"ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ 𓂆"
الذهاب إلى القناة على Telegram
آياتٌ تُتلى، وأحاديثٌ تُروى، وتذكيرٌ يُحيي القلب. خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
472
المشتركون
-124 ساعات
+17 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
أحياناً ..
يذهب الله فطنتك لينفذ قدره،
لتحضر الحكمة بعد وقوع
الحدث، وتردد معاتباً نفسك
(أين كان عقلي)
..
العقل ليس حارساً بل هو مأمور؛ يطفئُ الله سراج فطنتك
عمداً، لتمر المشيئة من فوق حذرك الذي ظننتهُ منيعاً.
فإذا استقر المكتوب، أعاد إليك بصيرتك لتقفَ مذهولاً أمام
جلال التدبير وتتساءل: (أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلك في يد خالقه.. ليمضي فيك قدر لا تملك دفعه ..
قال الإمام ابن كثير رحمه الله :
مَنِ اتَّصَفَ بِصِفَةِ الإِسْتِغْفَارِ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ رِزْقَه وَسَهَّلَ عَلَيْهِ أَمْرَه ، وَحَفِظَ عَلَيْهِ شَأْنَهُ وَقُوَّتَه.
- تفسير ابن كثير
صباحُ الخَيرِ
اجعلِ القرآنَ رفيقَك اليوميَّ، ولا تتركْه لوقتِ فراغِك، بل قدِّمْه على كثيرٍ من أمورِك؛ فإنَّك لن تندمَ على وقتٍ قضيته بين آياتِه.
فوردُك اليوميُّ من القرآنِ زادُك في الطريق، وقوَّتُك وقتَ التعب، ونورُك في العتمة؛ فلا تحرمْ نفسَك هذا الخيرَ العظيم.
إنَّ قيام الليل والناس نيام، والانقطاع عن لهو الحياة اليومية وسفسافها، والاتصال بالله، وتلقّي فيضه ونوره، والأُنس بطاعته في خلوتك، وترتيل القرآن في سكون الليل، كل ذلك .. هو الزَّاد الإيماني لقلبك.
اعتن بنفسك؛ قد تستمر العائلة والأصدقاء والعمل بدونك، لكنك أنت لا تستمر بدونك، وصحتك النفسية هي الأساس الذي يقوم عليه كل شيء.
قال ﷺ: من قرأ آخر آيتين من سورة البقرة في ليلة كَفتاه.
قيل: كَفتاه شر تلك الليلة
وقيل: كَفتاه قِيامها.
مراعاة تفاوت عقول الناس ونفسياتها وأحوالها احتسابا = عبادة
_ الشيخ أحمد السيد
قالَ ﷺ لِفَاطِمة:
« يَا فاطِمة، خَيرٌ لِلمَرأةِ أنْ لَا يَراهَا الرِّجَال »
قالت عائشة رضي الله عنها :
« فخَمَّرتُ وجهِي بِجِلبابِي »
قالت أسماءُ أخت عائشة رضي الله عنهما :
« كُنّا نُغَطِّي وجُوهَنا مِن الرّجَال »
بجد الكلام ده صعب و لازم تعي هذا الكلام ، لازم نتوب لسه فيه فرصة لسه في أمل ، انتهز الفرص بقا بطّل تسويف
أقصىٰ ما يمكنني تحصيله بعد الموت؛ أسبوع حزن ممن حولي علي إن حصل، ثم ينشغل الجميع عني!
- د. خالد فهمي رحمه الله.
نصيحة لي ولكم :
مهما ابتعدت عن ربك وتعاظم ذنبك
فإياك أن يتسلل اليأس إلي قلبك
فرحمة ربك أوسع وأعظم من ذنبك
﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ﴾
فلا يليق بمن عرف حقيقة الدنيا وسرعة زوالها، أن يشغل وقته بما يُضعف دينه أو يُذهب مروءته. ولا يليق بمؤمنة عفيفة أن تتواجد في منصات اللهو على وجه لا يرضي الله، مختلطة أو متساهلة في الكلام، فهذا مما لا يليق بحياء وعفة المسلمة.
