ar
Feedback
رسِيس علم 📚 .

رسِيس علم 📚 .

الذهاب إلى القناة على Telegram

خُذ الرّسِيس مِنَ العُلُومِ وَجَاهِد فَالشَّمْسُ بَعْدَ المَوْتِ سَوْفَ تَثُورُ

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
234
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
وصف بعضُ السلف حال من لا يتعظ بالقرآن (والموت) بأنه كمن لا ترتدع نفسه ولو تناطحت الجبال أمام عينيه .

نسأل الله حسن الخاتمة

الذِي يظهرُ أنّ السّبب فِي امتيازِ عشرِ ذِي الحجّةِ لمكان اجتماعِ أمّهاتِ العبادةِ فيهِ، وهي الصّلاةُ، والصّيامُ، والصّدقةُ والحجُّ ولا يتأنّى ذلك فِي غيرهِ.
الحافظُ ابنُ حجر رحمهُ الله .

من اعتاد ردّ الغيبةِ، ونهي أصحابها؛ هاب النّاسُ أن يغتابُوا فِي مجلسهِ، فسلِم وسلموا.

sticker.webp0.00 KB

كلّما ابتعد المرءُ عن دين اللهِ عزّ وجلّ؛ رأى المتمسّك بهِ متشدّداً .

sticker.webp0.00 KB

سلِ اللهَ دَومًا أنْ يَستعملَك في طاعته، ولا يَكِلَك إلى نفسك فيستبدلك .

سورة الكهف كاملة للقارئ منذر أبو غالية 🎧 .

sticker.webp0.00 KB

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾

sticker.webp0.00 KB

اللهم ردنا إليك ردّناً جميلاً

أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ

لكِن من لم يذق حلاوة الإيمان فلن يؤثر في نفسه أنّه انتكس

سبحان الله لو يذوق الإنسان حلاوة الإيمان وينشرح صدرهُ لطريق الإستقامة مايستطيع تحمّل ظلمت الإنتكاسة ويفرّ إلى ربّه ويعود إليه بتوبة صادقة مقلعاً عن الذنوب والمعاصي معتصماً بكتاب الله وسنة نبيّه

وهُنا يميز المؤمِن الصادق بأن يذكر نفسهُ ويتوبُ ويستغفر الله عزوجل

وكذالك عند المعاصي تبدأ بفتنه وشي صغير جداً مثلاً أخ سلفي وسأل أخت سلفيه علي سؤال أو شيء مهم أو هي سألتهُ عن شيء وإجابها وبعدها يبدأ الشيطان يدخل يبنهما ويفتنهما ويبدأ أنتم الإثنين سلفيين ويبدأ بحديث عادي وينتهي الأمر بعلاقة محرمه ومعصيه

يفقد الإنسان حلاوة الإيمان ويطفئ نور قلبهِ ويرتكب الذنوب بأشياء هوا يستحقرها مثل موسيقى الريلز مايبحث عليها الإنسان ولكِن تظهر أمامه يسمعها ويأتيه الشيطان يحقرها في نظره بحجة أنها دقيقه ووقت قصير والله غفور رحيم وتكتب له سيئه وتطبع علي قلبه وتنكت فيهِ نكتت سوداء وهكذا

من فوائد الإنتكاسه " الفتور " أنها تكون درساً تربوياً يكسر كبرياء النفس ويورث الذل والانكسار لله. فبعد حلاوة الإيمان، قد يتعرض المرء لكبوة، فتكون سبباً في تجديد التوبة، وإدراك فضل الله، وضرورة الاعتصام به، مما يدفع المؤمن للزيادة في الصدق والالتجاء لتجنب الفتن.