محمد الكرنز | غفر الله له
الذهاب إلى القناة على Telegram
• مُسافِرٌ أنتَ و الآثارُ باقيةٌ فاترُك وراءَك مَا تُحيي بِهِ أثرَك • طَيَّبَ اللّٰهُ البَقاء.. عَمَّرَ اللّٰهُ الْأَثَر • اذكࢪني بدعـوة 🍃 •بوت التواصل↓ @Moh_kronz_bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
358
المشتركون
-224 ساعات
+1177 أيام
+13630 أيام
أرشيف المشاركات
• عن أبي موسى الأشعري قال:
«رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ يأكلُ لحمَ دجاجٍ».
• عن سهل بن سعد الساعدي قال:
«كانَت فينا امرأةٌ تجعلُ على أربِعاءَ في مزرعةٍ لها سِلقًا، فكانَت إذا كان يومُ جُمُعةٍ تنزعُ أصولَ السِّلقِ، فتجعلُه في قِدرٍ، ثم تجعلُ عليه قبضةً من شعيرٍ تطحنُها، فتكونُ أصولُ السِّلقِ عَرْقَه، وكُنَّا ننصرفُ من صلاةِ الجُمُعةِ فنسلِّمُ عليها، فتُقرِّبُ ذلك الطعامَ إلينا، فنلعقُه، وكُنَّا نتمنّى يومَ الجُمُعةِ لطعامِها ذلك».
• عن أم المنذر بنت قيس قالت:
«دخلَ عليَّ رسولُ اللهِ ﷺ، ومعه عليٌّ، وعليٌّ ناقِهٌ، ولنا دوالي معلَّقةٌ، فقام رسولُ اللهِ ﷺ يأكلُ منها، وقام عليٌّ ليأكلَ، فطفق رسولُ اللهِ ﷺ يقول لعليٍّ: “مَهْ، إنَّكَ ناقِهٌ”، حتى كفَّ عليٌّ.
قالت: وصنعتُ شعيرًا وسِلقًا، فجئتُ به، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: “يا عليُّ، أصِبْ من هذا، فهو أنفعُ لك”».
• وعن أنس بن مالك:
«أنَّ خيّاطًا دعا رسولَ اللهِ ﷺ لطعامٍ صنعه، قال أنسٌ رضي الله عنه: فذهبتُ مع رسولِ اللهِ ﷺ، فقرَّب إليه خبزًا من شعيرٍ ومرقًا فيه دُبَّاءٌ وقديدٌ.
قال أنس: فرأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ يتتبَّع الدُّبَّاءَ من حوالي الصَّحفة، فلم أزل أُحبُّ الدُّبَّاءَ من ذلك اليوم».
• وعن عبدالله بن عباس قال:
«دخلتُ مع رسولِ اللهِ ﷺ أنا وخالدُ بن الوليدِ على ميمونةَ، فجاءتنا بإناءٍ من لبنٍ، فشربَ رسولُ اللهِ ﷺ وأنا عن يمينِه وخالدٌ عن شمالِه، فقال لي: “الشَّربةُ لك، فإن شئتَ آثرتَ بها خالدًا”.
فقلتُ: ما كنتُ أوثرُ على سُؤرِكَ أحدًا.
ثم قال رسولُ اللهِ ﷺ: “من أطعمهُ اللهُ الطعامَ فليقل: اللهم باركْ لنا فيه، وأطعمنا خيرًا منه، ومن سقاهُ اللهُ لبنًا فليقل: اللهم باركْ لنا فيه وزِدْنا منه”.
وقال رسولُ اللهِ ﷺ: “ليس شيءٌ يُجزئُ مكانَ الطعامِ والشرابِ غيرُ اللَّبنِ”».
هل البسملة آية من الفاتحة؟
تعد مسألة قرآنية البسملة في سورة الفاتحة من المسائل الفقهية والأصولية الشهيرة. والقول الراجح عند جمهور الفقهاء من المالكية والحنابلة وحتى أهل الرأي (الحنفية) هو أن البسملة ليست آية من الفاتحة، ولهذا القول العديد من الأدلة النقلية والعقلية التي تعضده.
أولاً: من السنة النبوية
ورد في حديث قسمة الصلاة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله: حمدني عبدي. ووجه الدلالة هنا أن الله تعالى بدأ التقسيم من قوله الحمد لله رب العالمين، ولو كانت البسملة آية منها لبدأ بها، كما أن هذا التقسيم يحقق التنصيف الحسابي الدقيق، فيكون الثناء ثلاث آيات ونصف والدعاء ثلاث آيات ونصف، وبذلك تكتمل السبع المثاني دون البسملة.
كذلك ما ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: صليت خلف النبي ﷺ وأبي بكر وعمر فكانوا لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها. ويدل مداومة النبي ﷺ وخلفائه على عدم الجهر بها أو الفصل بينها وبين الفاتحة في الصلاة الجهرية على أنها ليست جزءاً من السورة.
ثانياً: من حيث حفظ النص وتواتره
يمكن الاستئناس بقوله تعالى: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون. ووجه الدلالة أن من مقتضيات حفظ الله للقرآن أن يكون نقل آياته متواتراً تواتراً قطعياً لا يدخله الشك، وبما أن الأمة أجمعت على أن قوله الحمد لله رب العالمين آية من القرآن واختلفوا في البسملة، دل هذا الاختلاف على أنها ليست آية من السورة، إذ لو كانت منها لحفظت بالاتفاق كما حفظت بقية آيات الفاتحة، صيانة للذكر من التباس ما ليس منه به.
ثالثاً: من حيث التناسب اللفظي والعد
لو جعلت البسملة آية من الفاتحة لاختل التوازن الرقمي والطولي بين الآيات من وجهين، الأول هو طول الآية الأخيرة، فإذا كانت البسملة هي الآية الأولى ستكون الآية السابعة هي صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، وهي آية طويلة جداً مقارنة بقصر آيات السورة قبلها.
أما الوجه الثاني فهو العد الصحيح، حيث إن الصواب أن الآية السادسة تنتهي عند قوله تعالى: صراط الذين أنعمت عليهم، والآية السابعة هي: غير المغضوب عليهم ولا الضالين، وبذلك تتسق رؤوس الآيات في الطول والوزن وتكون السورة سبع آيات دون الحاجة لعد البسملة.
هذا والله أعلم.
-محمد هُمام-
(رسالة عتب لبعض الأخوة الأثرية)
الحمد لله الذي هدانا للسنة، وجعلنا من المتمسكين بالأثر، المقتفين لنهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، في زمنٍ كثرت فيه البدع، واضطربت فيه الأهواء، وصار القابض على السنة كالقابض على الجمر.
ولقد رأينا - بحمد الله - في كثيرٍ من المنتسبين للأثر والسنة خيرًا عظيمًا، وحرصًا على اتباع الحق، وتمسكًا بمنهج السلف، مع صغر سن كثيرٍ منهم. وهذه نعمة جليلة تستحق أن يُحمد الله عليها؛ فكم من أناسٍ بلغوا من العمر عتيًّا، وشابت رؤوسهم، وما زالوا يتخبطون في البدع والأهواء والمناهج المنحرفة.
فأن يشرح الله صدور شبابٍ في مقتبل أعمارهم للسنة والأثر، ويحبب إليهم العقيدة الصحيحة، والاتباع، وتعظيم النصوص، فذلك من فضل الله العظيم الذي ينبغي أن يُقابل بالشكر، وذلك يكون بالثبات على الحق، والإخلاص لله، والتواضع لعباده، وتعظيم شعائر الدين، وحفظ اللسان، والبعد عن الظلم والبغي، والتحلي بحسن الخلق والرحمة بإخواننا المسلمين.
لكن مما يؤلم ويحزن أن يرى المرء في الآونة الأخيرة شيئًا من التنازع والتشاحن والتحامل بين بعض إخوانه المنتسبين للأثر، حتى صار البعض يشتد على أخيه أكثر من شدته على أهل البدع، وتخرج أحيانًا كلمات وتصرفات لا تليق بأهل السنة الذين عُرفوا بالعدل والرحمة وحفظ الحقوق.
فنرى - على سبيل المثال - أن أحد الإخوة قد يكتب كلمة أو تعليقًا، فيرد عليه الآخر بمنشور كامل فيه شدة أو طعن أو تجريح، ثم يدخل بعض الإخوة في الأمر، فهذا يؤيد، وذاك يهاجم، وآخر ينشر الكلام بين الناس، حتى تتحول المسألة إلى خصومة علنية، وتنازع، وتراشق بالكلمات، وربما ضاعت الأخوة بسبب أمر كان يمكن أن يُعالج بالنصيحة والرفق والستر.
والمؤلم أكثر أن بعض هذه الأمور أصبحت تُعرض أمام العامة، بل وأمام أهل البدع، فيفرحون بما يرونه من التفرق والتشاحن بين أهل السنة، وهذا مما ينبغي أن يتنبه له كل من يخاف الله ويرجو نصر السنة ورفعة أهلها.
لا شك أن الرد على الخطأ وبيان الحق أمر واجب، لكن الفرق كبير بين النصيحة التي يُراد بها الإصلاح، وبين الخصومة التي يدخلها حظ النفس والانتصار والحدة والسخرية والتشهير.
فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: «إنَّ اللهَ رفيقٌ يحبُّ الرِّفقَ، ويُعطي على الرِّفقِ ما لا يُعطي على العُنفِ، وما لا يُعطي على ما سواه».
وعنها رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: «إنَّ الرِّفقَ لا يكونُ في شيءٍ إلا زانَهُ، ولا يُنزَعُ من شيءٍ إلا شانَهُ».
فما أحوجنا - ونحن ننتسب إلى السنة والأثر - أن نتخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، فنرفق بإخواننا، ونحفظ ألسنتنا، ونجعل مقصدنا هداية الخلق وجمع القلوب، لا كثرة الخصومات والانتصار للنفس.
ووالله ما كان السلف رحمهم الله أهل تشفٍّ ولا إسقاط، ولا كانوا يفرحون بزلات إخوانهم، بل كانوا أهل نصح ورحمة، يقصدون جمع القلوب ما استطاعوا، ويكرهون الفرقة والخصومات.
ثم إن إخوانكم من أهل السنة والأثر اليوم يتعرضون لهجماتٍ وطعون من جهاتٍ كثيرة؛ من النصارى، واليهود، والرافضة، والملاحدة، وسائر الطوائف المنحرفة والمبتدعة المنتسبة إلى الإسلام، بل وحتى من بعض من ينتسب إلى السلفية زورًا ممن ضيّعوا معاني الأخوة والعدل، واشتغلوا بالتخذيل والطعن والتفريق.
فلا تكونوا - رحمكم الله - عونًا للشيطان على إخوانكم، ولا سببًا في زيادة الفرقة والضعف بينهم، فإن الشيطان يفرح بكل كلمة تُشعل العداوة بين أهل السنة، ويحرص على تمزيق صفهم وتشتيت قلوبهم.
وما أحوج أهل السنة اليوم إلى التراحم، والتناصر، والتواصي بالحق والصبر، وإلى أن يحمل بعضهم بعضًا على أحسن المحامل ما استطاعوا، وأن يجتمعوا على نصرة السنة بدل أن تستنزفهم الخصومات والمهاترات.
واعلم أنّ أخاك الأثري وإن أخطأ، فهو أولى بالنصح والرحمة والستر من أن يُجعل ميدانًا للتشهير والتجريح والتتبع، خاصة في زمنٍ كثرت فيه الفتن، وقلّ فيه الناصح الأمين.
نسأل الله أن يؤلف بين قلوب أهل السنة، وأن يرزقنا وإياكم الإخلاص والثبات وحسن الخلق، وأن يجعلنا هداة مهتدين، غير ضالين ولا مضلين.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
-محمد هُمام الكرنز-
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
والَّذي نَفسي بيدِهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنهوُنَّ عنِ المنكرِ أو ليوشِكَنَّ اللَّهُ أن يبعثَ عليكُم عقابًا منهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ.
(رواه الترمذي)
روى البخاري (5692)، ومسلم (2214)، عن أم قيس بنت محصن رضي الله عنها: ((دخلت بابنٍ لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علقت عليه من العُذرة فقال: عَلَامَ تدغَرْنَ أولادكم بهذا العلاق؟ عليكن بهذا العود الهندي؛ فإن فيه سبعة أشفية، يسعط به من العذرة، ويُلد به من ذات الجنب)).
"من سار بين الناس جابرًا للخواطر، أدركه الله في جوف المخاطر.
لا تستهِن بكلمة طيبة تزرعها في قلب مكسور، أو بابتسامة تمسح بها كدر محزون؛ فالله سبحانه "جبّار" يجبر كسر القلوب، ويحب من عباده من يتخلّقون بهذا الوصف."
كتاب: التوبة
الصفحة: ١٥٨
-محمد هُمام الكرنز-
"اعلم يا أخي، أن الله سبحانه يعاملك بمثل ما تعامل به خلقه؛ فالحياة مرآة لصنيعك، والجزاء من جنس العمل. وقد جاء في السنن النبوية:
من ستر مسلمًا.. ستره الله.
من يسّر على معسر.. يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة.
من أقال مسلمًا.. أقاله الله عثرته يوم القيامة.
إنما يرحم الله من عباده الرحماء.
والراحمون.. يرحمهم الرحمن.
والله في عون العبد.. ما كان العبد في عون أخيه.
أنفق يا ابن آدم.. أُنفق عليك.
من تتبع عورة أخيه.. تتبع الله عورته.
ومن شاق.. شاقّ الله عليه.
من ضارّ.. ضارّ الله به.
فانظر لنفسك أيّ طريق تختار، واصنع للناس ما تحب أن يصنعه الله بك."
كتاب: التوبة
الصفحة: ١٥٨
-محمد هُمام الكرنز-
الحمدُ لله الذي رضي لنا الدين يسراً، ورفع عن كواهلنا الإصر والعنت، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، الذي تركنا على المحجة البيضاء؛ ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.
أما بعد؛
فإن من مكائد الشيطان التي يغزو بها القلوب الحريصة: الوسواس؛ وهو داء ينسلُّ إلى العبد من باب تعظيم العبادة، ليقلب لذة الطاعة عناءً، ونور اليقين حيرةً. وهذا بيان يجمع بين فقه الشريعة وحكمة العلاج؛ ليكون نبراساً لكل من أراد الخلاص.
كنه الوسواس وحقيقته:
الوسواس في حقيقته ليس إلا أوهاماً قهرية تتسلط على الذهن بغير اختيار، فتقذف في القلب القلق، وتدفع الجوارح إلى تكرار الفعل طلباً لسكينة زائفة. وهو ابتلاء قد يعرض للصالحين ليمتحن الله صبرهم على مجاهدة النفس والشيطان.
مظاهر الحيرة في الدين:
يتسلل الوسواس في صور شتى، أشدها وطأة:
١. الريب في الطهارة: كاستقصاء غسل الأعضاء، وولوج الوهم في نفوذ الماء.
٢. التيه في الصلاة: كالشك في عدد الركعات، أو استحضار النية وتكرار تكبيرة الإحرام.
٣. هواجس الفكر والاعتقاد: وهو الخوف المفرط من خاطر عابر يظنه المرء كفراً، وهو محض إيمان كرهته النفس.
مرافئ اليقين: أصولٌ يجبُ أن نعلمها
هنا علينا أن نعلم أمرين مهمين يقطعان دابر الشك:
الأمر الأول: سعة العفو الإلهي؛ فالله عز وجل لا يؤاخذ على حديث النفس، لقول المصطفى ﷺ: «إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم»؛ فكل خاطر حبيس الصدر هو في ميزان الشرع عفو، بل يؤجر العبد على مدافعتِهِ.
الأمر الثاني: سلطان القاعدة الفقهية؛ وهي أن (اليقين لا يزول بالشك)؛ فمن استيقن الطهارة لم يلتفت لشك طرأ عليها؛ لأن الأصل بقاء ما كان على ما كان، والشرع لا يكلفنا باتباع الظنون والأوهام.
المنهج العملي للعلاج: ترياق من السنة
أولاً: الاستعاذة والقطع الفوري: لقول النبي ﷺ: «يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ وَلْيَنْتَهِ».
ثانياً: النفث عن اليسار: إذا لبس الشيطان عليك صلاتك فافعل كما أمر النبي ﷺ: «ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثاً».
ثالثاً: البقاء على الأصل: لقول النبي ﷺ عمن يخيل إليه أنه وجد شيئاً في صلاته: «لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً».
رابعاً: الاستخفاف والتجاهل: الوسواس يعيش على الاهتمام، فإذا أهملت الرد عليه مات ذبلاً، فمخالفة الوسواس هي عين الطاعة.
ختاماً؛
لقد كان هدي محمد ﷺ هو الرحمة المهداة؛ فمن أراد السلامة فليلزم غرزه، وليعلم أن الوقوف عند حدود الشرع هو الكمال، وما وراء ذلك إلا تكلف ممقوت.
تجاهل.. واستقم.. ولا تلتفت!
- محمد هُمام-
