لـN
الذهاب إلى القناة على Telegram
377
المشتركون
+5624 ساعات
+1127 أيام
+11430 أيام
أرشيف المشاركات
373
سأكون لكِ سليماناً على عَرشٌ أضلعكِ
وتكونِ لي هٌدهٌد الحٌب المٌنتظر
أمدُ إليكِ الشوق مٌتئداً
كأن الأرض فَي طٌرقي مَنابرٍ
أفتشٌ فَي مَلامحِ كٌل دربِ
عَن الضوء الذي فيهِ أسافرٌ
أيا سَكناً تَملكني جَلالاً
ويا عرشةٌ بالحٌبِ عامرِ
وَضعتٌ القلب عَندكِ مٌستقراً
ففي قٌربكِ تَطمئن المشاعرٌ
أطيل الطرفَ إن مَرت خطاكِ
كأن النَجم فَي عيني يَحاورٌ
سٌقبتِ الرِوح مَن عذبُ التداني
فَما ظئمتٌ , ولا ضاقت خواطرٌ
كأن الكون أجمعهٌ غدا بيتاً
مَتى لاحت مَحياكِ البَشائرٌ
كأن الوَرد يٌرافقنا إذا ما
مَشينا , وَيحسدٌ خطوتنا إذ نسامرٌ
رَسمتكِ فَي عيون النَجمِ ضوءاً
يٌضئ العتمةٌ الكٌبرى فَيسفر
وبثثت الحَنين إلى سماكِ
فَـكأن البدرٌ مَن شجنى يٌعاذر
نَقشتٌ أسمكِ في قلبي , وَحتى
تفاصيلي إليكِ اليوم تَعبرٌ
وَجَئتكِ أرسم الأمال حٌلماً
كأن العمرٌ في لٌقياكِ فاخرٌ
كأن الوقتٌ يركض في خٌطاك
وَميزان الهَوى بالوجدِ عامرٌ
كأن الروح تَسكنٌ في يَديكِ
إذا ما مَسني طيف أساهرٌ
أرتلٌ في هواكِ عِبارات شَوقُ
كأن الشوقٌ في دَمي يثاورٌ
فَما لي عَن غرامكِ اليوم مَهربٌ
بكٌل جِهات قلبي أنتِ ألأمرٌ
373
إنِّي قتلتُكِ.. واسترحتُ
يا أغلى امرأةٍ عَرفتُ..
أغمدتُ في نهديكِ.. سكِّيني
وفي دمكِ اغتسلتُ..
وأكلتُ من شفةِ الجراحِ
ومِن سلافتها شربتُ..
وطعنتُ حُبَّكِ في الوريدِ..
طعنتهُ.. حتَّى شَبِعتُ
ولُفافتي بفمي.. فلا انفعلَ
الدخانُ.. ولا انفعلتُ
ورميتُ للأسماكِ.. لحمكِ
ولا رحمتُ.. ولا غفرتُ
لا تستغيثي.. وانزفي
فوقَ الوسادةِ كما نزفتُ
نفَّذتُ فيكِ جريمَتي
ومسحتُ سكِّيني.. ونمتُ..
ولقد قتلتُكِ عَشرُ مراتٍ
ولَكِنِّي.. فَشلتُ
وظننتُ، والسكينُ تَلمعُ
في يدي، أنِّي انتصرتُ
وحملتُ جثتكِ الصغيرة
طيَّ أعماقي وسرتُ
وبحثتُ عَن قبرٍ لها..
تحتَ الظلامِ فما وجدتُ
وهربتُ منكِ.. وراعني
أنِّي إليكِ.. أنا هَربتُ
في كُلِّ زاويةٍ.. أراكِ
وكُلَّ فاصلةٍ كَتبتُ
في الطيبِ، في غيمِ السجائرِ
في الشرابِ إذا شَرِبتُ
أنتِ القتيلة.. أم أنا
حتَّى بموتكِ.. ما استرحتُ
حسناءُ.. لم أقتُلكِ أنتِ..
وإنَّما نفسي.. قتلتُ.
