جـون شَهيـده ๋࣭ ⚝
الذهاب إلى القناة على Telegram
من خواهم رفت شهید شومܓ𑁍ࠬ الـ نـورة ๋࣭ ⭑⚝ مُنذ 20 سنه -الـعَراق ł العظيم -وكُل شيء يأتي من الله جمَيل -محبه للتصوير !
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
583
المشتركون
+10724 ساعات
+1817 أيام
+18130 أيام
أرشيف المشاركات
غداً شهر محرم الحَرام هل أَنتَ مُسَتعد للبُكاء عَلىٰ سَيدِ الشُهداء؟!
هَل تَخلصتَ مَن الذَنوب التَي قَد تَحرمُكَ مَنْ البُكاءَ علىٰ الذَينَ تُرِكَوا فَي رَمضاءِ كَربلاءِ شُهداءَ وَ لَم يَرتَوا قَطرةَ مَاءً؟،
هَل تُحَاسُب نَفسكَ علىٰ الذَنوب التَي تَفعلهُا
فَي النَهار وَ الليلَ؟.
قَالَ الْإِمَامُ الْكَاظِمُ (عَلَيْهَ السَلَام) :
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحَاسِبْ نَفْسَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَإِنْ عَمِلَ حَسَنًاً اسْتَزَادَ اللَّهَ وَإِنْ عَمِلَ سَيِّئًاً اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهُ وَتَابَ إِلَيْهِ.
وَعَنَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَام):
حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ انْ تَحَاسَبُوا
وَوازَنُوهَا قَبْلَ أَنْ تَوَازَنُوا حَاسِبُو أَنْفُسَكُمْ بِأَعْمَالِهَا وَطَالِبُوهَا بِأَدَاء الْمَفْرُوضِ عَلَيْهَا
وَالْأَخْذُ مِنْ فِنَائِهَا لِبَقَائِهَا .
هَل أَنتَ مُستَعد للبُكاء عَلىٰ فَاجعَة كَربلاء؟
أم طبِقَ عَليكَ مَثل هَذهِ الآيه:
﴿ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾.
- اللّٰهُمَّ فيّ تَبديِل الرَايّات
بدِّل حالِنا إلىٰ أحسَّن حَال
وأمسَّح عن قُلوبِنا كُل حزنٍ وتعَب
وإجعَّل بَعد العُسر يُسرًا
ولا تَحرمنا شِفاعَة الحُسيِّن 💚
ولا تُبعِدنا عن طَريقة وزيـارتَة .
العبرة من هذه القصة أن الإنسان قد يمر بلحظات صعبة يشعر فيها بالعجز واليأس، لكن الاستسلام ليس الحل. فكلمة طيبة في الوقت المناسب قد تغير قراراً ومصيراً كاملاً، والتوكل على الله مع بذل الجهد يمنح الإنسان قوة لا يتوقعها. كما أن النجاح لا يعني أن تكون واثقاً دائماً، بل أن تستمر رغم الخوف والتعب والشكوك. وما دام الإنسان يسعى بإخلاص ويؤدي ما عليه، فإن الله لا يضيع تعبه وأجره أبداً.
كان يوماً مليئاً بالتعب وخيبات الأمل، وكان الطريق إلى المدرسة طويلاً للغاية. وعندما وصلت، رأيت العديد من الفتيات يضعن مساحيق التجميل ويهتممن بتصفيف شعورهن وكأنهن يستعددن لحفلٍ ما. حينها نظرت إلى نفسي وشعرت بشيء من الانكسار.
توجهت إلى الحديقة لأنتظر موعد الامتحان، فسمعت ثلاث فتيات يضحكن بصوت مرتفع ويرددن عبارات تحمل السخرية والتلميح على عبائتي و نقابي . لم أتجاهل الأمر، بل واجهتهن بكلمات عبّرت فيها عن استيائي بطريقه محترمه ، ثم ابتعدت وجلست في مكاني. وبعد لحظات، لاحظت أنهن قد شعرن بالحرج مما بدر منهن.
مرّ الوقت ودخلنا قاعة الامتحان، وكانت الأسئلة صعبة إلى حدٍ كبير. شعرت بصدمة شديدة وكأن قلبي قد توقف للحظات، ولم أستوعب الموقف إلا عندما وجدت نفسي أبكي بحرقة وأرتجف من شدة التوتر. كتبت بعض الإجابات ثم محوتها، وبدأت أفكر جدياً في تأجيل الامتحان، خاصة بعدما رأيت عدداً من الطالبات قد اتخذن القرار نفسه.
وفي تلك اللحظة، اقتربت مني إحدى المراقبات وقالت بلطف: "لا تؤجلي الامتحان، حاولي وأجيبي بما تستطيعين، حتى وإن لم تكوني متأكدة من الإجابة. لا تجعلي تعبك وطول الطريق وكل ما تحملته يذهب سدى."
كانت كلماتها مؤثرة للغاية. بقيت أفكر بها للحظات، ثم انهمرت دموعي مجدداً. تذكرت والديّ، وتمنيت أن يريا ثمرة تعبي وفرحتي بالتخرج. عندها مسحت دموعي، واستغفرت الله، واستجمعت ما بقي لدي من قوة، ثم بدأت بالإجابة من جديد.
بصراحة، لا أعلم ماذا كتبت أو كيف تمكنت من إكمال الامتحان، لكنني كنت على يقين بأن رحمة الله واسعة، وأنه سبحانه لا يضيع أجر من اجتهد وسعى.
عندما انتهيت، سلمت الدفتر للمراقبة، فسألتني مبتسمة: "هل أجلتِ الامتحان أم أكملته؟"
فأجبتها بابتسامة هادئة: "أكملته، وفعلت ما بوسعي. شكراً لنصيحتك."
ابتسمت وربّتت على كتفي وقالت: "يبدو أنك فتاة قوية وصبورة. أسأل الله أن يوفقك ويجزيك خيراً. لا أعلم ظروفك، لكن شيئاً ما دفعني لأقترب منك وأقول لك: امتحني وتوكلي على الله."
غادرت القاعة وأنا أحمل في قلبي أثراً جميلاً من كلماتها وأيضا نسيت مسبحتي في داخل القاعه من أثر التوتر و الخوف،ثم عدت إلى المنزل، وكان الطريق طويلاً ومتعباً للغاية، حتى شعرت أن أنفاسي تكاد تتوقف من شدة الإرهاق. لكنني وصلت في النهاية، وأنا أحمد الله على لطفه ورعايته التي تحيط بي دائماً.
الحمد لله على كل شيء، والحمد لله الذي يمنحنا القوة في أشد لحظات ضعفنا.
العبرة:
ليس المطلوب من الإنسان أن يضمن النتائج، بل أن يبذل جهده ويتوكل على الله. فكما تهدأ الرياح العاليه في لحظة، قد تتحول المخاوف والهموم إلى طمأنينة بقدرة الله، وما دام السعي صادقًا فإن الرضا هو أول أبواب النجاح🌻✨.
بصراحة، كان امتحان اليوم صعبًا، وقد رأيت العديد من الطلاب يؤجلون الامتحان. تمنيت للحظة أن أتخذ القرار نفسه، لكنني لم أجد ما يدفعني إلى ذلك، فقررت التقدم للامتحان رغم ما كان يملأ رأسي وقلبي من أفكار متزاحمة و خوفٍ أن يضيع تعبي سدى.
أنهيت الامتحان وعدت إلى المنزل، وفي طريق العودة كانت الرياح شديدة لدرجة كادت أن تنتزع عباءتي، لكن في لحظة واحدة هدأ كل شيء وكأن تلك الرياح لم تكن موجودة أصلًا. حينها حمدت الله على ذلك الهدوء، وشعرت وكأنه رسالة تطمئن قلبي بأن الله القادر على أن يهدئ الرياح قادر أيضًا على أن يبدد خوفي ويجبر خاطري فيما يتعلق بالامتحان.
وفي النهاية، لقد فعلت ما كان عليّ فعله وبذلت ما بوسعي، ومهما كانت النتيجة فأنا راضية بها ما دامت ثمرة سعيٍ واجتهاد، وأسأل الله أن يكلل هذا التعب بالنجاح والتوفيق.
لِنَذْكُرِ الشُّهَدَاءِ فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ بِقِرَاءَةِ سُورَةِ الفَاتِحَةِ وَالصَّلَوَاتِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَعَجِّلْ فَرَجَهُم.
+1
إخلَعْ رِداءَ الزَّهوِ جاءَ مُحرَّمُ والبَسْ سَوادَكَ فالحِدَادُ مُحَتَّمُ عَاشُورُ جاءَ فَقُمْ تَجَهَّزْ باكِيًا واترُكْ عُيونَكُ دمعهَا يتَكَلَّمُ.
