لـِ تيـفا.
الذهاب إلى القناة على Telegram
عن الايام التي تمر والجروح التي لا تُشفي والحروف التي لا تنتهي والصمت الذي بداخلنَا أكتب....
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
191
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
191
لم تعد رائحتها تأخذني إليها كما كانت من قبل، ولم أعد أحتمل حديثها بالطريقة ذاتها؛ فما إن أرى رسالةً منها حتى أشعر بضيقٍ مفاجئ، وكأن قلبي صار يستقبل حضورها بشيءٍ من الثقل الذي لا أعرف كيف أفسّره.
وربما يؤلمني هذا التغيّر لأن ذكرياتنا ما زالت أقرب إلى قلبي من واقعنا الآن. فنحن لم نفترق، وما زالت موجودة في حياتي، لكنني لا أستطيع تجاوز كل ما كان بيننا؛ ضحكاتنا، وفرحنا، ومزاحنا، وزعلنا، وبكاءنا، وكل تلك التفاصيل التي جعلت أيامي معها مختلفة، وكانت يومًا من أحبّ ما احتفظ به قلبي.
كنتُ حين أراها أشعر بأن كل حواسي تتجه إليها، وكأن وجودها وحده يكفيني. أما الآن، فقد تغيّر شيءٌ ما؛ لم يعد لديّ ذلك الشغف للقائها، ولم يعد حضورها يحمل الشعور ذاته الذي كان يملأني من قبل.
ومع ذلك كله، ما زلت أحبها حبًّا لا يُعقل، ولعلّ هذا هو أكثر ما يؤلمني؛ أن تتغيّر مشاعري نحوها، بينما يبقى حبّي لها في مكانه، وأن تصبح ذكرياتنا أقرب إلى قلبي من واقعنا، فأجدني أحبّها كثيرًا، وفي الوقت نفسه أشعر بكل هذا البعد عنها.
191
لم تعد رائحتها تأخذني إليها كما كانت من قبل، ولم أعد أحتمل حديثها بالطريقة ذاتها؛ فما إن أرى رسالةً منها حتى أشعر بضيقٍ مفاجئ، وكأن قلبي صار يستقبل حضورها بشيءٍ من الثقل الذي لا أعرف كيف أفسّره.
وربما يؤلمني هذا التغيّر لأن ذكرياتنا ما زالت أقرب إلى قلبي من واقعنا الآن. فنحن لم نفترق، وما زالت موجودة في حياتي، لكنني لا أستطيع تجاوز كل ما كان بيننا؛ ضحكاتنا، وفرحنا، ومزاحنا، وزعلنا، وبكاءنا، وكل تلك التفاصيل التي جعلت أيامي معها مختلفة، وكانت يومًا من أحبّ ما احتفظ به قلبي.
كنتُ حين أراها أشعر بأن كل حواسي تتجه إليها، وكأن وجودها وحده يكفيني. أما الآن، فقد تغيّر شيءٌ ما؛ لم يعد لديّ ذلك الشغف للقائها، ولم يعد حضورها يحمل الشعور ذاته الذي كان يملأني من قبل.
ومع ذلك كله، ما زلت أحبها حبًّا لا يُعقل، ولعلّ هذا هو أكثر ما يؤلمني؛ أن تتغيّر مشاعري نحوها، بينما يبقى حبّي لها في مكانه، وأن تصبح ذكرياتنا أقرب إلى قلبي من واقعنا، فأجدني أحبّها كثيرًا، وفي الوقت نفسه أشعر بكل هذا البعد عنها.
191
لم تعد رائحتها تأخذني إليها كما كانت من قبل، ولم أعد أحتمل حديثها بالطريقة ذاتها؛ فما إن أرى رسالةً منها حتى أشعر بضيقٍ مفاجئ، وكأن قلبي صار يستقبل حضورها بشيءٍ من الثقل الذي لا أعرف كيف أفسّره.
وربما يؤلمني هذا التغيّر لأن ذكرياتنا ما زالت أقرب إلى قلبي من واقعنا الآن. فنحن لم نفترق، وما زالت موجودة في حياتي، لكنني لا أستطيع تجاوز كل ما كان بيننا؛ ضحكاتنا، وفرحنا، ومزاحنا، وزعلنا، وبكاءنا، وكل تلك التفاصيل التي جعلت أيامي معها مختلفة، وكانت يومًا من أحبّ ما احتفظ به قلبي.
كنتُ حين أراها أشعر بأن كل حواسي تتجه إليها، وكأن وجودها وحده يكفيني. أما الآن، فقد تغيّر شيءٌ ما؛ لم يعد لديّ ذلك الشغف للقائها، ولم يعد حضورها يحمل الشعور ذاته الذي كان يملأني من قبل.
ومع ذلك كله، ما زلت أحبها حبًّا لا يُعقل، ولعلّ هذا هو أكثر ما يؤلمني؛ أن تتغيّر مشاعري نحوها، بينما يبقى حبّي لها في مكانه، وأن تصبح ذكرياتنا أقرب إلى قلبي من واقعنا، فأجدني أحبّها كثيرًا، وفي الوقت نفسه أشعر بكل هذا البعد عنها.
191
لم تعد رائحتها تأخذني إليها كما كانت من قبل، ولم أعد أحتمل حديثها بالطريقة ذاتها. ما إن أرى رسالةً منها حتى أشعر بضيقٍ مفاجئ، وكأن قلبي صار يستقبل حضورها بشيءٍ من الثقل الذي لا أعرف كيف أفسّره.
تؤلمني ذكرياتنا أكثر مما يؤلمني واقعنا الآن. نحن لم نفترق، وما زالت موجودة في حياتي، لكن المشكلة ليست في وجودها، بل في كل ما كان بيننا يومًا؛ في الضحكات التي ملأت أيامنا، والفرح، والمزاح، والزعل، والبكاء، وفي تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت تجعل أيامي معها مختلفة. لا أستطيع أن أتجاوز تلك الذكريات، لأنها كانت يومًا من أحبّ ما امتلكه قلبي.
كنتُ حين أراها أشعر بأن كل حواسي تتجه إليها، وكأن وجودها وحده يكفي ليأخذني بعيدًا عن كل شيء. أما الآن، فقد تغيّر شيءٌ ما؛ لم يعد لديّ ذلك الشغف للقائها، ولم يعد حضورها يحمل في داخلي الشعور ذاته.
ومع ذلك، ما زلت أحبها حبًّا لا يُعقل.
ولعلّ أكثر ما يؤلمني هو هذا التناقض؛ أن أتعب من الحديث معها، وأن يثقلني حضورها أحيانًا، وأن أشتاق في الوقت نفسه إلى كل ما كان بيننا. أن تصبح الذكريات أقرب إلى قلبي من الواقع، وأن يتغيّر شعوري نحوها، بينما يبقى حبّي لها في مكانه، كبيرًا كما لو أن شيئًا لم يتغيّر.
لا أعرف كيف يمكن للقلب أن يحب شخصًا بهذا القدر، وفي الوقت نفسه يشعر بكل هذا البعد عنه.
191
Repost from ⤸ أمـولة'ة ١٤٢٩هـ .
أڪتر شخص أناني في نظري هو الشخص الل دايما محسسك إنه مش عاوز يخسرك لڪن مبيعملش حاجة انه يحافظ عليك مش عايزك تمشي لڪن دايما بيهملك وسايبك لوحدك عايز تسمعه وتفهمه وتعذره وتتحمله ومش عايز حتي يقولك شڪراً او يحسسك بقيمة الل بتعمله عشانه حقيقي مُنتهي الانانيه .
191
Repost from وَاسِي
ويؤذيك من تخشى عليه من الأذى
ويغرس فيك النصل حين تعانقه
وجدت إلتصاق الناس بالناس كذبة
فكل خليل يوما أنت مفارقه
تخونك عين أنت كفكفت دمعها
ويجحدك الصوت الذي أنت عاشقهُ !
191
Repost from وَاسِي
أخشى الأمل، لأنني أعرف قدرته على إبقائنا أحياءً في أماكن
لا حياة فيها، أخشى أن أعلّق روحي على احتمالٍ ضئيل، وأن أترك أيامي تمضي كأنها لا تخصّني، منتظرًا شيئًا لا يعرف طريقه إليّ
