لـ ᥫ᭡مـراس
الذهاب إلى القناة على Telegram
494
المشتركون
+424 ساعات
+627 أيام
+9230 أيام
أرشيف المشاركات
493
في قاعِ الفنجان ، رشفاتُ خيالٍ
تكتبُ على الشفتين سراً صغيراً،
والقهوةُ ترى ماعجزتْ عنه العينان .
493
Repost from .
"البارحة بكيت،
تمنيت أن يكون لي نصيبٌ من أحلامي
أو أن يرتاح قلبي من الركض،
أو أن يتشبث بي أحدهم
ولو لمرةٍ واحدة في حياتي".
493
احياناً تبكي قليلاً من دونِ وعي كأنما هنالك شيء ما يُعصرَ عيناكَ وليس بأمكانكَ السيطرة عليه، احياناً تُصابُ بحزنٍ هائل و لا يُطاق، حزنٌ مُستمر الى الأبدِ يُعذب داخلكَ، احياناً تّقوّل "احياناً" و لا يهوّن عليكَ القوّل دائماً، احياناً تموّت من فرطِ الألم و الضياع و الحنين تموّت من دونِ ان تشعر مثلي انا.
493
:
حين تدخل مواقع التواصل،
لا تنسَ أن خلف اسمك أمًا وأبًا ربّياك،
وتعبا عليك، وغرسا فيك من القيم .
ما يجعلك تعرف أن الاحترام لا يتغير بتغير المكان،
وأن الأدب لا يسقط لأنك خلف شاشة.
493
نُحاول.. للمرة الكَم؟
لا أدري
ولكن ما دُمنا نتنفس ما يمنعنا من المحاولة إذًا؟
كفانا أجرها..
اللّٰه يرانا ويشهدنا ويعرِفُ ما يشقينا ويُتعبنا ويُقلق نفوسنا، وسبحانهُ كفيلٌ به!
في كُلّ مرةٍ أكاد الاستسلام فيها أردد ذاكَ البيت:
نُحاول مُلكًا، أو نموت فنُعذرَ..
خشيَ امرؤ القيس القُعود والاستسلام أكثر من خشيته الموت!
تحامل اليوم أيضًا بل وكل يوم، وحاوِل
ولنحتسب؛ اللهم لوجهك.. للإسلامِ وأهله!
493
حارب ، قاتل ، تجعجع ، أتعب ، أصبر ، أجتهد ،
ولاتنتظر أن أحلامك تتحقق من نفسها ي اخبل.
نصيحه...
493
أحنُّ إلى طفولتي،
حين كنتُ أبتسم للهواء،
وكانت سعادتي بسيطة،
ثمنها كلمةٌ صغيرةٌ من والدي،
وحضنٌ واسعٌ من والدتي.
كانت أطولُ المسافات التي أقطعها وحيدًا
حين أركض بنقودي إلى المتجر،
وأعود وكأن الريح تحملني
إلى حضني الكبير:
منزلنا.
أما شارعُنا،
فكان عالمي الصغير
الذي أقضي فيه يومي.
وكان الغروب يزعجني دائمًا،
تلك النهايات الحمراء التي كنتُ أعاديها،
ولم أكن أتوقع أنها كانت
تسرق مني براءتي!
