جـون شَهيـده ๋࣭ ⚝
الذهاب إلى القناة على Telegram
من خواهم رفت شهید شومܓ𑁍ࠬ الـ نـورة ๋࣭ ⭑⚝ مُنذ 20 سنه -الـعَراق ł العظيم -وكُل شيء يأتي من الله جمَيل -محبه للتصوير !
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
505
المشتركون
+10724 ساعات
+1817 أيام
+18130 أيام
أرشيف المشاركات
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾
﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ
وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾
﴿ صدق الله العلي العظيم ﴾
وَفِي الصَّدِيقَةِ مَن تُشَابِهُ نَجمَةً
تَهْدِي خُطَانَا حِينَ يَغْشَانَا الظَّلَامْ
هِيَ لَيْسَتِ الأَيَّامَ تَجْمَعُ بَيْنَنَا
بَلْ قَلْبُهَا لِلْقَلْبِ أَوفَى مِنْ كَلَامْ
إِنْ ضَاقَ صَدْرِي، كَانَ صَوْتُكِ رَاحَةً
وَإِنِ انْكَسَرْتُ، كَفَاكِ عَنِّي كُلَّ لَوْمْ
يَا صَاحِبَةَ القَلْبِ الَّذِي أَحبَبْتُهُ
دَامَتْ لَنَا هَذِي المَحَبَّةُ وَالسَّلَامْ
(فاطمة الزهراء_افاطم)
"كنـت دائماً خارج السـراب، لا أحـد يعرف ما يـدور في ذهني، لا اتعمـق مع أحد، كأنما لي قضـيه أخرى وأرض أخرى، وحرب لا تعني الجميع...
_ نــورة
يا له من سوء لقومٍ نَسُوا الحسين، وما إن انتهى شهر محرم حتى عادت الأغاني، وكأن شيئًا لم يكن.
إلهي بأبا الفضل العباس.
لدي حاجة وأنتَ رب المستحيلات ، فلا تردني خائباً، واقضي حاجتي برحمتك وكرمك يا أرحم الراحمين.
2026/8/8
عِشْ مُتصِلًا بأمَامِ زَمّانكَ ،
تَنهالُ عليّكَ ألفيَوضاتِ ألالهيَة مِن كُلِ جانِبْ .
كنتُ أشعر بحزنٍ عميق وقهرٍ شديد لأنني لم أتمكن من الذهاب إلى زيارة الأربعين، ولم أُرزق شرف الخدمة.
وضاقت بي السبل حتى لم أجد ملجأً إلا سجادة صلاتي، فرفعت يدي إلى الله تعالى باكيةً، راجيةً نيل الشفاعة والقبول. دعوتُ للمسلمين والمسلمات جميعًا، ثم انهمرت دموعي وأنا أشكو ألمًا أنهك جسدي، ومرضًا استنزف طاقتي، حتى شعرت أنني فقدت كل شيء؛ فقدت صحتي، وفقدت شرف الزيارة، وفقدت نعمة الخدمة. وظللتُ أردد بحرقة: "انا قد حُرمتُ زيارة الأربعين." حتى غلبني النوم دون أن أشعر.
وفي منامي، رأيت نفسي في صحراء واسعة، وإذا برجلٍ يتجه نحوي. وما إن رأيته حتى انهارت دموعي شوقًا، فقد كان رسول الله ﷺ. ولم تكن تلك المرة الأولى التي أتشرف فيها برؤيته. أسرعت إليه باكيةً، وسألته: يا أبي، لماذا وجهك وثيابك مغطّيان بالتراب والغبار؟
فبكى وقال: "كنتُ أدفن الجسد الطاهر... كنتُ أدفن أبا عبد الله الحسين."
فاشتد بكائي، ثم قال لي برفق: "تعالي معي يا ابنتي." فذهبت معه حتى وصلنا إلى قبر الإمام الحسين عليه السلام، فقال لي:
"أنتِ لم تُحرمي الزيارة، بل رُزقتِ منزلةً أرفع. لقد اختاركِ الحسين، وأتاكِ هو زائرًا، فلا تحزني، فما خسرتِ شيئًا يا عزيزة قلوبنا."
فبكيت خجلًا من تقصيري، وارتميت على قبر مولاي أبي عبد الله الحسين عليه السلام أحتضنه، حتى غلبني النعاس فوقه.
وعندما استيقظت من نومي، شعرت براحةٍ وسكينةٍ عظيمتين، وكأنني قد عدت فعلًا من زيارة الأربعين.
ولا أعلم كيف أحمد الله تعالى على هذه النعمة، ولا كيف أشكره على لطفه ورحمته، وكيف أشكر أهل البيت عليهم السلام على رعايتهم الدائمة، وعنايتهم التي لا تنقطع. الحمد لله دائمًا وأبدًا. 🥹✨
