بينڪ ۆبْيَنــــيَ ᥫ᭡.
الذهاب إلى القناة على Telegram
بينك وبيني.. مساحة صغيرة لكل ما لا يُقال، خواطر، أفكار، شعور عابر، وشيءٌ منّي. هنا أكتبني كما أنا، بلا ترتيب. 🤍
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
674
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-2230 أيام
أرشيف المشاركات
لعلّي أُبالغُ كثيرًا،
أغارُ عليكَ من هذهِ وتلكَ،
وأستمرُّ بإزعاجِك..
أغارُ حينَ ألمحُ فتاةً تنظرُ إليكَ،
وأصرخُ عليكَ أنتَ
كما لو أنَّكَ من منحَها
تلكَ الفرصةَ لتشاهدَك!
وأغارُ حينَ تحيّي جارتَنا
أمَّ يحيى بصباحِ الخيرِ..
وأُفكّرُ أنَّها تحاولُ أن تزوّجَكَ من ابنتِها سِهَام المَكيودة،
وحينَ تذهبُ إلى شيخِكَ للتسميعِ
أبكي كثيرًا،
لأنَّهُ وكما يقولُ مَثَلُنا:
"اخطِبْ لبنتِكَ، ولا تخطبْ لولدِكَ!"
وأكادُ أُجزمُ أنَّ شيخَكَ
سيزوّجُكَ بابنتِهِ ميسونَ،
تلكَ الفتاةِ البيضاءِ النحيلةِ..
سيقولُ لكَ تزوَّجْها،
لأنَّها متديّنة،
ولَنْ تُمانِع إن قررتَ أخيرًا الزواج مِن أُخرى..
ولأنَّها -أيضًا- تُحسنُ الطبخَ،
وستصنعُ لكَ "بنتَ الصَّحنِ"
التي تحبُّها،
ولن تتحدَّثَ عن "الفَحْسَةِ" أمامَكَ
لأنَّكَ نباتيٌّ،
أمّا أنا، فإنَّ والدتي تستمرُّ بالقولِ لي:
"أُمُّهُ دعتْ عليهِ زوجش المستقبلي!"
لأنَّني لا أصلحُ لشيءٍ،
فقط أصلحُ لأحبَّكَ،
ولأُخبرَكَ كم أنَّني أغارُ عليكَ!
