❀ بـالـعِـلـمِ نَـرْتَـقِـي🌷 وَفِـي الـجَـنَّـةِ نَـلْـتَـقِـي ❀
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة لنشر العلم النافع والمواعظ الإيمانية نقتفي اثر السلف نشرا للخير وتنويرًا للبصيرة، ليكون حجةً لنا لا علينا 🌷💎
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
476
المشتركون
-224 ساعات
-107 أيام
-12030 أيام
أرشيف المشاركات
من اجمل ماقرات اليوم 🍂:كان أحد الصالحين يدعو: "اللهم بارك لي في رزقي" فسأله أحدهم: لم أسمعك تقول اللهم ارزقني! فرد عليه: "الرزق مضمون من الله، ولكن أسأل الله البركة في الرزق؛ فالبركة جند خفي من جنود الله: إذا حلت في الولد أصلحته، وإذا حلت في الجسم قوته، وإذا حلت في القلب أسعدته، وإذا حلت في المال زادته". -
اللهم نسألك البركة في كل أمورنا🍂
🔖 وهل هُناك بلاء أَعظَم من احتفال المُسلِمين بيَومِ وفَاة النَبيِّ ﷺ !!
فما رأيتُ يومًا كان أقبح ولا أظلم من يومٍ مات فيه رسولُ اللهﷺ (الإثنين 12 ربيع الأول) ،
فهل يُعقل أن يجهز هؤلاء للإحتفال بيوم ثبت فيه وفاة النبي ﷺ ..!؟ وا حسرتاه أمة تحتفل بموت نبيها.
كما هو معلوم فإنَّ *12 ربيع الأول* أكبر مصيبة حلّت بالمسلمين ألا وهي وفاة رسول الله ﷺ،
فما أجهل و أَضَلَّ من يفرح ويحتفل بهذا اليوم !!
📍 واجب الوقت..
أن تسأل الله العمل، أن يشغلك فلا تتفرّغ، أن يَغرسك فلا تَذبُل، أن تنشغل حقيقةً بدَورك، بالأمر الّذي بين يديك، بالمهام التي عليك، بالطّريق الذي اختَرت، بضَبط النَّفس وإتمام الغَرس، بالجِدّ والجُهد والمُداوَمة، بالمُحاوَلة مع كُلّ نَفَس، أُحِبّ أن ألقىٰ الله سائرًا علىٰ الطّريق، لا باكيًا علىٰ حافَّته!🌿🍂
لكِ حياتك... ولهنّ حياتهن ...
لكلٍّ اسمها ووراء كل اسم حكاية وقدر لن تستطيعي تغييره !!
تأملي في نفسك فربمـا تجدينكِ بين كل هذا تحومين وأنتِ لا تدرين ! أو لكِ ثغـر خاص تسدينه وأنتِ لا علـم لك! ...
وكثيـرا ما يحذر أصحاب التجارب من المقارنات ، لكنكِ لا تعرفين كيف ؟!
اجلسي مع نفسك واحسني تلك الجلسة وقارني نفسكِ اليوم بالأمس !! أي مهمة لم تنجزيها ، وأي وِرد ضيعتِه ، وأي شيء عكّر مزاجك ، وأي شيء بسببه تعطّلت أشغالكِ ؟ ودعيك من فلانة وعلانة ...
كلّ لمـا يُسِّرت له ..
أحبـي نفسك ، وطوريها ، واتقِ الله فيها ، وأحسني صحبتها وستُريك عجائب أكثر منهنّ ...
واسألي الله من فضله ، واسأليه أن يُعرّفكِ بنفسكِ ، واسأليه أن يديم نعمته على غيرِك حتى لا تكوني حاسدة وأنت لا تشعرين ❕
نصيحة لي ولأخواتي: 🌿🌸وأعلـم أنكِ رأيتِ : من تمتلك الكتب وجمييع أصنافها وتقرأها وتنهم منها ، وأي جديد تشتريه ، وتقتبس منها وتنشر جلستها مع كتبها ... ومن تسمع المحاضراتِ وتدون وتعمل تفريغات لها في ملفات وتنشر الفوائد التي استوقفتها وتسمع في كل وقت وحين وحتى أنهـا تسمع في اليوم الواحد عديد المحاضرات وتحضر عدة مجالس ... ومن تُشرف على حلقات القرآن فمرة تجدينها مشرفة ومرة تجدينها معلمة ومرة تجدينها مشاركة ومرة تجدينها منظِمة ولإن سمعتِ بأي شيء في القرآن تسمعين اسمها معه من مخيمات وتصحيح تلاوة وتلقين وتدريس .. ومن تشارك في الدورات التدريبية بمختلف ميادينها وتجدينها مدربة محترفة ومرشدة وعندها أكاديمية تشرف عليها وتنشر وتدَرِّس وتعتبرها دخلا لهـا ... وأنتِ تضيعين بين كلّ هذا !!! لماذا كلّ لـه ثغره المميز بـه وأنا لأ ❕
🔖 لا تتعجّب من ضيق صدرك، أو عدم التوفيق في حياتك، أو حزنك المستمر، إذا كنت ممّن يغتابون الناس ويتكلمون فيهم بالسوء..
ما دمت مصرًّا على الغيبة، فلن تتحسّن أحوالك حتى تُغيّر ما في نفسك وتتوب إلى الله.
تكلّمتَ في عالمٍ من علماء المسلمين؟ طعنتَ في إنسانٍ صالح؟ اغتبته وأكثرتَ من الكلام فيه، وما زلت مستمرًّا على ذلك؟
فلا تنتظر أن تتغيّر حياتك وأنت مصرّ على هذا الذنب؛ قال الله تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
🔖 إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عَبدًا دَعا جِبريلَ فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّه، قال: فيُحِبُّه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في السَّماءِ، فيَقولُ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، قال: ثُمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإذا أبغَضَ عَبدًا دَعا جِبريلَ فيَقولُ: إنِّي أُبغِضُ فُلانًا فأبغِضْه، قال: فيُبغِضُه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ فُلانًا فأبغِضوه، قال: فيُبغِضونَه، ثُمَّ توضَعُ له البَغضاءُ في الأرضِ.🌿🍂
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
🔖 بركة القرآن تأتي بعد الصبر وطول المُلازمة، ومن جاهد نفسه ولو بعدد صفحات يسيرة كل يوم سيُفتح له مع الإستمرار إلى أجزاء.
ولايستوي القاعد المُتهاون الذي ينتظر أن يلتمس شيئاً من نفحات القرآن كالذي يُضحّي في نومه ووقته ويضع له أثمن الدقائق."
﴿والذين جاهدوا فينا لنهْدينّهم سُبُلَنا﴾💧
➖
🔖 العِلْمُ فَاتِحَةُ كُلِّ خَيْرٍ، وَأَسَاسُ كُلِّ طَاعَةٍ وَبِرٍّ، فَلَا طَاعَةَ إِلَّا بِالعِلْمِ، وَكُلَّمَا أَطَاعَ العَبْدُ رَبَّهُ عَلَى بَصِيرَةٍ وَعِلْمٍ، كَانَتْ طَاعَتُهُ أَرْجَى لِلْقَبُولِ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى.🔖
آداب طالب العلم / أحمد بن ناصر الطيار -وفقه الله-.
🔖 شعور مخيف عندما تتذكر فيه:
لا خروج من الجنة ولا خروج من النار للأبد.
حتى النوم الذي هو نصف الموت لا وجود له،
لن ينام أهل النار لأن عذابهم متواصل،
ولن ينام أهل الجنة لأنهم في راحة
لا يحتاجون معها للنوم.
فكر دائماً بخلود الآخرة
حياة لا تساوي عند الله جناح بعوضة.
حياة قال الله عنها: ﴿كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ﴾.
نحن جئنا إلى الدنيا لمجرد اختبار!!
فعلاً شعور مخيف يحتاج تفكير وتأمل💦🍂
.... ثق بحكمة الله وتدابيره لك فكم من خير جاءك من باب لا تتوقعه 🌿💦
🔖 هل تظن أن الرزق فقط مال وطعام؟
أحيانا يأتي الرزق بأشكال أجمل، مثلا:
-كنت ساكتا فألهمك الله أن تقول الأذكار،
هذا رزق!
-طلبت منك أمك كوبا من ماء بدلا من أن تطلب من أخيك!
رزق!
-كنت سرحانا بالصلاة ثم استيقظت فجأة وخشعت.. استيقاظك هذا رزق!
🎗 قال تعالى:
{والله يرزق من يشاء بغير حساب}.💧
📍تعاني من ذنب وتريد التخلص منه=التزم الدعاء
📍لديك علة تتمنى زوالها=التزم الدعاء
📍تسعى إلى رزق تريده=التزم الدعاء
📍تتمنى الإقبال على الخيرات وبغض المنكرات والثبات=التزم الدعاء
🔖 الدعاء هو بوابتك الأولى في كل وجهة تواجهها وتقبل عليها، فإذا التزمته=انحلت وسهلت أمورك كلها 🌿🌸
🔖 بعض أسباب محبة الله للعبد
قال تَعَالَى: ﴿وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾،
﴿وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾،
﴿ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾،
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾،
وَقَال: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾،
وَقَال: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾،
وَقَال: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾.
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:(( أحَبُّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ أحسَنُهُمْ خُلُقًا)).
•• صححه الألباني في صحيح الجامع (179)
🎗 اعلم رعاك الله أنك مهما كنت صالحا ، ومهما فعلت من أسباب المغفرة ، بحاجة لأن يهديك الله ، وأن تستمر في الأعمال الصالحة وفي الاستغفار ،
قال ربنا لمن وقفوا في عرفة في أعظم موقف ترجى فيه مغفرة الله :{ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }.
🔖 يُهدي المُحبُّ لمن يُحبُّ دعاءً صادقًا؛
أن تَذكُر أحدهم وأنت في أشدِّ صور إقبالك على الله، وحضور قلبك:
يا ربّ، فلان وقلبه!
أيُّ لذّةٍ تُعادل أن يكون أحدهم رفيق دعواتك؟!
أن تناجي الله لأجلِه، لا بطلبٍ منه، ولا بإلحاحٍ منه؛
ولكن لمحبّةٍ خالصة، ورغبةٍ صادقة في أن تراه في خيرٍ وعافية،
فيطمئنّ قلبك لطيب حاله، وتسعد لسعادته، وإن باعدت بينكما الدنيا ~
فقد تتباعد الطرق، وتتغير الأقدار،
لكن بعض الدعوات لا تنتهي بانتهاء الأسباب؛
تبقى بين القلب والسماء،
حتى يقضي الله فيها أمرًا كان مفعولًا.
فَ عسانا نُذكَر في دعواتهم، كما نذكرهم💧🌸
🔖 فكرة الخلوة بالليل بنفسك والناس نائمة من حولك وأنت قائم تصلي وتدعي وتبكي كفيلة إنها تصلح أي شيء تدمّر عندك (نفسيًا ومعنويًا وماديًا)
يكفيك ربع ساعة أو ثلث ساعة فقط من الليل تركع لله فيهم.
احفظوا هذه جيدًا :
( سهام الليل لا تُخطئ الهدف أبدًا ...)
أعظم ما قيل في قيام الليل:
ألا يَكفيك أَن اللَّٰه إصطفاك من بين أَهل بيتك و بلدتك لِتُناجيه و يُطلِق لسانك بالدُعاء لِيَستجيب لَك ؟!
أما يَكفيك أنه حِين تَغيب ليلة عن قِيام الليل فَتنظُر الملائكة علىٰ بيتك فتَراهُ مُظلم و قد اعتادت أن تَراهُ مُنيرًا كل يوم ...
فَتسأل عليك ما أصَابَك فَتَخَلفتَ الليلة عن قيام الليل !!
فإن كُنت مريضًا دَعوا لَكَ بالشِفاء و إنْ كُنت مَهمومًا حَزينًا دَعت لَك بأن يُفرَّج هَمك!
أما يَكفيك أنهُ ستكون لَكَ صُحبةٌ فـِي السماء فإن غِبت عنهم سَألوا الله عليك!
لا تغفلوا عن قيام الليل 💧
