رُكــني
الذهاب إلى القناة على Telegram
١٤٢٣هـ🌱 مِن أرض الجَوادين قارئة | أتتبع الأثر والمعنى . @Fatima312_bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
242
المشتركون
-124 ساعات
+17 أيام
+830 أيام
أرشيف المشاركات
242
أَفَتُراكَ يارَبِّ تَخْلِفُ ظُنُونَنا أَوْ تُخَيِّبُ آمالَنا؟ كَلا ياكَرِيمُ، فَلَيْسَ هذا ظَنُّنا بِكَ وَلا هذا فِيكَ طَمَعُنا، يارَبِّ إِنَّ لَنا فِيكَ أَمَلاً طَوِيلاً كَثِيراً، إِنَّ لَنا فِيكَ رَجاءاً عَظِيما، عَصَيْناكَ وَنَحْنُ نَرْجُوأَنْ تَسْتُرَ عَلَيْنا، وَدَعَوْناكَ وَنَحْنُ نَرْجو أَنْ تَسْتَجِيبَ لَنا، فَحَقِّقْ رَجائَنا.
دُعاء أبي حمزة الثمالي
242
اَللَّهُمَّ أَنْتَ الرَّبُّ وَأَنَا الْمَرْبُوبُ وَأَنْتَ الْخَالِقُ وَأَنَا الْمَخْلُوقُ وَأَنْتَ الْمَالِكُ وَأَنَا الْمَمْلُوكُ وَأَنْتَ الْمُعْطِي وَأَنَا السَّائِلُ وَأَنْتَ الرَّازِقُ وَأَنَا الْمَرْزُوقُ وَأَنْتَ الْقَادِرُ وَأَنَا الْعَاجِزُ وَأَنْتَ الْقَوِيُّ وَأَنَا الضَّعِيفُ وَأَنْتَ الْمُغِيثُ وَأَنَا الْمُسْتَغِيثُ
242
https://www.instagram.com/reel/DZSfxzjNvz7/?igsh=eHhmbzNhcWt6eDNn
السلام عليكم مستحية بس نشرت ريل يموت يموت يموت 🙂↕️🙂↕️🙂↕️
242
كتاب الغيبة للنعماني من اهم الكتب التي تضمنت روايات العترة الطاهرة صلوات الله عليهم بموضوع غيبة الامام صاحب الامر عجل الله فرجه الشريف وهذا الكتاب يتميز بأنه يشتمل على اوضح واهم الرواية في موضوعه ويعتبر مسلك للشيعي الذي يحب ان يتعرف على شؤون الغيبة واحداثها وما يجب عليه فعله في زمانها
242
اللهُمَّ جَدَّدْ بِهِ ما امْتَحَى مِنْ دِيْنِكَ وَأَحْيِ بِهِ ما بَدَّلَ مِنْ كِتَابِكَ، وَأَظْهِرْ بِهِ مَا غُيَّرَ مِنْ حُكْمِكَ حَتَّى يَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلَى يَدَيْهِ غَضَا جَدِيداً خالِصاً مُخلَصها، لَاشَكٍّ فِيهِ وَلَا شُبْهَةَ مَعَهُ، وَلا بَاطِلَ عِنْدَهُ، وَلَا بِدْعَةَ لَدَيْهِ اللَّهُمَّ نَوَّرْ بِنُورِهِ كُلَّ ظُلْمَةٍ، وَهُدَّ بِرُكْنِهِ كُلَّ بِدْعَةٍ وَاهْدِمْ بِعِزَّهِ كُلَّ ضَلَالَةٍ، وَاقْصِمْ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ، وَأَخْمِدْ بِسَيْفِهِ كُلَّ نَارٍ، وَأَهْلِكَ بِعَدْلِهِ جَوْرَ كُلَّ جَائِرٍ، وَأَجْرٍ حُكْمَهُ عَلَى كُلَّ حُكْمٍ، وَأَذِلَّ بِسُلْطَانِهِ كُلَّ سُلطَانٍ اللَّهُمَّ أَذِلَّ كُلَّ مَنْ ناواهُ، وَأَهْلِكَ كُلَّ مَنْ عاداهُ وَامْكُرْ بِمَنْ كَادَهُ، وَاسْتَأْصِلَّ مَنْ جَحَدَهُ حَقَّهُ، وَاسْتَهَانَ بِأَمْرِهِ، وَسَعَى فِي إِطْفَاءِ نُورِهِ، وَأَرَادَ إِخْمَادَ ذِكْرِهِ.
