ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

الذهاب إلى القناة على Telegram

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 028
المشتركون
+124 ساعات
+17 أيام
+830 أيام
أرشيف المشاركات
كل الشكر والتقدير لكم وممتنة جدًا على ذكركم قناتي في هذه القائمة، والكلام اللي قبل القائمة جدًا جدًا أشكركم عليه، وبإذن الله تعالى نكون دائمًا عند حسن الظن.

مرحبًا يا رفاق.. بالأمس سألت سؤالًا: متى يكون التخلي نجاة، ومتى يكون هروبًا؟ وصلتني إجابات كثيرة، والجميع تقريبًا أجاب بالإجابة نفسها، وإن اختلفت الصياغة وتشابه المعنى. ممتنة لكل من شارك وأجاب. لكنني سأتحدث عنه من زاوية أخرى.. أحيانًا نتخلى عن شيء يسكننا، فكرة، ذكرى، أو حتى نسخة قديمة من ذواتنا. يكون التخلي نجاة حين ندرك أن ما نحمله في داخلنا لم يعد ينقذنا، بل يؤذينا، فنتركه بوعي ونمضي. ويكون هروبًا حين نتخلى عنه ليس لأننا تجاوزناه، بل لأننا نخشى مواجهته، فنغادره ظاهريًا، بينما يظل يسكننا من الداخل. فالنجاة أن تترك ما يؤلمك بعدما تواجهه، والهروب أن تتركه قبل أن تواجهه. وهذا ينطبق على كل شيء، على أنفسنا، وأشخاصنا، وأماكننا، وأحلامنا، وحتى على الأشياء التي ظننا يومًا أننا لا نستطيع العيش دونها. وفي الختام.. أحيانًا يكون التخلي هو الطريقة الوحيدة التي ننقذ بها أنفسنا، وأحيانًا يكون مجرد محاولة أخرى لتأجيل مواجهة لا مفر منها. - شذى منصور.

أحيانًا، من فرط ما بك، حتى الهدوء يصبح مزعجًا، لأنك حين تهدأ، تبدأ الأشياء التي هربت منها بالظهور. - شذى منصور.

أنا لا أعرف لونها المفضل، ولا ما الذي تحب أن تأكله، ولا متى تنام أو متى تستيقظ. لا أعرف فيلمها المفضل، ولا لمن تقرأ، ولا كم لديها من الأصدقاء، ولا أين تحب أن تذهب. لكنني أعرف متى تكون حزينة، ومتى تفرح. أعرف متى تكون متعبة، ومتى ينكسر خاطرها وهي تبتسم. أعرف ما الذي يرهقها، وما الذي تخفيه خلف صمتها، وأعرف متى تحتاج إلى شيء ولا تطلبه. قد لا أعرف عنها الكثير مما يعرفه الآخرون، لكنني أعرفها في الأماكن التي لا يصل إليها أحد، وحين تعجز هي عن حمل نفسها، يسندها قلبي. - شذى منصور.

قيل لي: ما هذه اللغة البسيطة التي تكتبين بها؟ أليس لديكِ مخزون لغوي؟ ألا يهمكِ التشكيل وعلامات الترقيم؟ ألستِ تقولين إنكِ كاتبة؟ فأجبتهم: أنا كاتبة، نعم. لكنني لا أؤمن أن الكاتب هو من يملك أكبر عدد من الكلمات، بل من يعرف أيّ كلمة يقول، ومتى يقولها، ولماذا. أجد في البساطة عالمًا، ولا أؤمن أن عمق الفكرة يحتاج إلى لغة معقدة، ولا أن جمال النص يكون بعدد المفردات التي يضطر القارئ إلى البحث عن معناها. أنا لا أنتقي كلماتي من معجم لأثبت أن لديّ مخزونًا لغويًا، بل أنتقيها من شعوري، من تجربتي، من الأشياء التي رأيتها ولم يرها غيري. أنا أكتب لأُوصل شيئًا، لا لأستعرض شيئًا. قد أكتب جملة بسيطة، لكنني أعرف تمامًا لماذا اخترت بساطتها. لا أريد للقارئ أن يتوقف عند الكلمة وينسى المعنى، ولا أن ينبهر بترتيب الحروف ثم يخرج من النص خاليًا. أريد أن يقرأني الإنسان، ثم ينسى أنني كنت أكتب. أن ينسى الكاتب، ويتذكر نفسه. أن يجد بين سطوري شيئًا لم أقله عنه، لكنه كان ينتظره منذ زمن. هذه هي الكتابة بالنسبة لي: أن تختفي أنت، ويبقى ما أردت قوله. أما التشكيل وعلامات الترقيم، فأنا أعرف قيمتها، وأحترم اللغة، وأعرف أن لكل شيء موضعه. لكنني لا أؤمن أن الكاتب يُعرف بكمية التشكيل في نصه، أو بعدد علامات الترقيم، أو بمدى تعقيد عباراته. اللغة وسيلة، وليست غاية. وحين تتحول الوسيلة إلى غاية، يصبح الكاتب منشغلًا بمرآته أكثر من انشغاله بالقارئ. لا أريد أن أكتب نصًا يجعل الناس يقولون: ما أفصحها. ثم يغلقون الصفحة وينسونه. أريد أن أكتب نصًا يجعل أحدهم يضع هاتفه جانبًا، ويفكر فيما قرأه. أريد أن أكتب شيئًا يربك فكرة، أو يوقظ سؤالًا، أو يربت على قلبٍ لم أره قط. أريد أن أترك أثرًا. وأكتب بنفسي، لأنني إن كنت عاجزة عن صياغة مشاعري، فكيف أدّعي أنني أكتب؟ قد أقتبس فكرة، نعم، لكنني لا أستعير صوتًا ليس صوتي. لا أريد أن أعيش بمشاعر الآخرين، ولا أن أجعل كاتبًا آخر يتحدث نيابةً عني. أريد أن تكون أخطائي اللغوية أخطائي، وارتباكي ارتباكي، وصمتي صمتي، وحتى بساطتي هي بساطتي التي تميزني. لأنني لا أكتب لأبدو كاتبة. أنا أكتب لأنني لا أعرف كيف أكون أنا دون أن أكتب. أنا أكتب لأرى، أرى نفسي، وأرى العالم، وأرى الأشياء التي تمر بنا دون أن نمنحها حقها من التأمل. لا أريد أن يحب الجميع ما أكتب. يكفيني أن يقرأ شخص واحد نصًا ليقول: كان هذا الكلام ينقصني. يكفيني أن يقرأ أحدهم سطرًا فيشعر أنه أقل وحدة، أو يعيد آخر النظر في فكرة حملها سنوات. فالكتابة التي تنتهي بانتهاء القراءة، لم تفعل شيئًا سوى أنها شغلت عينين لبضع دقائق. أما الكتابة الحقيقية، في رأيي، فهي التي تبدأ بعد أن ينتهي النص. أنا لا أريد أن يلتفت القارئ إلى الحروف وهي تصطف أمامه بإعجاب، بل أريدها أن تعبر من أمامه حتى تصل إلى المكان الذي لا تصل إليه اللغة عادةً. سأكتب، ليس لأثبت أن لديّ مخزونًا لغويًا، ولا لأثبت أنني أعرف كيف أشكل الكلمات، ولا لأضع نفسي في منافسة مع أحد. سأكتب لأنني أؤمن أن أبسط جملة، إذا خرجت من مكانها الصحيح، قد تهزم أفصح قصيدة. البساطة دائمًا تفوز. - شذى منصور.

حين يختارك شخص من بين الجميع، لا ليُريك أجمل ما فيه فقط، بل ليضع بين يديك عيوبه ومخاوفه وضعفه، ويجعلك جزءًا من عالمه حتى يعرفك أهله، ويذكرك في غيابك كما يذكرك في حضورك، ويدافع عنك حين لا تكون موجودًا، ويلتمس لك العذر قبل أن يحكم عليك، ويعتذر إذا أخطأ لأنه لا يحتمل أن يكون سببًا في حزنك، ويحاول أن يصنع لك من الأشياء الصغيرة فرحًا كبيرًا، ويقول لك:"تم، وحاضر، وأبشر، عشانك، تأمر...."، فاعلم أنك أمام شخص لم يضعك في حياته عبث، بل اختارك مكانًا آمنًا لقلبه. هذا النوع من الأشخاص لا تعوضه كثرة العلاقات، ولا يغني عنه ألف صديق. فإذا رزقك الله شخصًا يرى حزنك أمرًا يعنيه، وراحتك شيئًا يسعى إليه، وكرامتك شيئًا يدافع عنه، فاحتفظ به جيدًا، فالأشخاص الذين يمنحوننا هذا القدر من الأمان لا يتكررون. - شذى منصور.

عدوك لن ينصحك، عدوك سيفضحك، فلا تجعل ناصحك عدوًا، ولا تجعل عدوك ناصحًا، فصديقك يُصلح عيبك، وعدوك يترقبه ليكشفك، ركز. - شذى منصور.

مرحبًا يا رفاق.. هل تساءلتم يومًا لماذا تتلون الحرباء؟ قد يبدو الأمر للوهلة الأولى غريبًا، لكنها لا تفعل ذلك خديعة ولا نفاق، إنما تتلون لحماية نفسها، أو للتأقلم مع محيطها، والأهم من ذلك أنها لا تخفي عنك ما هي عليه، تتغير أمام عينيك، فتدرك أنها حرباء. لكننا، في المقابل، نعيش بين بشر يتلونون أكثر منها. بعضهم لا يغير لونه ليتأقلم معك، بل ليصل عن طريقك، ولا يقترب محبة، بل لحاجة، ولا يمنحك الود لأنك عزيز، بل لأن وراء الود مصلحة. وقد يكون أشد ما في الأمر أن عداوته لا تبدأ حين يرحل، بل حين يبتسم لك، ثم يطعنك في غيابك. كيف؟! يظل أمامك بالصورة التي اعتدت عليها، بينما يصنع خلف ظهرك صورةً أخرى لك، يصنع منك شخصًا آخر في أعين من يعرفك ومن لا يعرفك، فيقولون: هو صديقه، بالطبع يعرفه أكثر منا. لذلك، لست أخشى الإنسان الذي تتبدل ألوانه أمامي، فهذا أعرف كيف أتعامل معه. إنما أخشى ذلك الذي يُتقن الثبات والتمثيل أمامك، بينما يتلوّن في غيابك. أيضًا، الحرباء، مهما تغيرت، لا تخدعك بشأن طبيعتها... أما بعض البشر، فيتركونك طويلًا تعيش في وهم أنك تعرفهم، حتى يشاء الله أن تكشف الأيام ألوانهم المتعددة، فتقف حائرًا أمامهم، ويصبح سؤالك ليس: ما لونهم الحقيقي؟ بل: هل كان لهم لون حقيقي من الأساس؟!!!!. - شذى منصور.

مرحبًا يا رفاق.. الشخص الملفت لا يُكلف نفسه بمحاولات لفت الانتباه، فهناك أفعال تجعل الجميع يلتفتون إليك، لكن الفرق في كيف يلتفتون. هناك من يلفت الأنظار بأخلاقه وحضوره وإنجازاته، فيُذكر بين الناس بالخير، وهناك من يلفت الأنظار بتصرفاته السيئة، فيصبح حديثًا للناس، لكن بصورة لا تليق به. كلاهما لافت، لكن شتّان بين من يلتفتون إليه إعجابًا، ومن يلتفتون إليه استنكارًا. - شذى منصور.

أتخاف؟! أتخاف ورزقك بيد الله؟ أتخاف وسندك الله؟ أتخاف، وحاميك من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟ أتخاف وأنت تمضي في طريق يعلم الله نهايته، وتحمل في قلبك أحلام هو من أودعها فيه؟ أتخاف وأنت بين يدي من إذا أراد شيئًا قال له: كن، فيكون؟! احلم، واسعَ، وتوكل.. فما خُلقت أحلامك عبثًا، وما أودع الله في قلبك أمنية إلا وله فيها حكمة، وما دام الله ربك، فلا تجعل خوفك أكبر من يقينك به. - شذى منصور.

تتثبت+ هذي بنت🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋.

إلى الجميلة... صاحبة القلم والصبر 🤍✨ ​هناك أرواحٌ لا يزدادُ بياضُها إلا بعد أن تُصقلها الأيام، ولا يشرقُ نورُها إلا بعد أن تتجاوز عتمة التحطّم.. واليوم نبتسم بملء قلوبنا لأن الصبر أثمر، ولأن الإنجاز اختار صاحبه المستحق. ​لكاتبتنا الملهمة، والشاطرة، والجميلة خُلُقاً وروحاً شذى منصور ✨️: مبارك لكِ هذه الفرحة الكبيرة التي أسعدتكِ، ومبارك لنا معرفة روحٍ بحجم صبركِ وقوتكِ. ​نعلم أن غيابكِ القادم سيكون لخوض خطوة جديدة ونجاحٍ آخر بإذن الله ، سنفتقد وجودكِ بيننا بحجم أثركِ الطيب، لكننا نودعكِ بقلوبٍ تدعو لكِ بكل التوفيق والسداد في كل خطوة في حياتك ، بانتظار عودتكِ المشرقة كالعادة. ​غيابٌ مؤقت لصناعة نجاح جديد بإذن الله.. دمْتِ ملهمة ياشذاتي ! 🌸♥️

في كل أمر بحياتي كنت أتسرع بالقرار، وأحيانًا أندم، بس هذي المرة أحس إني اتخذت القرار الصح، واللي بإذن الله بتكون بسببه حياتي مليانة خير، وبداية جديدة كتبها الله لي. وحرفيًا أحس إن المواقع أخذت مني كثير، عشان كذا بدأت أركز أكثر على حياتي الواقعية ومستقبلي في الواقع، وأعطي الأشياء اللي تستحق وقتي واهتمامي. أنا سعيدة جدًا بكل حد موجود في هذي القناة، وسعيدة أكثر إنكم تقرأوا لي وترافقوني هنا. وأعتذر عن عدم الكتابة، بس أنا أمر بفترة مهمة جدًا في الواقع، وعشان كذا بنجبر أغيب شويه. ممكن أنزل نصوص بين فترة وفترة، أو بجدول كل يوم منشور، بس ما بقدر أكون متواجدة ومطلعة على القنوات مثل قبل. أي حد محتاج دعم أو محتاج نشر، رسائل القناة موجودة، أرسلوا فيها، وبإذن الله بكون انشر لكم حتى لو قد حذفتوا🦋🦋 دعواتكم لي يا رفاق، وصدقوني لو نزلت القناة ما عندي مشكلة، المكسب الحقيقي أنتم، أما المؤقتين رافقتهم السلامة🦋🦋.

لما تقول الخبر الصح، للشخص الصح، كذا تكون النتيجة، أكثر بنت تحب لي الخير، وتفرح لي، لذا عندها ما اقدر اقضي حوائجي بالكتمان🦋🦋. لو عندكم حد يفرح لكم، ويحب لكم الخير مثلما يحب لنفسه لا تخسرووووه ما يتعوضوا والله🦋🦋

يبارك فيكِ رفيقة الدرب، وحبيبة القلب💙💙.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف حالكم يارفاق.. أستطيع أن أقول إن الحدث الذي كنت أخشاه انتهى على خير، والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبإذن الله يكون القادم مليئًا بالإنجازات والأمور الجميلة💙🦋.

مرحبًا يارفاق.. أحيانًا أكثرُ خيرٍ تقدمه لنفسك.. أن تحتفظ بأفكارك داخل أسوار عقلك، حتى إذا غيّرت رأيك، فلن تكون مضطرًا لتبرير قرار لم يعرفه أحد. - شذى منصور.

الأرقام.. الأرقام.. كارثية حقًا.. كيف يُنظر إلى من حصل على ٩٠، ومن حصل على ٨٠؟ كلاهما نجح، لكن أحدهما يبدو للناس أفضل لأنه أعلى، وذلك يعني أنه أذكى، بينما قد يملك من حصل على ٨٠ مواهب ومميزات تجعله أفضل بكثير. أيضًا من يملك ١٠٠٠ ريال، أو لنقل قوت يومه، ليس كمن يملك الآلاف ويصرفها كيفما يشاء، قد ينظر البعض للأول بعين الشفقة أو الاستصغار، وللثاني بعين الإعجاب أو التعظيم. ونفس مشكلة الأرقام تحدث عندما يبدأ صانع محتوى مسيرته، الجميع يتجاهل الـ٥٠٠ متابع لديه، ويتجهون نحو من لديه متابعون أكثر، كون الزيادة بالنسبة لهم تعني أن هذا الشخص يستحق، حتى لو لم يكن يضيف لهم فائدة واحدة. نأتي للعمر، إذا كان عمرك ٢٠ عامًا، فأنت لا تُقارن بمن عمره ٢٥ أو ٣٠، فالبعض لديه نظرة تقول إنهم أعقل وأوعى، لأن العمر بالنسبة لهم وحده هو من يحدد ذلك. ولننظر إلى ما قبل فكرة العمر، للمال، لصانع المحتوى، للنتائج، فما نعدّه قليلًا اليوم، كان يومًا أمنية لأحدهم، وما نصفه بالفشل قد يكون إنجازًا عند شخص بدأ من الصفر. لقد أقنعنا أنفسنا أن قيمة الرقم فيما يليه، لا فيما يمثله، فأصبحنا نعيش في سباق، كلما بلغنا رقمًا التفتنا إلى الرقم الذي بعده، فضاع منا شعور الاكتفاء، وفقدنا لذة الوصول. وأيضًا من يقلل من جهد وتعب غيره، ينسى أنها أرقام فقط، وأن الله قد يقلب الموازين في لحظة، فتتبدل الأدوار، فيصبح من كان في المقدمة خلف غيره، ومن ظنه الناس أقل شأنًا في مكان لم يتوقعه أحد. ففي النهاية.. هو مجرد رقم، أليس كذلك؟ - شذى منصور.