ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

الذهاب إلى القناة على Telegram

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 026
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+57 أيام
+1330 أيام
أرشيف المشاركات
طيب هل نكتفي واعطيكم رأيي مثل هذا النقاش؟

وهنا تبدأ البداية الحقيقية برأيي، وقت نلاحظ الخسارة، نبدأ نعرف قيمة الفوز الحقيقي اللي نخسر عشان نوصله، ولما نوصل يكون هو العوض عن الخسارات.

حرفيًا حرفيًا حرفيًا 🤦🏻‍♀️😂😂

أحيانًا الفوز نفسه يكون خسارة

الحمدلله دائمًا وأبدًا🦋🦋

🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋

وهذا الخطأ، تستمر في معركة رغم انك عارف انها خاسرة.. الصح، نأخذ ما تبقى من عدتنا وعتادنا ونغير الوجه، نخرج بأقل الخسائر، أفضل من إننا نواصل ونخسر، وماعاد يبقى لنا حتى ذرة شغف.

كان هدف، وحُلم، وشغف، بس مالهم نصيب بلقب دكتور، هذي كل الحكاية🦋

للدعاء قدرة عجيبة على تغيير كل شيء🦋🦋. لله الحمد والمنّة🦋

طيب كنت ذكي وعرفت تحدد كل هذا، وصلت للنص سبحان الله انقلبت المعركة، واللي كنت مقتنع انه من البداية يستحق، طلع مش نور شمس، ولا نور نجاح، طلع جمرة تحترق!!

كيف اصلا نعرف انه ما يستحق، وين النقطة اللي نعرف فيها، إحنا نتكلم عن مستقبل، وطريق، وحلم، وهدف، كيف بنعرف؟!

في ناس كانت متحمسة تدخل طب، وجدًا تحب الطب، ومن سنة ثانية حولوا تخصصات ثانية!! إذا ما السبب؟!

ماذا لو كان ما نحارب لإجله لا يستحق؟!

أحيانًا العقل يوهمك أنه طريق صح، والإحصائيات اللي في عقلك تخيلك تحس بتححق نجاح باهر. وفي النهاية يكون حماس البدايات. تتفقوا؟

كيف تحدد هدفك؟!

-

سؤال.. متى تعرف إن الطريق يستحق كل اللي تسويه؟

ربما..

وجهة نظر🦋🦋

وجهة نظر🦋🦋