قناة أبو عُمير
الذهاب إلى القناة على Telegram
يتعافى المرء بالقرآن
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
415
المشتركون
+424 ساعات
+157 أيام
+1530 أيام
أرشيف المشاركات
"الرجل هو الذي يخاف موت قلبه لا موت بدنه، إذ أكثر هذا الخلق يخافون موت أبدانهم، ولا يبالون بموت قلوبهم، ولا يعرفون من الحياة إلا الحياة الطبيعية، وذلك من موت القلب والروح، فإن هذه الحياة الطبيعية شبيهة بالظل الزائل، والنبات السريع الجفوف، والمنام الذي يتخيل رائيه أنه حقيقة، فإذا استيقظ عرف أنه كان خيالًا".
ابن القيم | مدارج السالكين ط: عطاءات العلم (١٧٠/٤)
بهذه المقدمة النفيسة استفتح الشيخ محمد باجابر شرحه على كتاب زاد المستقنع
"طالب العلم إما يخلص في نيته، وإما يروح يبيع سمك"
والله لن يستطيع العبد أن يُسبح تسبيحة ، ولا يركع ركعة ، ولا يقرأ آية إلا بعون من الله.
قال ابن القيم رحمه الله:
«لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات، بل إنك عبدٌ أحبك الله، فـ لا تُفرط في هذه المحبة فـ ينساك».
مِن أهمِّ مهمَّات الشيطان :
أنْ يصدَّك عن القرآن ؛
سَتَظَلُّ تَختلقُ الأعذارَ حتَّى يَمُرَّ العُمر دُونَ أن تشعرَ،
ثـمَّ تَتقطَّع نَفْسُك حَسَراتٍ وهو يَشفَع لأصحابِه يومَ القيامة وأنتَ محروم!
لا تَغْفُلْ عن وِردِك مِن القرآن .
إن القلب ليَستنِيرُ بكثرة الصلاة على النَّبي مُحمد ﷺ
اللهم صل وسلم على نبينا مٌحمد
اللهم صل وسلم على نبينا مٌحمد
اللهم صل وسلم على نبينا مٌحمد
يا إخوة، إني أرى ظاهرة العلاقات المحرّمة تتفشّى بين طلبة العلم الشرعي، بل وإني وغيري قد وقفنا على حالات كثيرة، وإني أعرف حفظة لكتاب الله، ورجال ونساء من طلبة العلم ممن نحسن الظن بهم، قد فتنوا في هذه الفتنة العظيمة.
تأتي طالبة العلم الشرعي للرجل وتعرض عليه نفسها بحجة ماذا؟ أنها في بيئة عامية وتخشى ألا تجد زوجًا صالحًا يتقدم لها، أو لمجرد أعجابها السطحي! سذاجة ما بعدها سذاجة، منذ متى ومثل هذه الحجج لها اعتبار في مثل هذه المسألة؟ ثم لو كان لها اعتبار فهل الوسيلة صحيحة؟ قطعًا لا، بل هي باب فتنة عظيم، ولا يقول لي أحد بأنه حب عفيف، فسهولة التواصل بين الناس اليوم جعلت الحب العفيف نادرًا ومشوهًا، ومن منّا يأمن على نفسه الفتنة ؟ والله المستعان.
والمصيبة أن معايير الأختيار عندهن غريبة ولا قيمة لها، تجدها تحب الرجل لأن صوته جميل، أو لأن لسانه فصيح، أو لأنه يجيد الكتابة، أو لانه طالب علم قوي - في ظنّها - ، والواقع أنه قد يكون أسوء الناس خلقًا أو معاشرةً، بل وقد يكون لا يحسن ابجديات العلم الشرعي حتّى!
أما طالب العلم الشرعي، فيأتي ويتابع حسابات النساء، ومن ثم يعجب بما يظهر عليهن من الصلاح، أو يفتن ببعض كلامهن، فيسعى جاهدًا إلى التواصل مع هذه الفتاة، لأنها في ظنّه " الزوجة الصالحة " ، ولربما تكون أبعد ما يكون عن الصلاح، فهذا مُحتَمَل، حتّى وإن لم تكن كذلك فلا يجوز أن تتواصل معها على جميع الأحوال.
فيا أخواتي الكريمات، لا تفسدن على الرجال دينهم ودنياهم، وعليكن بتقوى الله تعالى، ومن شعرت من نفسها بميل تجاه أحد الرجال، فلتسارع بالابتعاد عنه، ومن كانت لا تأمن على نفسها الفتنة فلا تتابع حسابات الرجال ولو كانت ذات فائدة كبيرة، ولتكتفي بالكتب والمشايخ وهذا الأصل بلا شك.
ويا معاشر الرجال، اتقوا الله في المسلمات، والذي لا ترضونه على اعراضكم لا ترضونه على بنات المسلمين، فإن أحببت فتاةً فسارع في التقدم لها، ولا تجعل للشيطان سبيلًا عليك، وإذا كنت عاجزًا عن هذا فابتعد عنها وسد على نفسك أبواب الفتنة.
والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
