• ڪَــــــــمَــــــــدُ ⁞ 𝙺𝙰𝙼𝙰𝙳 𓍼
الذهاب إلى القناة على Telegram
كمدٌ يُقيمُ بصدرِه لا ينجلي وكأنّهُ نارٌ بغيرِ دخـــــــانِ
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
205
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
- الرساله ؛ الوقت مش مستنيك، بس النجاح مستنيك!
اليوم بيمر بسرعة
وكل دقيقة بتعدي مش بترجع تاني.
بس الفرق بين اللي بينجح واللي بيتمنى النجاح هو إن الأول بيستغل كل ثانية، والتاني بيقول "لسه في وقت" لحد ما الوقت يخلص ويلبس في حيطة سد.
خدها قاعدة يمعلم:
كل ساعة مذاكرة النهاردة، هي ساعة راحة بكرة!
فمتخليش وقتك يضيع في التفكير، خد خطوة دلوقتي وابدأ حتى لو بجزء صغير.
النجاح مش للحظوظ، النجاح للي بيشتغل عليه.
يالله لؤلؤة جَدِّدِي نشاطِك يا بَطلَة👏🏻💙...
«أتساءلُ: أفي قاعِ الهاويةِ أنا، أم على حافةِ انهيارٍ شاهق؟ لم يَعُد يُخيفني السقوط، فمن ذاقَ مرارةَ التَّدَلّي بين الصبرِ والكتمان، غدا الانهيارُ في حقّه رحمةً.
وما يجعلني أستبعدُ كوني قد بلغتُ القاع، هو أنني ما زلتُ أسقط؛ يومًا بعد يوم، وحينًا بعد حين، أعتادُ على بعضِ الكبواتِ، وأنهارُ من بَعضِها الآخر. لقد وصلتُ إلى حَدٍّ صار فيه كلُّ شيءٍ قاتمًا، حتى أضحت أنجمُ أحلامي لا تُرى. وكلُّ تلك المجهوداتِ في التفاؤلِ ورسمِ السعادةِ لم تكن إلا محطاتِ استنزافٍ في هاويةٍ سحيقة.
لا تأمل كثيرًا؛ فلطالما كان أكثرُ الناسِ ألمًا، هم أكثرُهم أملًا».
فَيا فؤادي كَم وَجدٍ وَكَم حَزنٍ
وَيا زَماني ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ!
- بهاء الدين زهير
أسأل اللّٰه ذا العرش المجيد أن يجبر بخاطر صديقتي وقريبتي، وأن يقرّ عينها باستجابة دعواتها 🤎.
