بين الورد والقمر ،،
الذهاب إلى القناة على Telegram
مساحة نشارك فيها كل ما نشعر به من خواطر ، واقتباسات ، نصائح ، وضحكات خفيفة. كلمات من القلب... تصل إلى القلب،،🤍 @WardatQamar_bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
216
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-157 أيام
-6030 أيام
أرشيف المشاركات
هل لكَ أن تتخيلَ أن هناك شخصًا قد حفظَ ملامحَ وجهكَ عن ظهرِ قلب؟
شاربكَ... وشاماتُ وجهكَ... ونعسةُ عينيكَ، وكأنَّ التعبَ اتخذ من سوادهما كحلًا دائمًا.
يحفظ لمعتهما الحزينة، وحاجبيكَ الكثيفين، وابتسامتك المتهورة التي تُكبلها الانكسارات، وتسريحةُ شعركَ الأجعد التي تُشبه فوضى دربهِ تمامًا.
يحفظُ نظرتكَ... تلك التي استوطنت أعماق فؤاده دون استئذان.
ويحفظُ الندوب الصغيرة التي تركها شغبُ طفولتكَ على وجهكَ، كأنها خرائط لا يراها سواه.
أتعلم؟
يتمنى كل يوم أن ينساك... لكنه، بدلًا من ذلك، نسي ملامح وجهه هو، وحفظ وجهك حتى غدا يراه في كل شيء.
نقشك على الورق... وفي ذاكرته... وعلى قلبه، وقبل ذلك كله، في عينيه.
أنت لا تعلم...أما هو ، فيعيشُ هذا العذاب كل يوم.!
#إيمان_أحمد
عزيزي يا أنت.!
أتمنى أن تكون قد تعلمتَ أن السلام الداخلي أثمن من كل الانتصارات.
فإن كنتَ ما زلتَ تخافُ، فلا بأس، فقط لا تدع الخوف يقودك... فتنهزم.!
وإن حققتَ أحلامكَ، فتذكر ذلك الفتى الذي كان يؤمن رغم التعب.
وإن لم يتحقق شيء، فكن لطيفًا مع نفسك؛ لقد حاولتْ بكل ما استطاعت.
أتمنى أن تعلم.! 🍃
#إيمان_أحمد
قال: أنا لا أُفكر.
ولكنني أجزمُ، بأنَّ التفكيرَ قتلهُ، بل رُبما أفناهُ نهائيًا.! 🖤
#إيمان_أحمد
حاسه بإحساس ما قد حسه حد من الناس الحساسين، لذلك حسوا معي إيش بين أحس.! 😑🌚
#إيمان_أحمد
في وطني...
لا تُوزَن العدالة بميزانها، بل بما يريده الظلم.
هناك...
يتبادل الجلادُ والقاضي الأدوار، ولا يتغير سوى اسم الضحية.
نمضي مثقلين بما لا يُرى،ننـزف من مواضع لا يسيل منها الدم،ونرفع في صدورنا صرخاتٍ لم تتعلم الآذانُ يومًا كيف تُصغي إليها.
هذا الوطن...
لم يقتلنا دفعةً واحدة، بل علّمنا كيف نموت على مهل.
وحين بحثنا عن منفذٍ للنجاة، اكتشفنا أن كل الأبواب تؤدي إليه...إلا باب الحياة.!
#إيمان_أحمد
حين تضجُّ الروحُ بوحشتها...
لا يهدأ صخبُها إلا بالصلاة على الحبيب ﷺ.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد.✨
#جمعتكم_مباركة
#إيمان_أحمد
رسالة إلى ابنتي...
يا صغيرتي التي لم تُكتب في سجلِّ الحياة بعد...
أكتب إليكِ، وكأن الله أودع اسمكِ في قلبي، ثم حجب عن عينيَّ ملامحكِ حتى يحين اللقاء.
لا أعرف وجهكِ...
ولا لون عينيكِ...
ولا نبرة ضحكتكِ...
ومع ذلك، أشتاق إليكِ اشتياقًا لا أجد له تفسيرًا.
كلما رأيتُ طفلةً تركض إلى أمها، شعرتُ أن جزءًا مني يركض معها... ثم يعود إليَّ خاليَ اليدين.
جميلتي...
إن وقعت هذه الرسالة بين يديكِ يومًا، فاعلمي أن أمَّكِ أحبَّتكِ قبل أن يخلقكِ الزمن، وقبل أن يحتضنكِ رحم، وقبل أن يناديكِ أحدٌ باسمكِ.
كنتِ فكرةً...
ثم دعاءً...
ثم وطنًا صغيرًا يسكن قلبي.
أمُّكِ اليوم تخطو أولى خطواتها في الجامعة، وتتعلم كيف تبني مستقبلًا؛ لأنها تريد يومًا أن تبني لكِ بيتًا لا يخيفكِ، وحياةً لا تضطرين فيها إلى التظاهر بالقوة كما فعلتُ أنا.
لا أدرس من أجل شهادةٍ فحسب...
بل من أجل ابتسامتكِ التي لم أرها بعد.
ومن أجل الطعام الذي سأعدُّه لكِ بعلمٍ ومحبة.
ومن أجل أن أكون الملجأ الذي لا يخذلكِ إذا خذلكِ العالم.
يا ابنتي...
قد تكبرين يومًا وتظنين أن أمَّكِ امرأةٌ قوية...
لكن الحقيقة أن القوة التي سترينها لم تُولد معي، بل صنعتها ليالٍ طويلةٌ من البكاء لم يشهدها أحد.
كبرتُ قبل أواني...
وأرهق قلبي من الحياة أكثر مما ينبغي...
لكنني أخفيتُ تعبي، لأنني كنتُ أؤمن أن هناك فتاةً ستأتي يومًا، تستحق أن تجد أمًّا ما زالت قادرةً على العناق.
أتخيلكِ كثيرًا...
وأتساءل:
هل سترثين ملامحي؟
أم ستأخذين صفاتَ أبيكِ؟
هل سيكون صوتكِ يشبه صوتي؟
أم ستكون لكِ روحٌ لا تشبه أحدًا سواكِ؟
ثم أبتسم...
لأنني أدرك أنني سأحبكِ في جميع الأحوال.
لا أريد منكِ أن تكوني كاملةً،
ولا أكثرَ الناسِ ذكاءً،
ولا أجملَهنَّ...
أريد فقط أن يكون قلبُكِ سليمًا، وأن تعرفي كيف تُحسنين الرِّفق بمن حولكِ، وألَّا تخجلي يومًا من دموعكِ؛ فهي لا تُنقص من قوتكِ، بل تُثبت أن في قلبكِ حياة.
وأريد منكِ، إذا أثقلتكِ الدنيا، أن تعودي إليَّ دون تردد؛ لأن حضنَ أمِّكِ لن يسألكِ يومًا: لِمَ انكسرتِ؟ بل سيضمُّكِ حتى يلتئم ما كسرتْه الأيام.
وإن أخطأتِ، فلا تخشي الاعتراف.
وإن تعثَّرتِ، فسأكون أولَ يدٍ تمتدُّ إليكِ.
وإن خذلكِ العالمُ بأسره، فسيبقى لكِ في هذه الأرض قلبٌ واحدٌ لا يُجيد التخلِّي عنكِ... قلبُ أمِّكِ.
وإن سبق الشيبُ رأسي قبل أن أراكِ، فاعلمي أن نصفه كان من انتظاركِ.
وإن وجدتِ بين كلماتي شيئًا من الحزن، فلا تحزني من أجلي؛ فقد علَّمتني الحياة أن الله يؤخِّر بعض الأمنيات، لا ليحرمنا منها، بل ليهبها لنا حين نصبح أقدر على احتضانها.
وأنتِ...
أجملُ أمنياتي جميعًا.
تعالي متى شاء الله...
ولا تتعجلي القدوم.
فأمُّكِ ما زالت تجمع لكِ من الأيام قلبًا يتَّسع للعالم، وذراعين لا يملَّان احتضانكِ، ودعواتٍ تسبق ميلادكِ بسنوات.
لقد اشتقتُ إليكِ...
لا لأنني رأيتُكِ،
بل لأن قلبي تعرَّف إليكِ قبل أن تُخلقي.
أحبُّكِ...
حبَّ أمٍّ سبق ميلادَ ابنتها،
وانتظرها حتى امتلأتِ الأيامُ باسمها.!
#إيمان_أحمد
أتدري كم مرةً حذَّرتُ عينيَّ ألّا تفضحاني أمامك؟
خاصمتُهما مرارًا... لعصيانهُما، ولخيانتَهُما فؤادي، ولكن دون جدوى.!
لا تعلم... أعلم ذلك... ولكنهم علموا.!
أدركوا أنني، في كل مرةٍ، أنهزمُ أمام جيشَ أهدابِ عينيكَ.
تطعنُنِي إحداها... وتُداويني الأُخرى، فأعودُ إليكَ مهزومًا كما أحب.!
لا أحزنُ على خسارتي... بل على قلبي، حين لا تُسمع النغمة التي يَعزِفُ بها اسمك.! 🖤
#إيمان_أحمد
وإن التقينا...
فلا تُتعبي نفسك بالبحث عن الكلمات.
فسلامُكِ سيصل، وعتابُكِ سأستحقه، وصمتُكِ سأفهمه.
سأفهمه من لغةِ عينيكِ.!
اقتربي فقط...
ودعي اللقاء يقول ما عجزتْ عنه الرسائل.
فأنا أيضًا...
اشتقتُ إليكِ أكثر مما تسمح به الكلمات. 🤎
#إيمان_أحمد
ليست كل خطواتُنا نحو الجامعة طلبًا للعلم... بعضُها نجاةً من الضجيج.! 💔
#إيمان_أحمد
كلُّ شيءٍ جميل... إلا التفاصيلَ الصغيرة؛ فهي وحدها تعرف كيف تُربك القلب، وتُغيِّر ملامح الحكاية.!
#إيمان_أحمد
استوقفته كلمة، فقرأ علاماتِها...
كَسْرٌ... للقاسي،
وفَتْحٌ... للمنغلق،
وضَمٌّ... للمتشقق.!
أأنتَ نحويٌّ...
أم طبيبُ أرواح؟!
#إيمان_أحمد
