون أثبت بقلبي بكرا. 🌳🌟
مو كل يوم لازم يكون إنجازي كبير؛ المهم ما أقطع الحبل مع القرآن.
حتى لو كنتِ مشغولة، خلي لكِ ولو دقائق قليلة للمراجعة، لأن الاستمرار ولو بالقليل أثبت من الانقطاع.
أنا ما بدي ألوم حالي على يوم مزدحم؛ بدي أرجع للقرآن كل ما سنحت لي الفرصة، والله يبارك بالقليل إذا كان مستمرًا. 📖🌿
🌿 مشروعُ حفظ القرآن مشروعٌ لا يعرف الفَشَل..
هو مشروعٌ يبدأ بحرف، ثم آية، ثم جزء، ثم عمرٍ كاملٍ من الصحبة؛ مشروعٌ لا يقاس بكثرة المحفوظ، بل بعمق الأثر:
هل تغيّر قلبك؟ هل استقام سلوكك؟ هل رقّت روحك؟
في هذا المشروع لا توجد خسارة:
إن حفظتَ فزت، وإن راجعتَ ربحت، وإن جاهدتَ أُجِرت، وإن تعثّرت ثم عدتَ رُفعت.
فالزم القرآن…
فإنّ الطرق كلّها قد تنقطع، إلا هذا الطريق،
والمشاريع كلّها قد تفشل، إلا هذا المشروع.
"في ميدان تعليم القرآن كُن دارسًا، أو مدرسًا، أو مشرفًا، أو منسقًا، أو متعاونًا، أو متبرعًا (كُن أي شيء) الشأن ألّا تحرم نفسك الخير"♥️.
والله يا بنات، أنا هالفترة عايشة حياة أمازونية رسميًا! 🦕🦖😂
اليوم كنت مشغولة بشكل مو طبيعي، وحتى لما أخيرًا فضيت وقلت: خلص، هلأ بدي أبدأ التسميع… دخلت دوب بالتسميع، طفى الموبايل! 😭😂
وبعدين اشتغل لحاله، وفتح التليجرام واتصل كأنه هو اللي متحمّس يبدأ التسميع عني! 😂📱
وبعدها… طفى مرة ثانية! 🤦🏻♀️😂
فما بعرف بصراحة… الموبايل هو اللي عم يجنّني؟ ولا أنا اللي عم أجن؟ ولا هاي هي الحياة الأمازونية اللي عايشتها هالفترة؟! 😂🌿
وفوقها يوم الخميس عنا ضيوف، وأنا كل ما أشوف الخميس جاي بقول: يا ريتني أهرب كم يوم… أو أرجع للعصر الحجري، للأيام اللي كان الإنسان فيها لسا عم يكتشف الحياة على الكرة الأرضية! 🦖😂
لأن كل مرة بيجوا الضيوف، بتتأخر معي المراجعة وتصحيح الأخطاء والقراءة، وبحس حالي عم أركض ورا الحفظ ركض! 😭
«والله وصلت معي لدرجة بدي أهرب ع كوكب زحل! 😂🪐»
إذا حدا عنده حل سحري لأيام الخميس، يتفضل ينقذني قبل ما أختفي بالغابة! 🌿😂
📖 الحفظ وحده لا يكفي...فالحفظ بداية الطريق، أما ثبات القرآن في الصدر فيحتاج إلى أسبابٍ كثيرة، منها: الحفظ ➕ المراجعة = بقاء المحفوظ. الحفظ ➕ الفهم = سرعة الاستحضار. الحفظ ➕ التدبر = حياة الآيات في القلب. الحفظ ➕ العمل = بركة القرآن. الحفظ ➕ التعاهد = قِلّة التفلت. الحفظ ➕ السماع = قوة الضبط. الحفظ ➕ التكرار الواعي = رسوخ الآيات. الحفظ ➕ التسميع = اكتشاف مواضع الخطأ. الحفظ ➕ شيخ متقن = سلامة الأداء. الحفظ ➕ الصبر = إتقان الحفظ. الحفظ ➕ الاستمرار = ثبات الطريق. الحفظ ➕ الإخلاص = توفيق من الله. 🤍 وتذكّر أن القرآن ليس سباقًا في عدد الصفحات المحفوظة، وإنما رحلةُ ثباتٍ وتعاهدٍ وعمل. قد تحفظ اليوم صفحة، ثم تنساها إن تركتها، وقد تحفظ آيةً واحدة وتتعاهدها حتى تصبح راسخةً في قلبك. فلا تستعجل كثرة المحفوظ، واهتم بجودة الحفظ وثباته. احفظ قليلًا… راجع كثيرًا… افهم ما تحفظ… اعمل بما تعلم… وتعاهد كتاب الله ما استطعت. فالغاية ليست أن نقول: حفظنا القرآن، بل أن يكون القرآن محفوظًا في صدورنا، ظاهرًا على ألسنتنا، وأثرُه حاضرًا في حياتنا. 📖 اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وثبّته في صدورنا، وارزقنا تلاوته وتدبره والعمل به. .
