ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

رِفق

رِفق

الذهاب إلى القناة على Telegram

بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92 https://www.facebook.com/share/1CN2THkTgq/

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
652
المشتركون
+124 ساعات
+17 أيام
+830 أيام
أرشيف المشاركات
الواحد بقا بيتهان في الكلية حرفياً شكلها كده سنة زي الفل

«لا تُغالِطْ نفسَكَ، ولا تزعمْ أنَّكَ عاجزٌ عن تركِ معصيةٍ ما، وأنتَ لا تزالُ تُقارِبُ أسبابَها، وتدورُ في مُحيطِها كلَّ يومٍ. فإنَّ مَن طافَ حولَ الحِمى أوشكَ أن يقعَ فيه، ومَن أَلِفَ الطريقَ إلى الذنبِ سَهُلَ عليهِ الوُصولُ إليهِ. إن كنتَ صادقًا في طلبِ التوبةِ، فأغلِقْ أبوابَ المعصيةِ، واقطعْ أسبابَها؛ فالتوبةُ ليست ندمًا باللسانِ، بل عزمٌ يُترجَمُ إلى أفعالٍ».

واللَّهِ إنَّ المَرءَ إذا سَردَ وجهًا من القُرآنِ أو سُورةً واحدةً دُونَ خطإٍ أو تعتعةٍ، يكادُ قلبُهُ يطيرُ فرحًا، والأُنسُ يسكُنُ صَدرَهُ، ولذائِذُ الدُّنيَا بأَسرِهَا لا تُعادِلُ شيئًا أمامَ هذا المقامِ. فكيفَ إذا سَردَ القُرآنَ كلَّهُ عن ظَهرِ قَلبٍ، الوَجْهَ تِلوَ الوَجْهِ، والسُّورَةَ تِلوَ السُّورَةِ، دُونَ خطَإٍ وتعتعةٍ؟! اللَّهُمَّ بَلِّغنَا النَّعِيمَ المُعَجَّلَ!

إن الإنسان لا يخرج من شدائد الأيام كما دخلها؛ فكل صدمةٍ تمضي تترك في النفس شيئًا منها. حتى ذلك البرود الذي تستقبل به الصدمات، وتلك العافية التي تنهض بها سريعًا بعد كل سقوط؛ ليست كلها قوةً كما تبدو، إنما هي آثارُ آلامٍ قديمة دفعت النفس ثمنها من طمأنينتها، وأيامها. فلا يهبك الزمان نُضجًا بغير ثمن، ولا يُفتح لك باب البصيرة إلا بعد أن يأخذ من عمرك شيئًا عند كل باب، وأنك لم تعُد تجزع كما كنت، لا لأنك صرت أصلب من الألم، ولكن لأنك عرفت ثمن الخوف وذُقته، وأتعبك طول الوقوف في وجه ما لا يُدفع.

Repost from N/a
قَد أَنضَجَتكَ خَسائِرُكَ ، وهذا أَنبَلُ ما يُمكِنُ لِخَسائِرِنا أَن تَفعَلَهُ!')

قاعدة نبوية خالصة: «امش ولا تلتفت، حتى يفتح اللّٰه علِيك.» قالَهَا النبيَّ ﷺ لعليّ، وهي لك أيضًا. فمن أكثر الإلتفاتِ أسْرَتْهُ أَحْزَانُهُ، وزلَتْهُ غمومُه. أَقْعِدُهُ التردّدُ، وثَقُل عليه المسير. ومن تخفّف ومشي، غَنِم، وأوشك أن يبلغ. فامش ولا تلتفت.

_
_

ربي وإن بلغ حمدي ما بلغ، فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة، فلك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، سرًا وعلانيةً، على ما أعطيتَ وما منعت، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم.

Repost from muhammed magdy
دي دنيا.. طبيعي تتعب، تتألم، تخسر، وتتأخر عن اللي نفسك فيه. مش كل باب اتقفل في وشك هتعرف ليه اتقفل، ومش كل حاجة اتحرمت منها هتفهم حكمتها وقتها. يمكن شايف إن غيرك سبقك، وإن تعبك ملوش نتيجة.. بس أنت مش شايف الصورة كاملة. اتركها لله ، واعمل اللي عليك، وارضَ بما كُتب لك. دي دنيا.. مش جنة. فما تستغربش الوجع، وما تعتبرش التأخير نهاية الطريق.

Repost from رِفق
- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الكَهْفِ يَوْمَ الجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الجُمُعَتَيْ
- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الكَهْفِ يَوْمَ الجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ». والمعنى أن الله تعالى يجعل لقارئها نورًا وهدايةً وبركةً تمتد من هذه الجمعة إلى الجمعة التالية، فيعينه على الطاعة، ويحفظه من الفتن بإذن الله.

إنّ الصّلاة على النّبِي نعيمٌ .

«كلُّ نقصٍ في ذِكرِ اللَّهِ يفتحُ في الصدرِ أبوابًا للكدرِ والضيقِ والحيرةِ وسوءِ الخُلُقِ والتعلُّقِ بالدُّنيا. ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾. ومن أعظمِ الرِّزقِ طمأنينةُ القلبِ وسكينتُهُ؛ فمَن عمرَ لسانَهُ بذِكرِ اللَّهِ، عمرَ اللَّهُ قلبَهُ سكينةً وأُنسًا، وأبقاهُ موصولًا بربِّهِ».

لا تضيع الفرصة.. خطر التسويف والتأخير عن التوبة! الشيخ إبراهيم بشندي

وَصَلِّ عَلَى نَّبِينَّا مُحَمَّدٍ فِي الْمَلأِ الأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الْدِّين.

«ولا شَيءَ يُطمَئِنُّ نَفسَ المُؤمِنِ إِلَّا أَنَّ أَمرَهُ كُلَّهُ بِيَدِ خالِقِهِ، وَمالِكِهِ، وَمُدَبِّرِ شُؤُونِهِ؛ إِن عَزَّ بِهِ الخَطبُ، وَطالَ بِهِ البَلاءُ، وَحَلَّ عَلَيهِ الأَسَى، تَذَكَّرَ أَنَّهُ هَيِّنٌ بِلُطفِ مَولاهُ، يَسِيرٌ بِرَحمَتِهِ، مُنفَرِجٌ بِقُدرَتِهِ جَلَّ جَلالُهُ..؛ وَمَن رُزِقَ اليَقِينَ في هذا سَكَنَت نَفسُهُ، وَسَلَّمَ بِالرِّضا قَلبُهُ».

مما ستدركه مع مرور الوقت: أن ليس كل جميلٍ في حياتك يُروى، ولا كل نعمةٍ تُعرَض، ولا كل خطوةٍ تحتاج إلى شاهد؛ فدع بعض خططك في سترها، وبعض نعمك في خفائها؛ فما ينمو بعيدًا عن أعين الناس، أتمُّ سكينةً وأرجى بركة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ، إيمَانًا واحْتِسَابًا، وكانَ معهُ حتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا ويَفْرُغَ مِن دَفْنِهَا، فإنَّه يَرْجِعُ مِنَ الأجْرِ بقِيرَاطَيْنِ، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، ومَن صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أنْ تُدْفَنَ، فإنَّه يَرْجِعُ بقِيرَاطٍ رواه البخاري (47)، ومسلم (945).

أنتَ_الذي_أطعَمتنِي_وسَقيتَنِي_من_نونية_القحطاني_القارئ_عمر_بن_عبد.mp31.75 MB

وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ

فقد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله. لذا قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفِّقِ اللهُ، صعبُ.»