رسِيس علم 📚 .
الذهاب إلى القناة على Telegram
خُذ الرّسِيس مِنَ العُلُومِ وَجَاهِد فَالشَّمْسُ بَعْدَ المَوْتِ سَوْفَ تَثُورُ
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
236
المشتركون
-124 ساعات
+17 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
أما بعدُ؛ فإنّي لَمّا عرفتُ شرفَ النّكاح، وفَضلَ الأولاد، ختمتُ ختمةً، وسألتُ الله تعالى أن يرزقني عشرةَ أولادٍ، فرزقنيهم، فكانوا: خمسةٌ ذُكورٍ، وخمسُ إناثٍ، فمات من الإناثِ اثنتانِ، ومن الذكور أربعةٌ، فلم يبقَ من الذكورِ سوى ولدي أبي القاسمِ، فسألتُ الله تعالى أن يجعلَ فيهِ الخَلَفَ الصالحَ، وأن يُبَلِّغَ به المُنى والمَناجح.
من مقدمة كتاب لفتة الكبد إلى نصيحة الولد | لابن الجوزي رحمه الله.
من حديثِ ابن عُمر -رضي الله عنهُ - أن النبيّ ﷺ قال : (كُن فِي الدّنيا كأنّك غريبٌ أو عابِرُ سبِيل ) .
رواهُ البخاريّ .
وهذا يعني الزّهد فِي الدنيا وعدم الرّكون إليها لأنها لأنهُ مهما طال بك العمر فإن مآلك إلى مفارقتها ثُم هي ليست بدار صفاء وسرور دائم بل صفوها محفوف بكدرين وسرورها محفوف بحزنين .
شرح الأربعون النووية للشيخ ابن عُثيمين صـ٣٢٠ .
