قناة أبو عُمير
الذهاب إلى القناة على Telegram
يتعافى المرء بالقرآن
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
415
المشتركون
+424 ساعات
+157 أيام
+1530 أيام
أرشيف المشاركات
إذا رأيتَ داعيةً أو قارئاً أو طالباً للعلمِ أو شخصاً موفقاً محبوباً، ثم وجدتَ في نفسكَ عليه شيء،
ووجدتَ أنك تفتش عن أخطاءه منشغلاً بها،
معرضاً عن حسناته غيرَ ملتفتٍ لها،
ويتردد بداخلك دائماً أنه لا يستحق هذا القبول والانتشار، وشعرت أن نجاحه يَغُصُّكَ ويضيقُ به صدرك، ففتش في قلبكَ فلعلَّ فيه دَخَنْ،
لا تحاول أن تبرر لنفسك دائماً أن قصدكَ حَسَنْ،
بل قد يكونُ ذلك علامة على مرضٍ في قلبك،
ومن المجربات التي ذكرها أهل العلم:
إن وجدت مثل ذلك في قلبكَ على أحدٍ فأمطره بدعواتك بالتوفيق والزيادة والفتح وصلاح النية والقبول كلما تذكرته أو رأيته، فإن ذلك يذهب مافي صدرك، ويرضي ربك، ويغيض شيطانك
"من كَبُرَتْ هِمَّتُهُ لم يَرْضَ بِطَلَبِ
شيءٍ سوى الله سبحانه وتعالى"
المحجَّة في سير الدُّلجَة.
قال الضحاك بن مزاحم رحمه الله :
ما تعلم رجل القرآن ثم نسيه إلا بذنب ،
ثم قرأ :
﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾
ثم قال :
وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن .
[ مصنف ابن أبي شيبة ٢٩٩٩٦ ]
العفيفُ على وَجهِهِ حلاوة، وَفي قلبِه أُنس، وَمَن جالسَه استأنسَ به، العَفيفُ يُرزق المَهابة..
المتحدث :خالد بن عثمان السبت
«مَن قال: 👆🏻 لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء
قدير،
في يوم مائة مرة؛ 100
كانت له عدل عشر رقاب،
وكُتبت له مائة حسنة،
ومُحيت عنه مائة سيئة،
وكانت له حرزاً من الشيطان
يومه ذلك حتى يُمسي،
ولم يأت أحد بأفضل مما جاء
به إلا أحد عمل أكثر من ذلك»
احذر أن تخوض غمار الدنيا بدون حظ من القرآن تتخذه وردًا يوميًا، وتؤدة في الصلاة تكون لك غسلًا لقلبك ونقاء لروحك، فإن الدنيا بأتعابها وهمومها -وإن لم تشعر بدايةً- توهن قلبك شيئًا فشيئًا وليس زاد القلب إلا ذكر الله وما والاه، والراحلة إن لم تتزود فما أسرع أن تقف بصاحبها!
نموذج لأثر ملازمة الدروس الصوتية للعلماء المحققين، والشيخ ابن عثيمين 📿 خصوصًا، يرويه فضيلة الشيخ عمر المقبل حفظه الله.
رَأيتُ القبورَ فَسألتُهَا عنْ حالِ مَنْ سَكنَ الثّرَى ، قالتْ سنَأْوِيك يَومًا فَلا تَسألْ وَاعمَلْ لِتعلَمَ ما جرَى.
يا ربّ أحسِن وُقوفي بين يديك.
هي غراس الجنّة ، تمحو الخطايا ، تُعادل إنفاق الذهب والفضّة ، هي أحب الكلام إلى الله وأحب إلى النبي ﷺ مما طلعت عليه الشمس ، هي الباقيات الصالحات والحسنات الماحيات :
« سُبحان الله،
والحمدلله،
ولا إله إلاّ الله،
والله أكبر».
﴿وَإِنَّ جُندَنا لَهُمُ الغالِبونَ﴾
[الصافات: ١٧٣]
التفسير الميسر:
وأن جندنا المجاهدين في سبيلنا لهمُ الغالبون لأعدائهم في كل مقام باعتبار العاقبة والمآل.
القليل من التوفيق يغني عن سنواتٍ من التخطيط
وأنا مُقبلٌ على أيّامٍ مهمّة، وقد أتغيّب عنكم زمنًا يسيرًا
فهلا دثّرتموني بدعواتكم الطيّبة يا طيّبين؟
ولكم المثل
ولتعلموا أنّي لا أنساكم من دعواتي 🤍
أنصحكم للاستماع إليه .')
ـ قراءة صوتية لمختصر كتاب " حادي الأرواح الى بلاد الأفراح "
الكتاب يتحدث عن الجنة ونعيمها🌱
لا يكن غايةً حظّنا من الصلاة على النبي ﷺ في هذا اليوم: مقطعًا من نشيدٍ ننشرُه، أو تلاوةً لآيةٍ نشاركُها، أو تذكيرًا بالصلاة عليه فقط.
كلُّ ذلك التذكير للآخرين = حسنٌ جميل.
وأشرف منه وأكمل: أن تتعطّر أفواهنا (نحن) بذكره ﷺ ، وأن تلهج ألسنتنا (نحن) بالصلاة عليه ﷺ
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
