فراشة في مهب الحرف.
الذهاب إلى القناة على Telegram
حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 024
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-217 أيام
-1730 أيام
أرشيف المشاركات
1 023
أنتانا🥺💙💙💙💙.
أعجز عن الكلام، قناتها فخمة، ومن الناس اللي جدًا ممتنة لهم، واللي الحروف قليلة بحقها.
تابعوا قناتها💙.
1 023
نعم نعم نعم، سأكسر جميع القواعد والأنظمة والقرارات، ويتم النشر لكِ 🙂🦋.
وكالعادة يا سادة، انضمّوا إلى قناة السعادة، للاستفادة🦋🦋🦋.
1 023
👋 أهلاً! بوت الألعاب وصل للقناة
🎮 27 لعبة إنلاين تشاركها في أي مجموعة ▪️ اضغط الزر لفتح قائمة الألعاب مباشرة
1 023
أتمنى أن تكون الرسائل قد راقت لكم.
وجبر الله قلوبكم جبرًا يتعجب منه أهل السماوات والأرض.
تنتهي الفعالية عند الساعة ٨🦋🦋.
1 023
متملّكة، غيورة، أتمسّك بأشيائي، وأحب أن أكون شيئًا أساسيًا في حياة من أحب.
الأشياء الثانوية لا تليق بي.
إن وضعتني في قائمة، فلا تضعني في المنتصف؛ أريد أن أكون الأهم، لا مجرّد مهمّة.
فإمّا أن أكون، أو لا أكون.
- شذى منصور.
1 023
أشعر أن هناك تناسقًا جميلًا بين الأسماء 👀🔥
تصفحوا القنوات، جميلة جدًا وتستحق المتابعة🦋.
1 023
🔥🔥🔥🔥🔥🔥.
الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله 🥺🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
1 023
صباح الخير..
للذي اعتاد أن يرتدي كل صباحٍ بدلةً أنيقة تُدعى السعادة، رغم ما يثقل قلبه، ويحمد الله على كل حال؛ أحييك، فهذه البدلة باهظة الثمن.
- شذى منصور.
1 023
" يبدو أن الطفلة لم تكبر بعد"
مرحبًا يا رفاق..
تحدثت بالأمس مع أحد الأشخاص الذين أخبرتكم عنهم؛ أولئك الذين لا أجد لهم مسمّى واضحًا، لكنهم من القلّة التي أطمئن للحديث معها، وأستفيد حتى من أبسط النقاشات.
وسط الحديث، غيّرت الموضوع حتى وصلنا إلى ألعابي؛ نعم، الألعاب التي ما زلت ألعب بها حتى اليوم، وليس على الهاتف، بل في الواقع.
فكان الرد: "يبدو أن الطفلة لم تكبر".
تساءلت بعدها: هل حقًا الطفلة لم تكبر؟ أم أنها لم تعش طفولتها؟
فتشت في طفولتي، فوجدت أنني لعبت واستمتعت كثيرًا، فلم تكن هناك طفولة ناقصة أحاول استعادتها.
إذن، لماذا ما زلت متعلقة باللعب والألعاب إلى هذه اللحظة؟ أو بالأحرى، لماذا جعلني حديث واحد أشعر بكل هذا الاشتياق؟
جاءتني رغبة شديدة في شراء الألعاب.
لا أدري لماذا أريدها أصلًا، وأنا أملك بعضها بالفعل.
وكان لديّ مشوار مهم، لكنني أجّلته وخرجت لأشتري الألعاب.
عدت بها، وجلست أتأملها وكأنني أحاول أن أفهم ما الذي دفعني إلى كل هذا.
وفكرت:
ماذا لو أنني لا أشتاق إلى الألعاب نفسها؟ ماذا لو كنت أشتاق إلى ذلك الشعور الذي تمنحني إياه؟
إلى الفرح الذي لا يحتاج إلى سبب. إلى شيء أفعله لأنني أريده، لا لأن أحدًا يراه مناسبًا لعمري.
ستقولون: لماذا فتاة في العشرين ما زالت تلعب؟!
لكن أخبروني: لماذا يجب أن أتوقف لأن العمر تغيّر؟ ولماذا ينبغي أن أشعر بالخجل من شيء يسعدني لمجرد أن أحدهم قد يراه طفوليًا، أو يظن أنني لا أملك عقلًا، أو أنني لم أنضج بعد؟
يا رفاق، ماذا لو أن النضج لا يعني أن نتخلى عن كل ما أحببناه ونحن صغار؟
ماذا لو كان النضج الحقيقي أن تعرفوا ما تريدون، ثم لا تسمحوا لنظرة عابرة أن تجعلكم تشكون في حقكم في اختياره؟
يا رفاق، ما رأيكم أن نقوم بشيء بسيط؟
عودوا إلى شيء أحببتموه يومًا وتركتموه لأنكم كبرتم، أو لأن أحدًا أخبركم أنه لم يعد يليق بكم.
لعبة، كتاب، رسمة، مكان، أو أي شيء صغير كان يمنحكم فرحًا لا تستطيعون وصفه الآن.
عودوا إليه.
ثم أخبروني: ماذا وجدتم هناك؟
أما أنا، فسأحتفظ بألعابي.
وبعد كل هذا، لم تكن الطفلة هي التي لم تكبر..
أنا التي كبرت، ثم عدت إليها بإرادتي.
يا رفاق، أنا في العشرين، وما زلت ألعب.
وسأظل أفعل ما أريده، ما دام لا يؤذي أحدًا.
فقد كبرت بما يكفي لأعرف أنني لست مطالبة بأن أعيش حياتي وفقًا لما يراه الآخرون مناسبًا لي.
- شذى منصور.
