Private Asom
قناة بسيطة
إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 087
المشتركون
+7424 ساعات
+7237 أيام
+75430 أيام
أرشيف المشاركات
1 087
Repost from N/a
أنـتَ تـعلــم!! لكـــن::اختلاف تلك الرغبات في نفس الجسد كان أمراً مرعباً،أن تتأرجح بين الصواب والخطأ فتارة تختار عقلك الذي يمنعك ويدلك على الصواب وتارة تختار قلبك الذي يرجوك سرعة اختيار الخطأ . وانت تعلم في الحقيقة الفرق بين الخطأ والصواب الخير والشر لكن في نهاية المطاف تختار أن تستمع لقلبك وان تصبح انانياً
1 087
Repost from تَـبارك
كيف يُرثى مَن جعلَ من دمهِ حبرًا للخلود؟
منذ ذلك الوقت ٢٠١٤/١١/٦
والسنواتُ تتساقط من روزنامةِ العمر كورقِ الخريف
بينما ذكراكَ ربيع عصي على الذبول
لقد مضى زمن ليس بالقصير على رحيلك المباغت
جفت فيه أقلام
وطويت صحائف
وتبدلت ملامح
لكنني في كل مرةٍ أقف فيها على شرفة الذاكرة
لأكتب رثاءً يليقُ بكَ
أجدُ الكلمات تتعثر أمام هيبة وقوفكَ الأخير
كيف لي أن أرثي من حول جسده الى قصيدةٍ لا تُنسى؟
لست أرثيك كغائب أكلت ملامحه الأرض
بل أناجي حضوركَ الممتد في كل شبر من تراب هذا الوطن
وفي كل بيت شعر نطقته ولم يكتمل بعد
في زحمة هذا الفقد أتساءل دائمًا
كيف أنت الان؟
هل تُلقي قصائدكَ في حضرةِ الملائكة؟
أم أنكَ تجلس هادئًا متكئًا على أريكة من الطمأنينة
ترمق هذه الأرض بابتسامتكَ المعهودة
التي لم تُطفئها قسوة البارود
أراكَ هناك في فضاء الأبدية الرحب
محاطاً بأكاليل الغار وأرواحِ الشهداء
شابًا لا يمسه الكِبَر وشاعرًا لا تنضب قريحته
لقد أبدلكَ الله بضيق الخنادق
سماءً من السكينة
وبضجيج المعارك سيمفونيةً
من السلام المطلق
حيث لا حرب ولا ألم
بل خلود يليق بروحك الشفافة
لكن كيف سيكون اللقاء حين
تدق ساعة العناق الأخير
حين نلتقي هناك
خلف حدود هذا العالم
الفاني المليء بالخيبات
لن أحملَ معي دموعاً ولا بكاءً
بل سأحمل ديواناً من الشوق والفخر
سأقف أمامكَ لأقرأ
لك ما كتبتهُ في غيابك
وكيف صارت قصائدكَ
تعويذةً يتلوها العاشقون
وبوصلة يهتدي بها الثوار
سيكون لقاءً بلا وداع
تعانق فيه الأرواح بعضها
في عالم لا يعرف الفراق
ونجلس تحتَ ظل الخلود
لِنكمل تلك القصيدةَ
التي بترتها رصاصة
ونردد بصوتٍ واحد
"أن الموتَ في سبيل ما نحب
هو الحياة بعينها"
نم قرير الحرف والروح
يا علي
فما زلت تنبض فينا
وما زلنا نقتفي أثر الضوءِ الذي تركته خلفك.
٢٠٢٦/١١/٦
1 087
Repost from أديـَانـي .
أَبْتَسِمُ الحَيَاةُ وَجَاءَ سَعْدِي
وَمَا عَرَفَتْ حَيَاتِي طَعْمَ بَعْدِي
تَبَدَّلَ نَبْضُ أُغْنِيَتِي بِلَحْنٍ
رَأَيْتُ العُمْقَ فِي عَيْنَيْهِ وَحْدِي
مَنِ اسْتَأْصَلْتُ خَوْفاً كَانَ يُدْمِي
كِيَانِي، فَاسْتَبَدَّ الهَوْيُ عِنْدِي
وَرَاَقَ الثَّغْرُ يَسْكُبُ فِيهِ سِلْماً
يُذِيبُ الرُّوحَ فِي شَفَقِ التَّصَدِّي .
