ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

Unspoken

Unspoken

الذهاب إلى القناة على Telegram

Just art, silent feelings, and words left unspoken. 🖤 Somewhere between dreams and reality. @GYOY5

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
220
المشتركون
-324 ساعات
-57 أيام
-4830 أيام
أرشيف المشاركات
🥹🫀.

sticker.webp0.04 KB

الي انضمو ابعتو قنواتكم @mm_4mrtbot

الي قراء القصة اربعه اشخاص فقط من اصل 43 مشاهده

هـ

@gbg7s_bot الي قراء القصة يعطينا رائيه

تبدأ حكايتها هاذه الفتاة كل صباح لا بشعاع من الأمل بل بغيمة ثقيلة تُطبق على صدرها قبل أن تطأ قدمها خارج العتبة عاشت في بقعة من العالم تُشبه الغابة عزلةً وقسوة حيث يُعامل طموح الفتاة كأنه ذنب لا يُغفر وحلمها بالتعليم كأنه تمرد غير مبرر يخوض عقلك معركة يومية بين رغبة سُلبت منك وتخصص أُجبرتِ على سلكه ليكون حلاً وسطاً بعد أن أُغلقت الأبواب في وجه شغفك الحقيقي ورغم هذا التنازل لم يسلم الخيار البديل من ألسنة التحبيط وكلمات تكسير المجاديف التي تُسكب في روحك كالسّم قبل كل انطلاقة نحو الجامعة. تخرج من بيتها وجسدها يسير نحو القاعات لكن عقلاً هناك قد أُثقل بصدى الكلمات القاسية التي قيلت لها صباحاً تجلس بين المقاعد والأنظار متجهة نحو المنصة بينما ذهنها يسترجع كل كلمة تحبيط تُقال لها فتتلاشى شروحات الدكاترة وسط ضجيج الحزن الساكن في أعماقها ينتهي يومها الدراسي عند الثانية ظهراً لتعود إلى نفس الدوامة ونفس الحديث الذي يطفئ شغفها ويجعلها تتساءل عن ذنبها في رغبتها بأن تكون شيئاً مذكوراً. تغيرت ملامح حياتها وأصبحت أيامها نسخة مكررة من التعب واللامبالاة يغلفها شعور بالانطفاء وفقدان الشغف تجاه كل شيء بعد أن تحول حلم العلم إلى معركة بقاء واستنزاف نفسي لا ينتهي لكن رغم كل هذا الظلام يبقى في القلوب وجع لا يعلم به إلا الله وفي العيون دموع حائرة تنتظر الفرج أعان الله هذا القلب الرقيق الذي يتحمل فوق طاقته ولطف بطفلة تُصارع الحياة بمفردها

sticker.webp0.04 KB

☺️توصلني دموع

كيف بتشوفي وأنتِ موت

💔 اوووف كم اتمناها بس عشان اشوف من يزعل عليا...

اللهم هذه اللحظه وسلاماً على الدنيا ومافيها😞💔

sticker.webp0.04 KB

وتتخارجي

الدكتور طلع اصلا مت بفتح الا الان بتقلب 11 بيوقف الرصيد 😂😂😂

😂🤣🤣🤣عادهم ينافقوا على قناتي فيه شباب وكذا

انتم

والمدرسة مالكم

ادرسي مش وقت المفراغه