بين الورد والقمر ،،
الذهاب إلى القناة على Telegram
مساحة نشارك فيها كل ما نشعر به من خواطر ، واقتباسات ، نصائح ، وضحكات خفيفة. كلمات من القلب... تصل إلى القلب،،🤍 @WardatQamar_bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
214
المشتركون
-124 ساعات
-137 أيام
-6130 أيام
أرشيف المشاركات
أن أنامَ على غيمةٍ في سماءٍ صافية، و أتزحلقُ على قوسِ المطر،وآخذُ من كلِ طيفٍ قليلاً ؛ لأُلونَ ما بهتَ من حياتي.
أنظرُ إلى الجميعِ من أعلى، وأكونُ بقربِ القمر..
بعيداً، لوحدي.!
فقط، ينتظرني من يتلهفُ النومَ كل ليلة.!
#إيمان_أحمد
عادتْ طفلةُ السادسة لوهلةٍ واحدةٍ...
حين أُعطيتها حلوى بنكهةِ الأمان، ولاعبتَها الغُميضة، فأغمضَتْ عينيها و وجدتكَ بقلبِها..
لم تكن صُدفةً، بل كانَ النصفُ الآخرُ يلتقي.
وإنَّما العجبُ: كيفَ لصغيرةٍ أن تعرفَ التعلُّقَ بهذا المنظور؟
عَلّقتَ قلبَ فتاتُكَ الصغيرةَ بين ثنايا فؤادكَ، ومع كل نبضٍ لك، أصبحتُ أتنفسُك بحريةٍ.!
#إيمان_أحمد
ابتسمتْ ملاكي ابتسامتُها الباهتة في وجهِ الفراغ، وكأنّها تُحاولُ أن تبوحَ له...
فوثبَ الحُزن على قدميهِ، وأخذَ رِحالهُ مُغادراً...
فسألتهُ: لِمَ استسلمت، وأعلنتَ رحيلك؟
فردّ: لأنني كلما أرسلتُ جيشي الكئيب نحوها يعودون دون أن ينفذوا أمري.
فأردتُ أن أتأكد من سبب ذلك، و ذهبتُ لأفعله بنفسي، ولكنني لم أقدر عليها، فوجهها أزال صفتي التي هي أصلي...
فأردتُ المغادرة حتى لا أفقد نفسي أكثر...
واكتفيتُ بابتسامتها هذه كهديةٍ مني.!
ولكيلا يبهت جمالها..
#إيمان_أحمد
كابدتُ مشاقَّ الحياة بجسدٍ ناقص، وروح ًصابرةً، فوجدتُ جسداً كاملاً بروحٍ ناقصةً تقتنصُ جُهدي..
فبئسَ الروحُ تلكَ الرُوح و نِعمَ الجسدُ ذلكَ الجسدْ وإن كان نصفَهُ مبتوراً.!
#إيمان_أحمد
إلى من أجادت في سبيلِ العلم
وارتقت في دروبِ التميز
وانثنت لها صعوبات الطريق
وأينعت ثمارَ جهدها وجدها
هنيئًا لكِ لذة الوصول، وهنيئًا لكِ القبول.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تتقدم رابطة إب الأدبية ممثلةً برئيسها الدكتور: صالح الجبلي والمدير التنفيذي الدكتور: زايد الشامي
ومني أنا خاصة الاستاذة /نسيم.
للكاتبةِ المتميزة، الأستاذة
"إيمان أحمد عبدالجبار محمدثابت"
بأصدقِ التهاني وأطيب التبريكات، بمناسبةِ نجاحها في امتحانات المفاضلة والقبول في كليةِ الطبِ والعلوم الصحية، تخصص تغذية علاجية
مبارك لكِ بملءِ مافي اللّغة من معاني الفخر والإشادة
تمنياتنا لكِ بدوامِ النجاح والتميز في سماءِ العلم
ليجعل اللّه دربكِ محفوفًا برضاه، ومزهرًا بالتوفيق.
فخورون بكِ💙💙🪄.
أمسكتُك..
لن تسقطَ بوجودي، ولن تسقطَ إن غِبتُ، فكلانا ممزوجٌ ببعض.
هاتَ يدكَ ، فقد مددتُ قلبي إلى قلبكَ، وأصبحتُ أعرفُك.
قل لتلكَ الهاويةُ الموحشةُ من الحياةِ: تباً لك...
لن تستطيعَ أخذكْ، لأني هاوِيتُكَ الحنونة، من تسحَبُكَ رويداً إليها قبلَ أن تنجو من السقوط.
ولكن عِدني ألا تُفلِت يديك، وألاّ ترجُمَ روحكَ في ظلامٍ قشيب، فأظلّ أحملُ ذنبَ ذهابك.
فإياك أن تكسرَ قلبي وتُحزنه... اتفقنا؟!
فلم أعد احتمل خذلاناً بعد؟!
#إيمان_أحمد
سأتخيلُكَ مرآةٌ أمامي، تعكسُني دونَ أن تراني، لأنني مازلتُ لا أحملُ تلك الجرأةَ بعد لأُخبرك!
أحميكَ بدعواتي الخفية، وأحتضِنُكَ بطيفي كلَّ يوم...
وأضعكَ كتهويدةٍ أُنشدها لنفسي قبلَ المنام...
ولكنني لا أدري إنْ كنتَ تشعرُ بما أشعرُ به...
أو حتى ما تفعلهُ دون إخباري؟
فأنا لا أستطيعُ فهم نفسي؟
او بالأصح لا أُريد تصديقها؟
خشية أن أُصدم بجفافك؟
بعد أن بنيتُ داخلي على أحلامٍ منسوجةٍ بما أريد.
ربما يبدو شعوراً مفاجئاً لمن يقرأ، ولكنها روح الانسان، حين تتعلق تأبي أن تستأذن...
فيا لسعادتي إن كان الشعور متبادلاً، وكلانا يحمل الجرأة... ليفُكّ العُقدة الموجودة في ذِهنِ كلينا.
#إيمان_أحمد
يا ربيعاً في عزّ خريفي، و يا فيئاً في يوم صائفٍ، ويا أمنًا في اضطراب الزوايا، ويا ملاذًا في حيوات من وحشة، ويا ابتسامةً في جوف الحزن، ويا نبضاً في نهاية الحياة..
سكنتني قبل أن أسكنك، وحميتك قبل أن تحميني، وتشبّثت بك حتى أصبحتُ قنديلاً، كلما وصلتُك أضأت، وحالَ غيابُك انطفأت.
#إيمان_أحمد
ما أجملَ صباحي معكَ،فقلبي يُغرد ترانيماً،و وجهي يُشرقُ قبلَ أن تَشرقَ الشمس،و روحي تُبدد كآبتُها كما يُبدد ضوء الصباحِ ظلمة الليل.
أتـدري؟
عينيّ اليوم أعدّت لكَ وجبةً مليئةً بالدفء، ولساني قد حضّر شراباً مُحلى... وأنتَ كأسي المفضل... الذي لا أحبُ أن أضعَ السُكر إلا فيه.
أنت الصباح بذاته.!
#إيمان_أحمد
بماذا ترغب؟
أن أصبح طيفاً
ولماذا؟!
حتى لا يصبح لي وجودٌ
في عالمٍ كذبةٌ القولَ فيه
أنّ الجميعَ موجود.!
#إيمان_أحمد
وبلهفةٍ أنتظرُ ذلك اليوم..
حين نكون معاً على إحدى التلال
نتبادل النقاشات.
ثمّ أخبرك عن شعوري بالنقص
في ذلك اليوم الذي لم تكن بجانبي..
وأنت تنصتُ لحديثي... وعيناكَ تلمعان.!
ثم حين أُنهي حديثي ، تقترب مني وتخبرني كلمة الأمان التي لطالما انتظرتها...
وتقول:
"أنا هنا... لن أترككِ ، ولن أدعكِ تشعرين بالنقص بعد الآن "
حقاً شعرت بالأمان.!
#إيمان_أحمد
حين يوضع كتفي على كتفك،ويوصل قلبي بقلبك.
سأسمي ذلك اليوم... يوم الوصل.
تُرى لماذا؟
لأنّنا تلاقينا حقيقةً، بعد أن كان لقاؤنا
بُعداً..!
#إيمان_أحمد
مضيتُ صوبهُ رغمَ سُهام الطريق...
وذرفتُ من عينيّ عبراتٌ سَهام...
تشبثتُ بهِ في ثنايا فؤادي، ورسمتُه، ثمَّ جعلتُه وجهةُ خلجاتي، ولكنَّ سِهامي خانتني، فلم تنعطفْ لوحدِها بل عطفتْ بي.!
#إيمان_أحمد
حين كنت طفلة..
حين كانت أناملي ترسم شجرة، كنتُ
ألاقي تشجيعاً كبيراً من أمي....
واليوم حين كبُرتْ، وأصبح قلبي يرسُمك قبل أناملي...
أحتاجُك أنت حتى تحتويني ولا أريد شيئاً آخر...
#إيمان_أحمد
لو رأيتني... لن تفعلي شيئاً
لأن رجليك ستخونك قبل قلبك.!
وموقفي بحضورك؟
سأصبح طفلاً فقد أمه في الزحام.
أنا أيضاً أرى نبضك قبل عينيك، وأسمع ارتجافة صوتك قبل كلامك، ولكن تعالي هنا...بجانبي.
من قال لكِ أني أتركك تائهة؟
أنا نفسي تائه فيكِ منذ سنين، وسوداوية عيني ليست سواد، هي ظلكِ الذي رفضت عيني تراه غيركِ.!
نعم أشعر...
أشعر بكِ أكثر مما تشعرين بنفسك.
#إيمان_أحمد
ترى لو رأيتك ماذا سأفعل؟!
كيف سيكون موقفي بحضورك، و وقفتي أمامك كيف ستكون؟
أظن بأن الشيء الوحيد الذي ستراهُ
هو نبضي... وعيني المتسعة.
دائماً ما أختلس تلك اللحظة في خيالي،
وأكمل أحداثها بما أريد... ثم تستوقفني أنت!
نعم، لحظة أن أوجه عيني بعينك..
هنا حتى الخيال يختبئ، وأظلُّ أنا تائهة
بينك وبين سوداوية عينيك دون أن أستطيع الخروج منك.!
فهل ياتُرى تشعر بما أشعر به؟
#إيمان_أحمد
حين وضعوا المخدرَ في جسديِ ذلك اليوم...
لم أستطع مُقاومته...حاولت جاهدةً أن أفتحَ عينيّ... ولكنّها خانتني.!
واليوم لا تخونني عَينيّ، بل يخُونني فُؤادي... حين هامَ بكَ حتى فقدَ صوابهُ.
#إيمان_أحمد
و بينما كنتُ أمرُّ بين تلكَ الطُرقات بلهفةٍ، للحظةٍ واحدةٍ أدركتُ بأنني غريب.
فلقد يُتِّم مساري من خُطى أقدامهم، وضَاعت معالمُ دربي بين ضجيجٍ لا يُشبهني.
تُركتُ في وسطِ السبيلِ أرثي روحي الوحيدة، مُعانقاً وحدتي...كأنّها آخرُ من تبقى لي.!!
#إيمان_أحمد
Repost from أضغاث أوهام
كنت جالس في إحدى المقاهي أحتسي القهوة فجاءت إليَّ فتاة وسألتني هل أنت لوحدك ؟
فقلت لها نعم،
فأخذت الكرسي الذي بجانبي وذهبت!
- هنريك يوهان إبسن
