فِـــــدَآء...♡
الذهاب إلى القناة على Telegram
فداء… تذكيرٌ، وركنٌ صغير من قلبي ❤️🩹 .اللهمَّ صلِّ على سيِّدنا محمَّد
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
224
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-2330 أيام
أرشيف المشاركات
ما زاحم القرآن شيئًا في حياتي إلا باركه الله.لا وقتي ضاع، ولا دراستي تعطلت، ولا أيامي أصبحت أثقل كما يظن البعض… بل والله كلما أعطيت القرآن من وقتي، بارك الله لي فيما بقي. فلا تجعلوا الدراسة حجة، ولا الانشغال عذرًا. فكم من شخص ظن أن القرآن سيأخذ من وقته، فإذا بالقرآن يصلح وقته وحياته وقلبه 🤍 كنت أدرس، وأتعب، وأمرّ بأيام فتور وضغط… لكن القرآن كان دائمًا الشيء الذي يعيدني إلى نفسي. وما أجمل أن يرزقك الله صحبة تعينك على هذا الطريق… رزقني ربي ان ختمت مع اختي في الجمعية وسميتها رفيقة الختم 🫂 ومااحلاها من رفقة وصحبة (كل هذا الشعور والاحساس تقاسمناه معا 😭🥹) صحبة إذا فترتَ شدّتك، وإذا تعبتَ دفعتك، وإذا نسيتَ ذكّرتك بالله. فاللهم ارزق كل حافظ وصاحب قرآن رفقة صالحة تعينه على الثبات 🤍 ولا أنسى فضل أستاذتي… كم دعمتني، وشجعتني، وأحسنت الظن بي حتى في اللحظات التي كنت أشك فيها بنفسي. بعض الكلمات تبقى أثرًا في القلب إلى الأبد، وبعض المعلمين يتركون في الروح نورًا لا ينطفئ. ولا يوجد شعور يشبه شعور أن ترى الفخر في عيني والديك… أن يشعروا أن تعبهم لم يذهب سدى، وأن ابنتهم تحمل كلام الله في صدرها 😭🤍 لن أنسى نظرة أمي لي… ولا حضنها بعد الختم… ولا ذلك الشعور الذي غمرني وأنا أردد آخر الآيات بصوت يرتجف من الفرح والخشوع: ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾ وكأن كل الرحلة كانت تنتهي عند تلك الآية… أو ربما تبدأ منها 🤍 ثم رفعت يدي أدعو… دعوت لنفسي، ولوالديّ، ولأحبتي، ولكل من كان سببًا في وصولي. دعوت لكل قلب يتمنى أن يختم 📖 الله أن يرزقه الله تلك اللحظة التي لا تُشبه أي شعور آخر.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات 🤍
أكرمني الله عزّ وجلّ أن أختم كتابه في أيام عظيمة، وفي شهر مبارك…
شهر رمضان، شهر القرآن، الشهر الذي قال الله فيه:
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾
ولم يكن ذلك فقط…
بل كان في خير أيام الأسبوع، يوم الجمعة، يومٌ فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه.
وكانت أيضًا في العشر الأواخر من رمضان، الأيام التي تتنزل فيها الرحمات وتُعتق فيها الرقاب من النار.
واجتمع مع كل هذا فضل دعوة الصائم، الدعوة التي لا تُردّ…
فاجتمع عليّ من فضل الله ما لا أستحقه إلا برحمته ولطفه 😭🤍
كان يوم ختمي من أجمل أيام عمري… وسيبقى كذلك ما حييت.
وختمة اليوم أعادت إحياء كل تلك المشاعر بداخلي…
تذكّرت رحلتي كاملة، كيف بدأت وأنا أظن أحيانًا أن الطريق طويل، وكيف كنت أتعثر ثم أعود، أضعف ثم أقوى بالقرآن من جديد.
تذكّرت الليالي التي كنت أراجع فيها وأنا متعبة، والأيام التي كنت أحفظ فيها آية وأعيدها عشرات المرات حتى تستقر في قلبي قبل لساني.
تذكّرت دموعي من شدة الخوف أن أنسى، ومن شدة الشوق أن أصل.
وتذكّرت تلك اللحظة…
حين سردت آخر آيات سورة "ق"، السورة التي أصبحت من أحب السور إلى قلبي.
وكيف احتضنتني أمي بحب وفخر 😭🤍
وكيف أثنت عليّ أستاذتي بكلمات بقي أثرها في قلبي إلى اليوم.
وكيف رفعت يدي أدعو الله وأنا أشعر أن قلبي ممتلئ امتنانًا لله.
كل تلك المشاعر أُحييت اليوم…
رغم أنها لم تمت أبدًا داخلي.
شعور ختم القرآن لا يمكن وصفه…
بل يُعاش.
شعور أن الله اصطفاك لتحمل كلامه في صدرك…
أن تكون من أهل القرآن…
هذا والله فضل عظيم ومسؤولية أعظم.
فالطريق ليس سهلًا أبدًا…
فيه تعب، ومجاهدة، وفتور، ودموع، ومحاولات كثيرة.
لكن ما أجمل أن يكون هذا التعب في سبيل كلام الله 🤍
وعلى قدر الفرح… يكون الخوف.
وعلى قدر النعمة… تكون المسؤولية.
لأن حامل القرآن ليس شخصًا عاديًا…
بل إن الله اصطفاه ليحمل أمانة عظيمة، في أخلاقه قبل حفظه، وفي عمله قبل صوته.
ثم مـــاذا ثم انهـا♡
"سِين وجِيم وبينهمَا تَاء وفَاء ورَاء"❤️🩹
وسيستجيب ابشروا 🥹
Repost from فِـــــدَآء...♡
إذا وفقك الله لصلاة الفجر في وقتها فأبشر والله.
فإن الذي رزقك صلاة هي خير من الدنيا ومافيها لقادر على يرزقك الدنيا ومافيها.
هنيئا لكم ياأهل الفجر.
°
رغم انقِطاع الأَسبَاب دَعا زكريَّا ربِّه بالذُّرية الصَّالحة وهُو يعلم أنه بلغ من الكِبر عتيًا واشتعل رأسهُ شيبًا وكانت امرأَتُهُ عَاقِر، فنادى رَبِّه نداءً خفيًا فوهبهُ اللَّه وليًا "فنادَتهُ الملائِكةُ وهُو قائِمٌ يُصلِّي في المِحراب أنَّ اللَّه يُبشِّرُك بِيَحيَىٰ"، لقد بَشرهُ اللَّه بيحيى رُغم انقطاع الأسبَاب ..
لا تتوقف عن الدُّعاءِ، مهما ضعفت الأسبَاب فأنت تَسأل رَبّ
الأسبَاب، واعلَم أَنَّك ذاتَ يومٍ سترى أثر كُلِّ دعوة كُنت تَلُح بها على اللَّه؛ فلا تيأَس، الدُّعَاء يُغيِّر القدر، الدُّعاء يرُدّ القضاء، الدُّعَاء يَصنع المُعجزات، الدُّعَاء سَهم اللَّه الَّذي لا يُخطِئ، سيستجيب إنهُ اليقين بِربٍّ مُجيب .
بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شفَتَيكَ يا أبا أمامةَ ؟ . فقلتُ : أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ ! فقال : *ألا أُخبرُكَ بأكثرَ وأفضلَ من ذِكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ ؟* . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : *تقولُ : ( سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ* ) ..
الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : الألباني |
المصدر : صحيح الترغيب | الصفحة أو الرقم : 1575 | خلاصة حكم المحدث : صحيح |
" لا يضيعُ عندَ اللهِ جهدٌ".
أطنانٌ من التعبِ تمحوها فكرةٌ واحدة: أنَّ سعيَك محفوظٌ عندَ الله، وأنَّ ما تبذلُه لا يضيع، ولو تأخَّر أثرُه في عينيك.
﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾
فاللهُ يرى جهدَك، ويعلمُ صدقَك، ويُجازيك عليه في الوقتِ الذي يراه خيرًا لك؛
فامضِ ولا تلتفت.
بين الخوف والرجاء.. في لحظةٍ تهزّ القلب، يأتي هذا السؤال القرآني العظيم:
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
سؤالٌ لإيقاظ الروح...
أيّ ربٍّ تظنون؟
أترونه ربٌّ ينسى؟
أم تظنون أنه لا يرى دمعتكم، ولا يسمع دعاءكم، ولا يعلم ما في صدوركم؟
كيف يكون ظنّك بالله؟
هو الرحمن الذي سبقت رحمته غضبه، هو الكريم الذي يعطي بلا حساب هو الستّير الذي يسترك وأنت تعصيه،ثم يفتح لك باب التوبة كأنك لم تُذنب..
ما ظنك بربٍّ إذا ضاقت بك الدنيا قال لك:
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾
وإذا أثقلتك الذنوب و الخطايا قال:
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا على أنفسهم لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾
حسن الظن بالله عبادة..أن توقن أن الله لا يبتليك ليكسرك بل ليطهّرك، ولا يمنعك ليحرمك بل ليحميك، ولا يؤخرك إلا ليعطيك في الوقت الأجمل..
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
سؤالٌ يضع القلب أمام الحقيقة:
ربك أعظم من مخاوفك،وأكبر من حزنك، وأرحم من ضعفك. فأحسن الظن بربك فإنه سبحانه عند ظن عبده به.
الوتر راحة🕊🩶🕊
غاية المحبّة أن يذكرك خِلٌّ فِي دُعائه فِي أعظم أيام
الدنيا ، فلا يَغفل خَليلٌ عن خليلِه .
