فراشة في مهب الحرف.
الذهاب إلى القناة على Telegram
حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 024
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+37 أيام
+1630 أيام
أرشيف المشاركات
1 024
مش الكل كان ينشر لي عشان المحتوى.
البعض كان عشان تبادل فقط.
ومش كل اللي كانوا يدخلوا القناة كان عن حب للمحتوى.
كان عشان رد اشتراك.
لذا الاغلب كانوا مجرد وهم.
كاتمين القناة.
فليش أحاول اتمسك فيهم؟!
ليش اجلس انشروا انشروا، وهم ينشروا عشان ارد لهم النشر؟
1 024
كمان حابه اقول لكم..
الفترة الأخيرة بدأت افكر انه ليش تنزل، ولازم حل، بعدما كنت مقتنعة أنه خلاص ماعاد بهتم بعدد، رجع الشيطان يوسوس لي، ليش غادروا، لازم تشوفي حل، ارجعي اطلبي نشر، واتفاعلي وووو.
والكل يدخل صارحني، ويحاولوا يحسسوني أن القناة تنهار، المشاهدات تنهار، الناس اللي تدعمك قلت وووو.
يعني تزعزع شيء فيني وبدأت اقول اني خسرت الناس اللي كانت معي.
1 024
قبل كل شيء ممتنة لكل حد في القناة، ولكل حد مازال ينشر لي ويحول منشورات من قناتي، ومتفاعل، وما فكر أنه هي ما تنشر معناه ما ننشر🦋.
1 024
ودي اتكلم شويه.
بطريقة مش مرتبة.
وبدون لغة عربية فصحى.
نأخذ استراحة، ولو إني ملتزمة حاليًا، اني احاول، يكون كل كلامي في القناة بالفصحى، واركز على علامات الترقيم، والتشكيل ووو.
بس الكلام اللي ودي اقوله مش عارفه كيف ارتبه، ولو ركزت على الترتيب بيضيع.
لذا بتكلم طبيعي والحياة حلوة.
1 024
كيفففف أوصف سعادتي؟ 🥺🦋🦋🦋
كأنني في حلم، والله كأنني في حلم!
وأخيرًا وصلت إليها…
أخيرًا التقيت بها…
أخيرًا جلست بجوارها…
وأنا الآن في منزلها، بجانبها، وأحاول استيعاب أن هذا حقيقي!🥺❤️.
من صنعاء إليهاااااا، ورغم كل المسافات… جئتها.
وها أنا الآن هنا، معها🥺🦋.
هل هذا حلم؟
هل يُعقل أن الأمنية التي ظللت أتخيلها طويلًا أصبحت حقيقة؟
الحمدلله، الحمدلله، الحمدلله.
يا رب لك الحمد على هذه اللحظة التي عجز قلبي عن وصف فرحته بها🥺🦋❤️.
1 024
سااااعات فقط تفصلني عن اللقاء بجميلتي. هي في محافظة، وأنا في محافظة، ورغم أنف المسافات جئتها.
ساعات يا رفيقتي، ساعات فقط🥺❤️.
1 024
تصبحون على خير.
أتمنى أن يرزقكم الله على قدر نياتكم، لا على قدر ما تتمنون.
أظنها أمنيةً منصفةً للجميع😁🤦🏻♀️
1 024
- تتذكر عندما ساعدتك في اليوم الفلاني، وأخبرتك أين يقع محل فلان؟
- نعم، أتذكر.
- وردًّا للجميل، أريدك اليوم أن تساعدني.
- بماذا؟
- تعطيني كليتك🤦🏻♀️🤷🏻♀️.
1 024
في العالم الافتراضي، يبدو أحيانًا أن عليك أن تصبح تافهًا كي يحظى محتواك بالاهتمام والدعم.
فأين ذهب أصحاب الذوق؟ هل انقرضوا؟🤦🏻♀️🤷🏻♀️.
1 024
ماذا لو لم تكن هناك أقنعة؟
لأصبحنا نخاف من رؤية بعض البشر أكثر من الجن🤦🏻♀️🤷🏻♀️.
1 024
عليك أن تتحلى ببعض الشجاعة التي تجعلك تقول "لا" لشخصٍ سبق أن قدم لك خدمة؛ فامتننانك له لا يعني أن تكون موافقًا على كل ما يطلبه منك🤦🏻♀️🤷🏻♀️.
1 024
عندما يتحدث معك أحدهم من قلبه، لا تركّز على أخطائه الإملائية ولا تنبّهه إليها. صدّقني، هذه من أكثر الحركات التي تقتل الكلام، وتفقد المتحدث لذّة النقاش، وتجعله يشعر بأنه يتحدث مع مدقّق لغوي، لا مع صديق.
ثم أخبرني، ما دمت تفهم ما يقصده، وتعرف أن الأخطاء سقطت منه سهوًا أو بسبب لوحة المفاتيح، فهل من الضروري أن تتحوّل فجأة إلى عالم لغة؟!
- شذى منصور.
1 024
أتحدث عن كل الأوقات، وعن قلة المشاهدات. سيبقى هذا السؤال هنا حتى الساعة العاشرة مساءً، لأعرف الأسباب؛ لعلّي أفهم الخلل وأتمكن من إصلاحه.
