عِبَادُ الرَّحمَــٰن
الذهاب إلى القناة على Telegram
مُرّوا بِسلام، إنْ لَم تنتفِعوا لَـا تضرّوا.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
245
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-2030 أيام
أرشيف المشاركات
أينسى القلبُ إنسانًا لهُ في روحِه مسرى؟
أينسى القلبُ أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟
يا فخر والديك بك حين يأتي الله بهما على رؤوس الأشهاد ويلبسهما حلل النور .
بم ذلك يا رب ؟!
بأخد ولدكما القرآن.
نسأل الله التيسير.
من طرائف العلماء رحمة الله عليهم
الشنقيطي وابن باز.. بين أمانة العلم.. وعدالة الامتحان...
كان الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله يراقب الطلاب في الامتحان.. وكلما رفع أحدهم يده وسأله عن سؤال أجابه مباشرة....
فاشتكى بعض الطلاب إلى الإدارة قائلين: يا شيخنا نحن في امتحان... ولسنا في درس... فوصل الخبر إلى الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى وكان هو المدير المسؤول..
فاستدعاه وقال:
يا شيخ.. بلغنا أنك تعطي الطلاب الإجابة أثناء الامتحان.. هل هذا صحيح؟
قال الشنقيطي رحمه الله تعالى : نعم..!!!!
فقال ابن باز: لكن هذا لا يجوز.. نحن نريد أن نعرف مستوى كل طالب ودرجته...
فأجابه الشنقيطي بكل بساطة: هم يسألونني فأجيبهم... أأكذب عليهم؟؟؟؟
ابتسم ابن باز وقال: لكن هذا امتحان.. ولو أجبتهم فلن نعرف حالهم..
فقال الشنقيطي جادا بطريقته: يا شيخ.... وماذا أفعل أنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : من سئل عن علم فكتمه أُلجم يوم القيامة بلجام من نار؟؟؟؟
فقال ابن باز ضاحكا: لكن هذه امتحانات يا شيخنا... نريد أن يأخذ كل واحد درجته وشهادته...
فقال الشنقيطي : وماذا تنفعني شهادته... إذا كنت أنا سأدخل النار من أجلها؟؟؟؟..
أدخل النار حتى ينجح هو؟!!!!!
فضحك الحاضرون... وكان الموقف درسا في الصدق والأمانة... أمانة العلم... وعدالة الإمتحان....
"الشَخص الذي يعترف بغلطه ثًم يعتذر بشكلٍ واضحٍ وصريح تستطيع أن تعاشره مدى الحياة."
اللهم اغفِرلنا حتى نبلُغ جنتك وثبتنا حتى نلقاك وأصلح حالنا فإننا لا حول لنا ولاقوة إلا بك 🤎!
الـخُـمِـس حَـرسَهَا اللّٰه.
مِن حياءِ المُؤمن أنَّه لا يحرج أحدًا، لا يخجله، لا يَضعه في زَاوية ضيَّقة!
قالَ رَسول الله ﷺ :
إنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَومَ القِيَامَةِ مَن تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ.
Repost from N/a
قال العلامة صالح الفوزان
حفظه الله :
"الذي نوصي به أنفسنا وإخواننا :
الأخذ عن العلماء الموثوقين في
علمهم وفي عقيدتهم"
الأجوبة المفيدة - س112
