زيـدونيات💜
الذهاب إلى القناة على Telegram
🚩 Channel was restricted by Telegram
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
لا توجد بيانات
المشتركون
-1724 ساعات
+457 أيام
-3230 أيام
أرشيف المشاركات
دعواتكم لوالد صاحبي
ماتت امه من اكتر من ١٠ سنين وامس مات والده
دعواتكم لهما بالرحمة والمغفرة
"رجلٌ وما استسلمْتُ قَبْلُ لفارسٍ
مالي أمام عيونها مستسلِمُ!
أأعودُ منتصِرا بكل معاركي
وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ؟!
أنا شاعرٌ ما أسعفتْه حروفهُ
الحبُّ من لغة المشاعر أعظمُ
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
لكنني في حبها أتلعثمُ"..
-أبو الطيب المتنبي.
Repost from N/a
غِبتُم فَماليَ من أُنسٍ لغَيبَتِكم
سوَى التّعلّلِ بالتّذكارِ وَالأمَلِ
أحتالُ في النَّومِ كَي ألقَى خيالكمُ
إنَّ المُحِبَّ لمُحتاجٌ إلى الحِيَلِ!
Repost from مقرأة المعادلة
الحمد لله أتمت المجموعة ( المقرأة التعاونية ) ختم القران الكريم كاملا من سورة الفاتحة إلى سورة الناس
في ليلة الأربعاء الموافق 1448/1/23هـ
بقراءة شباب المعادلة وغيرهم وهي بفضل الله ثالث ختمة
الحمد لله على التمام ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعل القرءان شفيعًا لنا ولهم
ودائما نردد ونقول:
اللهم إنا عبيدك، بنو عبيدك، بنو إمائك، نواصينا بيدك، ماض فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، نسألك اللهم بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا
اللهم ذكرنا منه ما نُسينا وعلمنا منه ما جهلنا وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا.
والحمد لله
Repost from مقرأة المعادلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
• بعون الله وتوفيقه ستتم مقرأة الختمة الثالثة
اليوم بتاريخ 23 من شهر محرم لعام 1448هـ
الموافق 8 من الشهر السابع لعام 2026
الاستماع عام للجميع في بث القناة
والقراءة للرجال فقط•• نبدأ في تمام الساعة 10:15 ⏳
جلسة هادئة الواحد يقعد فيها مع نفسه يفكر ويراجع أموره...حاجة جميلة جدا وبيطلع منها مرتاح جدا
قالَ ابن المقفع:
لا تهاونَنَّ بِإِرسالِ الكَذِبَةِ في الهَزْلِ؛ فإنها
تُسْرِعُ في إِبْطالِ الحَقِّ.
وَقالَ الأحنف بن قيس:
'اِثْنَانِ لا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا:
الكَذِبُ وَالمُرُوءَة".
Repost from N/a
"من قلة حيلتي أحيانا أتمنى لو كان رسول اللّٰه معي لأترك كل شيء جانبا، وأذهب إليه،وأدق بابه، فيدثرني بعباءته كما دثر حذيفة بن اليمان
أبكي له فيرق لي كما رق للجذع،ويهدئ من روعي كما هدأ من حزن طفل مات عصفوره، ويبشرني كما بشر كعب بن مالك ثُم يضحك لي ويقول:
دقائق والموعد الجنة فاثبت!"
