|•لـ يُـوسـف•|
الذهاب إلى القناة على Telegram
ولا أدري لأي دار أرتَمِي كُل الأماكن ليست مَوطِني @K_3_0i133BOT
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
226
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+37 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
قسماً بالله إن هو غلط واكبر غلط
ومحاسب كل واحد اطلق الرصاص امس
امس 2 ميتين بسبب الرواجع بالله ايش ذنبهم وايش من احتفال هذا؟! العاب ناريه مافيش مشكله نحتفل بالنبي مافيش مشكله بس ايش ذنبها الام او الاب الذي مايسمع الا بخبر ابنه وابنه خرج يقرح القريح الذي معه والله حرام
يا عابرَ الدربِ لا تحزنْ إذا انكسرتْ
فكمْ منَ الكسرِ قد أهدى لنا أمَلَا
لا تَستهنْ بخطى الأيامِ إن تعبتْ
فالصخرُ يُخرِجُ من أعماقِهِ الجَبَلَا
وإن تأخّرَ حلمٌ كنتَ تنتظرُهُ
فربما كانَ تأخيرًا بهِ وَصَلَا
سرْ في طريقِكَ، لا تُصغِ لمن خذلوا
فأنتَ تعرفُ ما ترجو، وما فَعَلَا
سيأتي زمانٌ ترى فيهِ كلَّ الذي
بكيتَ منهُ، صارَ اليومَ مُبتسِمَا
هناك أشياء نخطئ فيها جميعًا، لكننا نكتشفها متأخرين...نؤجل أحلامنا بحجة أن الوقت لم يحن، ثم نستيقظ يومًا ونكتشف أن السنوات هي التي مضت. نُعطي كلام الناس أكبر من حجمه، فنعيش حياةً لا تشبهنا، فقط لأننا خفنا من نظرة الآخرين. نتمسك بأماكن انتهى دورنا فيها، وبأشخاص تغيّروا، وبذكريات لم تعد تشبه حاضرنا، فقط لأننا نخاف من البداية الجديدة. نغضب في لحظة، فنقول كلامًا قد ننساه بعد دقائق، بينما يبقى أثره في قلب شخص آخر لسنوات. نقارن بداياتنا بنهايات الآخرين، وننسى أن لكل إنسان طريقًا لا نعرف تفاصيله. نظن أن الاعتذار ضعف، وأن الاعتراف بالخطأ يقلل من قيمتنا، بينما الحقيقة أن الإنسان لا يكبر حين لا يخطئ، بل حين يمتلك الشجاعة ليقول: أخطأت. وأكبر أخطائنا أننا نعيش كثيرًا في الماضي، أو نخاف كثيرًا من المستقبل، حتى ننسى الشيء الوحيد الذي نملكه فعلًا: هذه اللحظة. كلنا نخطئ... لكن الفرق ليس فيمن لا يسقط، بل فيمن يفهم لماذا سقط، ثم ينهض دون أن يسمح للسقوط أن يصبح شخصيته. فلا تقسُ على نفسك بسبب أخطائك القديمة تعلم منها، أصلح ما تستطيع، واترك ما لا تستطيع تغييره. فالحياة لا تطلب منك أن تكون إنسانًا بلا أخطاء... بل أن تكون إنسانًا يتعلم.
إذا كنت تشعر إن حالتك النفسيه سيئة فقم بممارسة بعض الرياضه وستكتشف إن حالتك البدنيه سيئة ايضًا
كل التخصصات تسهر الليالي عشان العُلا الا التخصصات الطبيه نسهر الليل والنهار والايام كلها عشان الستر الستر بس
هذا هو انا:
لا انام في الليل ولا ارتاح في النهار
ولا اهتم بصحتي ابدًا
واكتم كل شيء بقلبي
ومع ذلك ابتسم واتعامل مع الناس وكأني اسعد مخلوق في وجه الارض
كم انا سيء بحق نفسي
متى أصبحنا كبارًا؟
متى حدث ذلك بالضبط؟
متى انتقلنا من أطفالٍ نركض خلف الأشياء الصغيرة، إلى أشخاصٍ نحسب ألف حساب لكل خطوة؟
متى أصبحنا نخفي حزننا حتى لا يقلق علينا أحد؟
متى صارت كلمة «أنا بخير» أسهل من أن نشرح ما بداخلنا؟
متى أصبحنا نشتاق لأيامٍ كنا نتمنى أن تكبر بنا سريعًا؟
ربما لم نكبر عندما تغيرت ملامحنا،
بل عندما بدأنا نفهم أن الحياة ليست دائمًا كما تمنينا، وأن بعض الأشخاص يرحلون، وبعض الأحلام تتغير، وأن علينا أن نكمل الطريق رغم كل شيء.
كبرنا يوم أصبحنا نعرف قيمة الوقت بعد أن أهدرناه.
وقيمة الأشخاص بعد أن فقدنا قربهم،
وقيمة الطمأنينة بعد أن عرفنا معنى القلق.
والأغرب أننا ما زلنا في داخلنا أولئك الأطفال الذين كانوا يظنون أن المستقبل بعيد...
متى أصبحنا كبارًا؟
ربما عندما توقفنا عن انتظار أن ينقذنا أحد، وبدأنا ننقذ أنفسنا بأنفسنا.
