ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

الذهاب إلى القناة على Telegram

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 028
المشتركون
+124 ساعات
+17 أيام
+830 أيام
أرشيف المشاركات
حدثني عن شعورك، حين وجدت نفسك في قلب معركة لم تخترها، تقاتل فيها وحدك. تنظر حولك باحثًا عن الوجوه التي وعدتك بالأمان، فتكتشف أن السهام التي أصابتك لم تأتِ من العدو، بل من الصف الذي ظننته حصنك الأخير. من أولئك الذين قالوا يومًا: لن يمسك سوءٌ منا. فأيُّ حربٍ هذه، إذا كان الذي يهزمك فيها ليس العدو، بل الذين كانوا يزعمون أنهم حصنك؟ - شذى منصور.

حين يختارك أحدهم ليشاركك تفاصيل يومه، وما يدور في ذهنه، وما يود القيام به، فاعلم أنك لست شخصًا عابرًا في حياته، بل وصلت إلى مكان لا يصل إليه الجميع، مهما كان مسمى العلاقة. - شذى منصور.

تخيّل معي.. أن يغير مسار يومك شخصٌ لا يعرف اسمك، وأن يُعيد ترتيب فوضى داخلك سطرٌ لم يُكتب من أجلك، وأن يوقظ فيك الأمل إنسانٌ لم يلتقِ بك يومًا. حينها ستدرك أن أجمل ما يتركه الإنسان في هذه الحياة قد يكون كلمةً، لا يعلم أنها غيرت حياة أحد. - شذى منصور

بعيدًا عن كل شيء، تبقى كلمة "حيا"، وبالنسبة لي حين تُقال بمد الحروف:حيااااااااا. أجمل ترحيب قد تسمعه، لأنها لا تعني فقط: أهلًا بك، بل تعني: سعداء بوجودك. - شذى منصور.

666. ياهلا فيكم كلكم شكرًا لكل من دعم المحتوى أو ساهم في نشره، وممتنة لكم بحجم السماء. والقادم أجمل بإذن الله. جعلكم الله شاه
666. ياهلا فيكم كلكم شكرًا لكل من دعم المحتوى أو ساهم في نشره، وممتنة لكم بحجم السماء. والقادم أجمل بإذن الله. جعلكم الله شاهدين لي لا عليّ🦋🦋.

رسالةٌ لقلبك... كيف تبحث عن نجومٍ تُنير سماءك، وأنت القمر الذي يُضيء سماءه، حتى وإن خلت من النجوم؟ - شذى منصور.

صدقني، أنت تستحق كل شيءٍ جميل. فلا تُرهق قلبك وعقلك بأمور لا تستحق أن تسرق وقتك، ولا تُهدر عمرك في ملاحقة ما لا يستحق الالتفات. اختر راحتك، فما مضى لن يعود، وما كُتب لك سيأتي في وقته، فاطمئن. شذى منصور.

بينما تتحدث بعفوية، هناك من لا ينصت إليك ليفهمك، بل لينتقي من كلماتك نقاط ضعفك، وخصوصياتك، وكل ما قد يُستخدم ضدك يومًا ما. ثم يأتي يوم تجد نفسك مشنوقًا بحبل عفويتك، ومن ينفذ حكم الإعدام هم أنفسهم الذين كانوا يقولون لك: أجمل ما فيك عفويتك. - شذى منصور.

مرحبًا.. أجمل صفة قد يمتلكها أي إنسان هي التسامح. أن تختلف مع أحد، لكن لا تنسى الود الذي كان بينكما، ولا تقلل من قيمة نجاحه أو إنجازاته لمجرد أن بينكما خلاف في نقطة معينة. وأن تدرك أن الدنيا لا تستحق أن تضيعها في الحقد، أو الحسد، أو في محاولات الإيقاع بغيرك. فما قيمة أن تربح خصومةً وتخسر إنسانيتك؟ تسامح، وامضِ في طريقك، واترك للناس نجاحاتهم، ولقلبك سلامه. - شذى منصور.

الحمدلله دائمًا وأبدًا، كانت الخطة بعد شهرين، بس بتوفيق من الله بدأت تترتب قبل الوقت، الله يتمم على خير، دعواتكم+ ممتنة لكم ل
الحمدلله دائمًا وأبدًا، كانت الخطة بعد شهرين، بس بتوفيق من الله بدأت تترتب قبل الوقت، الله يتمم على خير، دعواتكم+ ممتنة لكم لأنكم جزء من الرحلة🦋

مرحبًا يا رفاق.. تحدث أحيانًا مواقف لا يفهمها من حولك، ولا تستطيع أن تشرحها لهم، فقد تخنقك العبرة قبل أن تجد الكلمات طريقها للخروج. بدأ يومنا عاديًا جدًا، ثم لاحظنا أن أبي ليس كعادته، كان سريع الغضب، وكأنه يبحث عن شيء يُخرج ما بداخله. أثار ذلك حيرة الجميع. وبما أنني الأصغر والأقرب إلى قلبه، تسللت بهدوء إلى غرفته، وسألته: من تجرأ على تعكير مزاج أبي الغالي؟ لكنه لم يجبني، بل غير مسار الحديث وسألني: هل انتهيتِ من كتابة كتابك؟ قلت: لا، لم أنتهِ بعد. فقال: اتركي هذا الكتاب واكتبي كتابًا جديدًا. استغربت وسألته: عن ماذا؟! قال: اكتبي عن غزة. قلت: حسنًا، لكن ماذا أكتب؟ ما الفكرة؟! حينها نظر اليّ، رأيت في عينيه لمعة لم تكن غضب، بل كانت لمعة حزن كادت الدموع أن تسبقها. قال لي: اكتبي يا شذى، اكتبي عنهم. اكتبي أي شيء يوصل وجعهم وضعفهم. كوني صوتًا لهم. أنتِ لا تملكين سلاحًا، لكنك تملكين قلمًا، فلا تخذليهم كما خذلهم كثيرون. الأطفال والنساء والرجال يُقتلون، ومن مازالوا على قيد الحياة يتألمون، والبيوت تُهدم، والحياة تصبح أصعب عليهم، بينما العالم منشغل بالاحتفالات والمهرجانات والأشياء الأخرى وكأن شيئًا لا يحدث. ثم سكت قليلًا وقال: ليتني رئيس دولة، أو أستطيع أن أقدم لهم شيئًا… كنت أستمع إليه بصمت، وكل كلمة كانت تدخل قلبي. أدركت حينها أن أبي لم يكن غاضبًا من أحد، بل كان موجوعًا. كان قد قضى صباحًا آخر أمام الأخبار، يرى ما يحدث ولا يملك إلا الدعاء، يحمل في قلبه ألمًا أكبر من قدرته على التعبير. لقد طلب مني أن أكتب ما عجز هو عن كتابته. حينها أدركت أن الإنسان ليس مطالبًا دائمًا بأن يملك القوة لتغيير كل شيء، لكنه مطالب ألا يفقد إنسانيته. فهناك من يملك المال فيساعد، ومن يملك المنبر فيتحدث، ومن يملك القلم فيكتب، ومن لا يملك إلا الدعاء فيدعو. وتساءلت، ماذا لو فكر كل واحد منا بهذه الطريقة؟ ماذا لو شعر كل إنسان أن وجع الآخرين يعنيه؟ ماذا لو حاول كل شخص أن يقدم ما يستطيع بدل أن ينتظر من غيره أن يتحرك؟ ربما لن يستطيع فرد واحد أن يغير العالم، لكن العالم قد يتغير حين يقرر كل فرد ألا يكون متفرجًا. فالكوارث لا تكبر فقط بسبب قسوة من يؤذي، بل أحيانًا بسبب صمت من يرى ولا يفعل شيئًا. لذلك سأكتب يا أبي، سأكتب لأنك علمتني أن الإنسان قد لا يملك دائمًا القدرة على إنقاذ الجميع، لكنه يملك دائمًا القدرة على ألا يتركهم يُنسون. - شذى منصور.

يحاولون استفزازك، فتختار الصمت، لأنك تعرف أن أكثر ما يربكهم أن يفشلوا في تحريكك. إنها لعبة أعصاب، والفائز فيها من لا يسمح لانفعاله أن يقوده. - شذى منصور.