ar
Feedback
⋆ ྀི 𝖧𝐀 ꫂ᭪

⋆ ྀི 𝖧𝐀 ꫂ᭪

الذهاب إلى القناة على Telegram

ما موُحللين بأخذ صوري الخاصة 💕 @K5KKI

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 671
المشتركون
-3024 ساعات
-1777 أيام
-24730 أيام
أرشيف المشاركات
أَرَقٌ على أرقٍ ومِثلي يأرقُ وجَوَىً يزيدُ وعَبْرَةٌ تترقرقُ جُهْدُ الصبابةِ أن تكونَ كما أرى عينٌ مُسَهَّدَةٌ وقلبٌ يخفقُ ما لاحَ برقٌ أو ترنّمَ طائرٌ إلا انثنيتُ ولي فؤادٌ شَيِّقُ أَبَنِي أبينا نحنُ أهلُ منازلٍ أبداً غرابُ البَينِ فيها ينعقُ وعَذَلْتُ أهلَ العشقِ حتى ذُقْتُهُ فعجبتُ كيفَ يموتُ مَن لا يعشقُ

ㅤㅤㅤㅤ

الشَّاعِر: أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي قَصِيدَة: أَرَقٌ عَلَى أَرَقٍ

رسالة صوتية00:21

كَأَنَّ بِعَينَيكِ ياقوتَتَينِ صاغَهُما جَوهَرِيٌّ جَلا يا لَخَدَّيكِ ناعِمَينِ يَضِجّانِ بِالسَنا وَلِجَفنَيكِ ناعِسَينِ مَشى فيهِما الوَنى

ㅤㅤㅤㅤ

الشَّاعِر: مُحَمَّد مَهْدِي الْجَوَاهِرِيّ. قَصِيدَة: يَا غَادَةَ السَّامِر.

رسالة صوتية00:25

مَتَى يَشْتَفِي مِنْكِ الفُؤَادُ المُعَذَّبُ ... وَسَهْمُ المَنَايَا مِنْ وِصَالِكِ أَقْرَبُ فَبُعْدٌ وَوَجْدٌ وَاشْتِيَاقٌ وَرَجْفَةٌ ... فَلَا أَنْتِ تُدْنِينِي وَلَا أَنَا أَقْرَبُ كَعُصْفُورَةٍ فِي كَفِّ طِفْلٍ يَزُمُّهَا ... تَذُوقُ حِيَاضَ المَوْتِ وَالطِّفْلُ يَلْعَبُ فَلَا الطِّفْلُ ذُو عَقْلٍ يَرِقُّ لِمَا بِهَا ... وَلَا الطَّيْرُ ذُو رِيشٍ يَطِيرُ فَيَذْهَبُ

ㅤㅤㅤㅤ

الشَّاعِر الأُمَوِيِّ الشَّهِيرِ قَيْسِ بْنِ المُلَوَّحِ، المَعْرُوفِ بِـ (مَجْنُونِ لَيْلَى) قَصِيدَةُ: أَلَا حَيِّ طَيْفاً مِنْ سُلَيْمَى مُؤَرِّقَا

رسالة صوتية02:29

في الانتظار، يُصيبُني هوسٌ برصد الاحتمالات الكثيرةْ: رُبَّما نَسِيَتْ حقيبتَها الصغيرةَ في القطارْ فضاعَ عنواني، وضاعَ الهاتفُ المحمولُ فانقطعت شهيَّتُها وقالت: لا نصيبَ له من المطر الخفيفْ وربَّما انشغلتْ بأمرٍ طارئٍ أو رحلةٍ نحو الجنوب لكي تزورَ الشمسَ واتصلتْ، ولكن لم تجدني في الصباحِ فقد خرجتُ لأشتري غاردينيا لمسائنا وزجاجتين من العصير وربَّما اختلفتْ مع الزوج القديم على شؤون الذكرياتْ فأقسمتْ ألا ترى رجلاً يهدِّدها بصنع الذكرياتْ وربَّما اصطدمتْ بتكسي في الطريق إليَّ فانطفأتْ كواكبُ في مجرَّتها.. وما زالت تُعالَجُ بالمهدّئ والنعاسْ وربَّما نظرتْ إلى المرآة قبل خروجها من نَفْسها وتحسَّستْ إجّاصتين كبيرتين تموِّجان حريرَها فتنهَّدتْ، وتردَّدتْ: هل يستحقُّ أنوثتي أحدٌ سواي؟ وربَّما عبرتْ، مصادفةً، بحبٍّ سابقٍ لم تُشْفَ منهُ فرافقته إلى العشاءْ وربَّما ماتتْ، فإنَّ الموت يعشقُ فجأةً، مثلي، وإن الموتَ، مثلي، لا يحبُّ الانتظارْ.

الشاعرُ مَحْمُود دَرْوِيش من قصيدة "فِي الِانْتِظَارِ"

sticker.webp0.00 KB

رسالة صوتية00:22

"لو أني أعرفُ أن الحبَّ خطيرٌ جداً.. ما أحببت" "لو أني أعرفُ أن البحرَ عميقٌ جداً.. ما أبحرت" "لو أني أعرفُ خاتمتي.. ما كنتُ بدأت"

ㅤㅤㅤㅤ

الشَّاعِرُ السُّورِيُّ الشَّهِيرُ نِزَار قَبَّانِي قَصِيدَةُ: رِسَالَةٌ مِنْ تَحْتِ المَاء