آية|Trace
الذهاب إلى القناة على Telegram
442
المشتركون
+424 ساعات
+127 أيام
+9830 أيام
أرشيف المشاركات
442
خلّونا متفقين
إنه ع قد ما بيكون عندك رهبة تجاه الامتحان بالمدرسة
ع قد ما بتفقدها بالجامعة
ما بتفقدها شلون ما كان
بتفقدها ع الآخر
يعني حرفياً مُش فارقة معاك..🤦🏻♀
442
وهَب أنّك أُعطيتَ سؤلك أخيراً،
وهَب أنّك نهاية المطاف وصلت،
أتراكَ ستغفر وعورة الطريق؟
أحقّاً ستنسى تلك الليالي
وما دار فيها؟
وهذه النّهارات وما حَوَت؟
أتراكَ تنسى قضم أظافرك
من القلق وقلّة الحيلة؟
أم حريقاً شبَّ في صدرك هناك
ناحية القلب؟!
خدعوك حين قالوا:
الضربة التي لا تقتلك تقوِّيك،
نعم هي لا تقتلك، ولكنّها تشوّهك..
تشوّهك بطريقة تجعلك تتساءل
بدهشة: أحقّاً هذا أنا؟!
أدهم شرقاوي
442
لو كان حُبّي طيوراً
هل تسعها السماء؟
لو كان حُبّي سمكاً
هل يسعهُ البحر؟
لو كان حُبّي أشجاراً
هل تسعُها براري الدُّنيا؟
رياض الصّالح الحسين
442
حاول هذه المرة
أن تتصالح
مع هذا الألم
الذي يجتاحك فجأة
كعاصفة هوجاء
ويذرك خاوياً
كشجرة متكسّرة
يتيمة الأغصان..
حاول هذه المرة
أن تتآلف معه
لا تنكره
أو تتجاهله
دعه هذه المرة
يأخذ حصّته الكافية
من وقتك
وقلبك..
آية لحلح | ٢٢ حزيران
442
اكتبْ لي شيئاً أرجوك
دعني أفهمك وتفهمني
اكتبْ لي شيئاً..
اكتبْ لي بقلم رصاص على ورقة
بإصبعك على راحة يدي
بعود كبريت على طلاء جدار
اكتبْ لي أرجوك..
رياض الصّالح الحسين
442
في نهاية
كلّ الخُطوات
التي مشيتُها
تجاه الجميع
لم يكن هناك أحد؛
كنتُ أنا -فقط-
هناك في استقبالي..
إيمان العوني
442
كتبتُ لكَ رسالة
بل اثنتين
ربّما مئة
تكدّست المظاريف
وإلى الآن.. لم تأتِ
أعددتُ لكَ القهوة
البارحة.. واليوم
بردت القهوة مراراً
وإلى الآن.. لم تأتِ
صنعتُ لكَ شالاً
وقفّازين
نفدت خيوط الصّوف
وإلى الآن.. لم تأتِ
أحضرتُ لكَ نبتة صغيرة
كبرت.. وأزهرت
تساقطت
وإلى الآن.. لم تأتِ
غداً
سأعدّ القهوة
وأكتب رسالة
وأشتري صوفاً،
ونبتةً صغيرة
من يعلم.. ربّما تأتي!
آية لحلح | ٢٠ حزيران
442
من أكون لو لم أخدش خدّي بالدمع
ولو لم أحمل في عينيّ حناني
ومحاولاتي
ووفائي
واشتباك أفكاري؟
تسنيم عمّار
442
وأشهدُ أنّك أريتني في نفسي عجائب قدرتك، وأدهشتني بمعجزاتٍ ما ظننتُ أن عبداً آثماً مثلي يستحقّها، ولكنّك الله!
أبيتَ إلّا أن تُريني قدرتكَ فيَّ، وتقيم حجّتك عليَّ..
أشهدُ أنّك ربّ المستحيل حتى يبدو ممكناً، ولكم حاولتُ بنفسي وعجزت، فلمّا جئتك ذليلاً منكسراً مقرّاً نافضاً قلبي من خلقك، قلتَ للمستحيل: كُن، فكان!
أشهدُ أنّك شفيتَني من داء المراقبة،
أنا الذي كنتُ أسترقُ النّظر من شقّ الباب!
كيف زهّدتني بالنّاس حتى وجدتني أقفل الباب بيدي، وأمضي دون أن ألتفت..
أدهم شرقاوي
442
هذا القلب
مُتعبٌ من السّير
في طرق
بنهاياتٍ مسدودة
هذا القلب
مُتعبٌ من الانتظار
أمام أبواب
بأقفالٍ موصدة
آية لحلح
442
لا أريد عصفوراً في اليد
ولا عشرة على شجرة
ولا حتّى شجرة..
أُريدُ يداً.
مروان البطوش - بتصرُّف
