أيُـوب المنصورِي .
الذهاب إلى القناة على Telegram
شخصِية متنشَرحش لأنه الفهم نادِر . ليبيا || درنة .
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
463
المشتركون
-124 ساعات
+367 أيام
+10130 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
انا انسان مهيئ دائماً للتجاوز، فلا تعتقد ابدا بأنك محطتي الاخيره .
Repost from N/a
تُقاس قيمة الرجال بما يتركونه من أثر، لا بما يرفعونه من صوت.
والعقول الراجحة لا تُهدر هيبتها في كل جدال، ولا تُثبت مكانتها لكل عابر.
فالوقارُ موقف، والحكمةُ سيادة.
Repost from ℓ يـوميـآت بنية ليبية
أنـا لو مـحـدش كلمنـي يومـيـن ورا بـعـض ننساه ما بالك لو هـوا قاصد يتجـاهلـنـي .
Repost from بّـعَ ـثًـرَةُ كَلَآمِـ .ღ
Repost from N/a
أرجوكَ، كُن صبورًا معِي
أحيانًا أكونُ هادئةً؛ لأنَّي أحتاجُ أن أفهمَ نفسي
وليسَ لأنَّي لا أريدُ أن أتكلَّم
وأحيانًا، لا كلماتَ لِأفكاري !..
Repost from N/a
「 لَا أُشْبِهُ أَحَدًا، وَلَا أَقْبَلُ أَنْ أَكُونَ خِيَارًا ثَانِيًا.. فَأَنَا إِمَّا أَنْ أَكُونَ الأَوَّلَى، أَوْ أَبْقَى بَعِيدَةً بِكِبْرِيَائِي.
Repost from ـ الركن،البعيد.
عزيزي القارئ ، ألا ترى كل هذا التناقض اللعين؟
ألا تبدو الكلمات كلها متبذلة حقاً حين تُفصل على مقاسهم؟ فاليمين يُشبه اليسار تماماً ، إلا حين يتعلق الأمر بالوزن والعدد ؛ فهنا يُعاد تفصيل الأنثى لتوضع تحت الصفر في مجتمع يدّعي أنه يحفظ حقوقها ويحميها ، نعم إنها التقاليد التي تُطبق بحدّ السيف عليها وحدها : حين تطالب بعلمها وعملها توصف بعديمة الشرف وتصبح عاهرة ؛ لأنها لم تتزوج و تجلس في بيت زوجها الذي يحبها لدرجة أنه يساوم مهرها و يطلب تخفيض بحجة غلاء الأسعار ، ويجعل شروطها عرضةً للتعديل والمزايدة حسب مزاجه، وإن عادت لبيت والدها هاربة من جحيم معاملته ، همسوا "الله أعلم ماذا رأى منها". بينما لو تزوج عليها هو، صاحوا " الدين أحلّ أربعة وانتهى الأمر" هي زوجة، مربية، عاملة نظافة، معلمة، وطباخة .. لڪن حين ترفض الزواج أساساً وتمتنع عن الزواج بابن عمها وهيَ في ربيعها الخامس عشر ، يأتي دور غسل العار وتبدأ مرحلة التخلص منها ، أما إذا تم الاعتداء أو التحرش بها، تجدهم صماً بكماً عمياً، ألا يبدو لك هذا عادلاً يا عزيزي؟. فالعار مخصص لها وحدها ، أما هم فـ طاهرون جداً حين يمارسون تخلفهم علناً .
Repost from ﮼سَيّدة الحُسن .
ـ يَظُنّونَ أنَّ الحُسْنَ مَلامِحٌ تُرى، وما عَلِموا أنَّ للحُسْنِ هَيْبَةً تَسكُنُ الرُّوح، وعَقْلًا يَفرِضُ احْتِرامَه، وشَخصيَّةً لا تُشبِهُ سِواها. لا أُقارِنُ نَفسي بِأَحَد، ولا أَنتَظِرُ مَكانًا بَيْنَهُنّ؛ فَلي مَقامي الَّذي صَنَعتُه بِنَفسي، ولي حُضوري الَّذي لا يُستَنسَخ، وتِلكَ أنا، سَيِّدَةُ الحُسْن .
