درر وفوائد علمية
الذهاب إلى القناة على Telegram
قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله : « من شاء أنْ يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر فإنها رياض الجنة ». 📔 الوابل الصـيب ص ١٤٥. لا تحرم نفسك الاشتراك بالقناة وارسالها لمن تحب تجد في القناة. ١-نصائح عامة. ٢-نصائح زوجية. ٣-درر علمية.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
254
المشتركون
-224 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+830 أيام
أرشيف المشاركات
ماحُكم لباس التّخَرُّج 🎓 ⁉️
• الشّيخ صالح الفوزان حَفِظَهُ الله :
" انْتَشَرتْ مُؤخَّرًا ظاهِرة غريبة دخيلة على مُجْتَمَعِنا المسلم، وهي كِراء أو شِراء عباءات التَّخَرُّج، لِما في ذلك مِن إحْراج وتكاليف على الأوْلِياء، بسبب التَّقْليد الأعْمى، والتي سَتُصْبِح ضرورة في قادِمِ السَّنَوات، وسَتُفَرِّق بين التَّلاميذ بَدَل الإهْتِمام بِتَحْصيلِهِم مِن العِلْم النّافِع؛ فهو لِباس_شُهْرة، والأمْر ليس بالهَيِّن كما يَعْتَقِدُ النّاس، بل هي بِدْعة مُسْتَحْدَثة بالمَدارِس لمْ تَكُن في سابِقِ الزَّمان، وهذا لِباس خاص بِعَقيدة فاسِدة، وتَشَبُّه بِلِباسِ الرُّهبان والقِسِّيسِين، وهو اعْتِقادهُم ودينهُم الباطِل، وليس لِباس طلبة أهْل العِلم كما يُرَوَّجُ له ".
📜 الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى.
وسُئِلَ شيخ الإسلام رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -:
عَنْ «الدُّرزِيَّةِ» و «الْنُصَيْرِيَّة»: مَا حُكْمُهُمْ؟
فَأَجَابَ:
"هَؤُلَاءِ «الدُّرْزِيَّةُ» و «الْنُصَيْرِيَّة» كُفَّارٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ لَا يَحِلُّ أَكْلُ ذَبَائِحِهِمْ وَلَا نِكَاحُ نِسَائِهِمْ؛ بَلْ وَلَا يُقِرُّونَ بِالْجِزْيَةِ؛ فَإِنَّهُمْ مُرْتَدُّونَ عَنْ دِينِ الْإِسْلَامِ لَيْسُوا مُسْلِمِينَ؛ وَلَا يَهُودَ وَلَا نَصَارَى لَا يُقِرُّونَ بِوُجُوبِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَلَا وُجُوبِ صَوْمِ رَمَضَانَ وَلَا وُجُوبِ الْحَجِّ؛ وَلَا تَحْرِيمِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ الْمَيْتَةِ وَالْخَمْرِ وَغَيْرِهِمَا. وَإِنْ أَظْهَرُوا الشَّهَادَتَيْنِ مَعَ هَذِهِ الْعَقَائِدِ فَهُمْ كُفَّارٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ.".
وقال أيضا عن الدروز:
"كُفْرُ هَؤُلَاءِ مِمَّا لَا يَخْتَلِفُ فِيهِ الْمُسْلِمُونَ؛ بَلْ مَنْ شَكَّ فِي كُفْرِهِمْ فَهُوَ كَافِرٌ مِثْلُهُمْ》؛ لَا هُمْ بِمَنْزِلَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ؛ بَلْ هُمْ الْكَفَرَةُ الضَّالُّونَ فَلَا يُبَاحُ أَكْلُ طَعَامِهِمْ وَتُسْبَى نِسَاؤُهُمْ وَتُؤْخَذُ أَمْوَالُهُمْ. فَإِنَّهُمْ زَنَادِقَةٌ مُرْتَدُّونَ لَا تُقْبَلُ تَوْبَتُهُمْ؛ بَلْ يُقْتَلُونَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا؛ وَيُلْعَنُونَ كَمَا وُصِفُوا؛ وَلَا يَجُوزُ اسْتِخْدَامُهُمْ لِلْحِرَاسَةِ وَالْبِوَابَةِ وَالْحِفَاظِ. وَيَجِبُ قَتْلُ عُلَمَائِهِمْ وَصُلَحَائِهِمْ لِئَلَّا يُضِلُّوا غَيْرَهُمْ؛ وَيَحْرُمُ النَّوْمُ مَعَهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ؛ وَرُفْقَتِهِمْ؛ وَالْمَشْيُ مَعَهُمْ وَتَشْيِيعُ جَنَائِزِهِمْ إذَا عُلِمَ مَوْتُهَا. وَيَحْرُمُ عَلَى وُلَاةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ إضَاعَةُ مَا أَمَرَ اللَّهُ مِنْ إقَامَةِ الْحُدُودِ عَلَيْهِمْ بِأَيِّ شَيْءٍ يَرَاهُ الْمُقِيمُ لَا الْمُقَامُ عَلَيْهِ. وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْهِ التكلان".
📚مجموع الفتاوى : (٣٥ / ١٦١-١٦٢)
