ar
Feedback
الأدب العربي

الأدب العربي

الذهاب إلى القناة على Telegram

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
333
المشتركون
+124 ساعات
+117 أيام
+6130 أيام
أرشيف المشاركات
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
لا تحرص في تتبُّع يوميّات الآخرين عبر وسائل التواصل، ولا تُرهق نفسك بالمقارنات؛ فكلما امتدَّ بصرك إلى ما في أيدي الناس، ضاق صدرك، وغاب عنك جمال ما تملكه من نِعَم. قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [طه: 131] ارضَ بما قسم الله لك، واشكر نعمه عليك، تُرزق راحة القلب، وانشراح الصدر، وتكن من أسعد الناس. السعادة الحقيقية ليست في كثرة ما نملك، بل في الرضا بما كتب الله لنا.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
قال الله تعالى: ﴿وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلًا كبيرًا﴾ ما أوسع هذا الوعد وما أعظمه! لم يحدد الله مقدار الفضل ولا نوعه، ليبقى باب الرجاء مفتوحًا على سعة عطائه، فما أعظمها من بشارةٍ تزيد المؤمن يقينًا بكرم ربه وإحسانه، وتملأ قلبه أملًا وثقةً برحمة الله وفضله. فمهما ضاقت الأحوال، وتأخرت الأماني، فإن فضل الله أعظم، وعطاؤه أوسع، ورحمته لا تنفد. اللهم ارزقنا من فضلك العظيم، ورحمتك الواسعة، واغمر قلوبنا برحمتك، واجعلنا من عبادك الشاكرين.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
قال تعالى :﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ فمهما اشتدت عليك الأمور، ومهما شعرت أن البلاء ثقيل، فاعلم أن الله سبحانه لم يقدّره عليك إلا وأنت تستطيع تحمّله بعونه وتوفيقه. قد لا تعرف مقدار قوتك، وقد تظن أن الأمر أكبر من طاقتك، لكن الله سبحانه أعلم بك من نفسك وأرحم بك. فاستعن بالله ولا تضعف، وخذ بالأسباب، وأحسن الظن بربك، وتذكّر دائمًا أن الله إذا ابتلى لطف، وإذا كلّف أعان، وإذا أغلق بابًا فتح أبوابًا من رحمته ولطفه. فاثبت واصبر وأبشر، فما دام الله قد اختار لك هذا الابتلاء، فقد جعل لك من العون ما يساعدك على تجاوزه.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

             القارئ: عبد الله أحمد شعبان 🎧 ▷◉────── 1:03

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ ۝ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ ۝ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ﴾ من أكثر ما يُخيف القلب أن يُترك العبد لنفسه، ويُحرم من معونة الله وتوفيقه. لكنَّ الودود سبحانه لا يتخلّى عن أوليائه، ولا يحجب عنهم رحمته وتوفيقه ما داموا مقبلين عليه. تذكّر ماضيك... • كم مرة كنت مهمومًا أو في ضيقٍ مالي، أو خائفًا من أمرٍ يقلقك، ففرّج الله عنك من حيث لا تحتسب؟ • وكم مرة وقفت حائرًا لا تدري ماذا تفعل، فهداك الله إلى الطريق الصحيح، وفتح لك أبواب الخير؟ • هو الذي رعاك وأنت طفلٌ ضعيف، وأطعمك وسقاك، وحفظك في مراحل عمرك كلّها، وأنت لا تدرك حجم هذه النعم. ومن وُدِّه سبحانه أنه لا يزال يُغدق عليك نعمه، ويفتح لك أبواب فضله، ويستر عليك رغم تقصيرك، ويمنحك فرصًا جديدة كلما رجعت إليه. فلا تنشغل كثيرًا بما يخبئه المستقبل؛ فإن أعظم ضمانٍ لمستقبلك هو صدقُ علاقتك بالودود سبحانه. ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

🎧 ▷◉────── 1:51

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
قال تعالى:﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ۝ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ۝ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى﴾ لا يضيع عند الله سعيٌ صادق، ولا يذهب تعبٌ مخلصٌ بلا أثر، وإن لم ترَ ثمرة جهدك الآن؛ فالله يعلم، ويرى، ويُقدِّر لكلِّ ساعٍ جزاء سعيه في الوقت الذي تقتضيه حكمته. فإذا تعبت، فحاول مرةً أخرى. وإذا تعثرت، فقف وابدأ من جديد. المهم ألَّا تتوقف عن السعي، وألَّا تسمح لليأس أن يتسلل إلى قلبك. وتذكَّر دائمًا أن المحاولات التي يرافقها التعثُّر خيرٌ من الاستسلام، وأن تمضي في حياتك ساعيًا مجتهدًا خيرٌ من أن تعيش بلا هدفٍ أو محاولة. فأنت لست مُكلَّفًا بإدراك النتائج، وإنما عليك أن تُخلِص في السعي، وتبذل الأسباب، وتُحسن التوكُّل على الله. فالسعي منك، والتوفيق والفتح من الله، ومن صبر وثابر واستمر، بلغ بإذن الله ما يرجوه، أو رزقه الله خيرًا مما كان يأمل. ✨ فلا تيأس، ولا تتوقف... فما دام القلب مؤمنًا، والسعي مستمرًّا، فإن عطاء الله آتٍ في الوقت الذي اختاره سبحانه.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
قال تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ﴾ حين يضيقُ بك الأمرُ، تذكَّر أنَّ اللهَ لم يأمرك بالصبر ويتركك لنفسك، بل جعل الصبرَ ذاته مددًا منه، وعطاءً وتوفيقًا. استعن بالله واصبر؛ فما دام الله معك فلست وحدك في الطريق. وكن على يقينٍ بأنه ما من شدةٍ إلا سيعقبها رخاء، وما من ضيقٍ إلا سيتبعه اتساع، فإنه لا يغلبُ عسرٌ يسرين. اللهم ارزقنا صبرًا جميلًا، وقلبًا راضيًا، ويقينًا لا يزول، واجعلنا من الذين إذا أصابتهم مصيبةٌ قالوا: ﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
رُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «ما يُصيبُ المُسلمَ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حُزنٍ، ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتى الشوكة يُشاكُها، إلا كفَّرَ اللهُ بها من خطاياه». الحمد لله الذي يجزي عباده على فراق الأحبة، وإحباط النفس، وانكسار القلب، وضيق اليد، وشدة العيش. الحمد لله الذي يكتب في صحائفنا وخزة الإبرة، ومرارة الدواء، ورعشة الجسد. الحمد لله أن آلام النفس لا تضيع سدى، وأن أوجاع الجسد تُكفَّر بها الذنوب، وأن الشعور بالغربة يرفع الدرجات، وأن طول الطريق يقربنا إليه خطوة بعد خطوة. الحمد لله الذي جعل كل همٍّ يصيب المؤمن سببًا لتكفير الذنوب ورفعة الدرجات. أبشروا 🤍
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

             القارئ: ياسر الدوسري 🎧 ▷◉────── 1:05

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
يا مَن لهُ حلمٌ يعيشُ لأجلهِ والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقْلِقُ أَوْكِل أموركَ للذي رفعَ السما ولِمن بهِ كُلّ الرجاءِ يُعلّقُ ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فلرُبّما تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ"
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
سيُفاجَأ الكثير عندما يكتشفون أن ما ظنّوه نهايةً لک كان في الحقيقة بدايةً لك. فما فعله الآخرون لم يُسقِطك، بل كشف لك الطريق، ولم يُؤذك بل حرّرك من أوهامٍ كانت ستقيّدك. إن الله لا يضيّع نيةً صادقة، ولا يترك عبدًا صبر إلا ليُكرمه في النهاية. فدعهم يظنون ما يشاؤون، فالنهايات عند الله لا عند الناس.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

             القارئ:عبد الرحمن مسعد 🎧 ▷◉────── 0:43

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
قال الله تعالى: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [الأنعام: 59] إذا كان الله سبحانه يعلم سقوط ورقةٍ من شجرةٍ في أقصى الأرض، أفلا يعلم دمعةً سالت من عينك حزنًا؟ أفلا يعلم ما أثقل قلبك، وأشغل فكرك، وأوجع روحك؟ ثق بالله؛ فإن الذي يعلم سرَّ دمعتك، يعلم حاجتك، ويسمع دعاءك، ويرى انكسارك، ويعلم ما تُخفيه الصدور. فما أخَّر عنك أمرًا إلا لحكمة، وما منعك شيئًا إلا لخير، وما أغلق بابًا إلا ليفتح لك أبوابًا أوسع وأفضل. فلا تيأس، ولا تَقنط، وأحسن الظنَّ بربك دائمًا، فإن تدبيره أرحم بك من تدبيرك لنفسك. أبشروا، فإن الفرج يأتي من حيث لا نحتسب، ورحمة الله أقرب إلينا مما نظن.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
لا تُؤذِ الناس فتُبتلى، ولا تظلم أحدًا فيؤلمك دعاؤه. تأمَّل: ماذا لو نمتَ أنت، واستيقظ هو في جوف الليل وقال: اللهم إني مغلوب فانتصر؟ وماذا إذا رفع شكواه إلى الله في هذه الليالي المباركة، والله سبحانه لا يرد دعوة المظلوم؟ فاحذر أن تظلم أحدًا، أو تقهر أحدًا، أو تؤذي أحدًا؛ فدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب. لا تؤذِ قلبًا، ولا تكسر خاطرًا، ولا تتكبر على ضعيف؛ فإن من أبكى الناس ظلمًا، أبكاه الله ذلًّا وقهرًا وحسرة. فمهما بلغت قوتك، تذكَّر أن قدرة الله فوق كل قدرة، وأن عدله لا يغفل، وأن المظلوم وإن طال صبره، فإن حقه عند الله لا يضيع.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
﴿ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ ﴾ إذا جاء المدد من الله والغوث، جاء مُدهشًا، جابرًا، شافيًا، تذهل أمامه العقول، وتطمئن به القلوب. لا تُكثر التفكير؛ فلها مُدبِّر، ﴿ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ﴾. ولا تتوقف عن الدعاء مهما ضعفت الأسباب، فأنت تسأل ربَّ الأسباب، وربَّ المستحيلات، والقادر على كل شيء. واعلم يقينًا أنك سترى - بإذن الله - أثر كل دعوةٍ ألححت بها على الله، وكل دمعةٍ رفعتها بين يديه، وكل رجاءٍ علَّقته بكرمه. فلا تيأس، فإن الفرج من الله قريب، ورحمته أوسع من همومك، وعطاؤه أعظم من أمنياتك. وثق بتدبير الله، فإن ما عنده أجمل مما تتمنى.💯🤍
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
قال تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ اللهُ لطيفٌ بعباده، يُدبِّر شؤونَهم بحكمةٍ بالغة، ولطفٍ خفيٍّ قد لا تُدركه الأبصار، ولا تُحيط به العقول. يُجري لهم الأقدارَ بما فيه خيرُهم، ويصرف عنهم من الشرور والآفات ما لا يعلمون، ويهيِّئ لهم من أسباب السعادة والنجاة ما لم يكن في حسبانهم. فكم من بابٍ أُغلق في وجه عبدٍ فحزن له، ثم تبيَّن له بعد حينٍ أنَّ في إغلاقه خيرًا كثيرًا! وكم من أمرٍ تمناه الإنسانُ وسعى إليه، ثم حال اللهُ بينه وبينه رحمةً به وحفظًا له، وهو لا يشعر. إنَّ العبدَ قد يضيق صدرُه عند نزول البلاء، أو يتألَّم لتأخُّر ما يرجوه، لكنَّ الأيام تكشف له أنَّ وراء كلِّ ذلك لطفًا إلهيًّا عظيمًا، وأنَّ ما ظنَّه تأخيرًا كان رحمة، وما ظنَّه حرمانًا كان عطاءً، وما ظنَّه كسرًا كان جبرًا. فاطمئنَّ إلى تدبير الله، وأحسن الظنَّ بربِّك، وفوِّض أمرك إليه؛ فإنَّ الله أرحم بك من نفسك، وأعلم بمصالحك منك، وألطف بك ممَّا تتخيَّل. ✍️ فما خاب قلبٌ أحسن الظنَّ بالله، ولا ضاع عبدٌ فوَّض أمره إلى مولاه. 🌷 اللهم ارزقنا يقينًا بلطفك، وثقةً بتدبيرك، ورضًا بقضائك، واجعلنا من الشاكرين لنعمائك في السراء والضراء.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇ ومن سنن يوم الجمعة: 1- الاغتسال. 2- التطيب. 3- لبس الجميل من الثياب. 4- التسوك. 5- التبكير إلى المسجد.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇ ومن سنن يوم الجمعة: 1- الاغتسال. 2- التطيب. 3- لبس الجميل من الثياب. 4- التسوك. 5- التبكير إلى المسجد. 6- قراءة سورة الكهف. 7- تحرِّي ساعة الإجابة. 8- الإكثار من الدعاء والصلاة على النبي ﷺ. ࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

             القارئ:عبد الله أحمد شعبان 🎧 ▷◉────── 1:34

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
"حُسنُ الظنِّ الذي تُخفيه خلف يأسك سيكون نجاتك.. لا شيء يضيع عند الله: تعبك، مجاهدتك، صبرك.. كل ذلك يُقرِّب لك ما تنتظره إن كان خيرًا لك.. ولو علمتَ مقاصد الأقدار لبكيتَ من سوء ظنِّك بربِّك.. فاجعل يقينك بالله سرَّ رضاك بكل ما يحدث لك."
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇