زيـدونيات💜
الذهاب إلى القناة على Telegram
🚩 Channel was restricted by Telegram
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
لا توجد بيانات
المشتركون
-1724 ساعات
+457 أيام
-3230 أيام
أرشيف المشاركات
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ (66)
أي: { وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ } التي سخرها الله لمنافعكم { لَعِبْرَةً } تستدلون بها على كمال قدرة الله وسعة إحسانه حيث أسقاكم من بطونها المشتملة على الفرث والدم، فأخرج من بين ذلك لبنا خالصا من الكدر سائغا للشاربين للذته ولأنه يسقي ويغذي، فهل هذه إلا قدرة إلهية لا أمور طبيعية.
فأي شيء في الطبيعة يقلب العلف الذي تأكله البهيمة والشراب الذي تشربه من الماء العذب والملح لبنا خالصا سائغا للشاربين؟
[تفسير السعدي]
قال شُرَيح رحمه الله:إنِّي لأصاب المُصيبة، فأحمَدُ الله عليها أربعَ مرَّات: ١)أحمدُ إذ لَم يكُن أعظم منها ٢)وأحمَدُ إذ رزقَني الصَّبْر عليها ٣)وأحمدُ إذ وفَّقني للاسترجاع لِماَ أرجو مِن الثواب ٤)وأحمَدُ إذ لم يجعلْها في ديني.
[السير (تهذيبه) ١/ ٤٥٧].
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ
- المتنبي
Repost from مقرأة المعادلة
لَو صلَّى العَبدُ على النَّبِيِّ ﷺ بعَدَدِ أنفاسِهِ لَم يكُن مُوفِّيًا لِحَقِّه.
- ابن القيم.
