" حِبْرُ الفُؤَادْ "
الذهاب إلى القناة على Telegram
" الْحِبْرُ يَنْشِفُ ، وأَثَرُ الْفُؤَاد يَبْقَىٰ " ✒️ " طُوَيْلِبَةُ الشَّرِيعَة ، بكَلّيَّةِ الإمامِ مَالكْ بِن أنَسْ - رحِمَهُ اللهْ - " 🌷🌱 أمُّ سَلَمَة || عَاتِكَة حُسَين 🌷 ١٤٢٩هـ 🌱
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
216
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
+1030 أيام
أرشيف المشاركات
🕊
المَرْأَةُ المُسْلِمَةُ إِذَا أَرَادَتْ الخُرُوجَ مِنْ البَيْتِ حَتَّى لَوْ خَرَجَتْ لِلصَّلَاةِ فِي المَسْجِدِ فَعَلَيْهَا مُرَاعَاة هَذِهِ الشُّرُوطِ :
▫️أَنْ لَا تَكُونَ مُتطيّبَة .
▫️أَلَّا تَخْرُجُ فِي ثِيَابِ زِينَة .
▫️أَنْ تُؤْمِنَ الفِتْنَةَ .
▫️أَن يَأْذَنَ لَهَا وَلِيُّهَا .
🤍🌸
#مقتطف
مقطع
نشأة العلامة ربيع بن عمير المدخلي رحمه الله
🔊 للشيخ:
أبي مصعب مجدي بن ميلود حفالة وفقه الله
#جهود_الشيخ_العلامة_ربيع_بن_هادي_المدخلي #في_نصرة #الدعوة_السلفية #والذب_عن_أصولها
نَحْنُ عَلَى الأَثَرِ.. فَإِنْ وَقَفُوا وَقَفْنَا، وَإِنْ مَشَوْا مَشَيْنَا، وَلَنْ نُبْدِلَ تَبْدِيلَا.
فَإِنْ كُنْتَ تَبْحَثُ عَنْ مَنْهَجٍ لَا يَخُونُكَ عِنْدَ المَوْتِ، وَلَا يَتَبَرَّأُ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَة ، فَعَلَيْكَ بِمَنْهَجِ السَّلَف.
مَنْهَجُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِين.
مَنْهَجٌ ثَابِتٌ لَا يَتَغَيَّرُ بِتَغَيُّرِ الزَّمَان، وَاضِحٌ لَا يَلْتَبِسُ عَلَى طَالِبِ الحَق.
السَّلَفِيُّ يَعِيشُ بِهِ عَزِيزًا، وَيَمُوتُ عَلَيْهِ مُطْمَئِنًّا، وَيَلْقَى اللَّهَ بِهِ آمِنًا.
نَحْنُ عَلَى الأَثَرِ .. فَإِنْ وَقَفُوا وَقَفْنَا، وَإِنْ مَشَوْا مَشَيْنَا، وَلَنْ نُبْدِلَ تَبْدِيلَا.
السَّلَفِيَّةُ لَيْسَتْ لِبَاسًا نَخْلَعُهُ عِنْدَ الشِّدَّة.
السَّلَفِيَّةُ جِلْدٌ عَلَى العَظْمِ، وَدَمٌ يَجْرِي فِي العُرُوق.
السَّلَفِيُّونَ لَمْ يَخْتَرِعُوا مَذْهَبًا جَدِيدًا..
هُمْ فَقَط رَفَضُوا أَنْ يَكُونُوا "مُبْتَدِعِينَ".
رَفَضُوا أَنْ يُقَدِّمُوا العَقْلَ عَلَى النَّص.
رَفَضُوا أَنْ يُقَدِّمُوا الشُّيُوخَ عَلَى الدَّلِيل.
رَفَضُوا أَنْ يَبِيعُوا آخِرَتَهُمْ بِدُنْيَا غَيْرِهِم.
يَرْمُونَنَا بِالتَّطَرُّفِ.. وَنَحْنُ أَهْلُ الوَسَط.
يَرْمُونَنَا بِالتَّشْدِيدِ.. وَنَحْنُ أَهْلُ الرَّحْمَةِ المَضْبُوطَةِ بِالشَّرْع.
يَرْمُونَنَا بِالفُرْقَةِ.. وَنَحْنُ دُعَاةُ الجَمَاعَةِ عَلَى الحَق.
وَالسَّلَفِيُّ مِيزَانُهُ وَاحِدٌ: الدَّلِيل
.
إِنْ صَحَّ الدَّلِيلُ قَبِلْنَاهُ، وَإِنْ خَالَفَ الدَّلِيلُ رَدْنَاهُ، وَلَوْ كَانَ قَائِلُهُ مَنْ كَان.
وَالسَّلَفِيُّونَ هُمُ الَّذِينَ وَقَفُوا فِي وجْهِ الخَوَارِجِ فَكَسَرُوا حِدَّتَهُم.
وَهُمُ الَّذِينَ وَقَفُوا فِي وَجْهِ الصُّوفِيَّةِ الغَالِيَةِ فَبَيَّنُوا التَّوْحِيد.
وَهُمُ الَّذِينَ وَقَفُوا فِي وَجْهِ العَلْمَانِيَّةِ فَحَفِظُوا الدِّين.
وَهُمُ الَّذِينَ إِذَا اضْطَرَبَتِ السُّفُنُ كَانُوا المِرْسَاة.
يَقُولُونَ: "مُتَشَدِّدُونَ"
وَنَقُولُ: نَحْنُ مُتَشَدِّدُونَ لِلْحَقِّ كَمَا تَشَدَّدَ لَهُ الصَّحَابَة، لَيِّنُونَ لِلْخَلْقِ كَمَا لَانَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ.
السَّلَفِيُّ لَا يَقُولُ "قَالَ فُلَانٌ" حَتَّى يَقُولَ قَبْلَهَا "قَالَ اللَّهُ وَقَالَ رَسُولُهُ" ﷺ.
السَّلَفِيُّ لَا يَتَلَوَّنُ مَعَ الرِّيَاحِ، وَلَا يُسَاوِمُ عَلَى الحَقِّ لِأَجْلِ شُهْرَةٍ أَوْ مَنْصِب.
ثَابِتٌ كَالجَبَلِ فِي الأُصُول، رَحِيمٌ بِالخَلْقِ فِي الفُرُوع، شَدِيدٌ عَلَى البِدْعَةِ، لَيِّنٌ مَعَ النَّاسِ بِالحُجَّةِ وَالبَيَان.
هُمْ حُرَّاسُ العَقِيدَةِ فِي زَمَنِ الِاخْتِلَاط،
وَحُرَّاسُ السُّنَّةِ فِي زَمَنِ الغُرْبَة،
وَصَوْتُ الحَقِّ حِينَ يَعْلُو صَوْتُ البَاطِل.
اعلَمْ أَنَّهُ كُلَّمَا اشْتَدَّتِ الفِتَنُ ظَهَرَ قَدْرُ السَّلَفِيَّة.
السَّلَفِيُّ لَا يُزَايِدُ عَلَى الوَطَنِ، لِأَنَّهُ يَعْرِفُ أَنَّ حِفْظَ الدِّينِ هُوَ حِفْظُ الوَطَن.
والسَّلَفِيُّ لَا يُفَرِّطُ فِي الأَمْنِ، لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ الأَمْنَ نِعْمَةٌ تُحْفَظُ بِطَاعَةِ اللَّهِ.
نَحْنُ عَلَى الأَثَرِ.. فَإِنْ وَقَفُوا وَقَفْنَا، وَإِنْ مَشَوْا مَشَيْنَا، وَلَنْ نُبْدِلَ تَبْدِيلَا.
قَالَ العَلَّامَةُ المُحَدِّثُ الأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- :
«لَسْنَا مُكَلَّفِينَ أَنْ نَهْدِيَ قُلُوبَ النَّاسِ إِلَى الحَقِّ الَّذِي نَدْعُو النَّاسَ إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا نَحْنُ مُكَلَّفُونَ بِالدَّعْوَةِ فَقَطْ».
•الهُدَى وَالنُّور||صـ(٧٣٠).
تِلاوةٌ مسَجلَة من الحَرمِ مبَاشر ، للشَّيخ || أبُو راَشد الودعاني - وفقه الله -
ْمَنْقُولٌ مِنْ كِتَاب " المَفْهُومُ الصَّحِيحِ لحَبِّ الوَطَن فِي الإسْلام "
لِـ أَبُو فَرَيْحَان || جَمَال بنْ فَرَيْحَان الحَارِتي - رحِمهُ الله -
وَأَمَّا دَوْرُ رِجَالِ الْأَمْنِ بِاخْتِلَافِ أَقْسَامِهِمْ، وَتَنَوُّعِ وَحَدَاتِهِمْ، جَوًّا وَبَرًّا وَبَحْرًا، فَعَلَيْهِمْ يُعَوِّلُ الْمُجْتَمَعُ - بَعْدَ اللَّهِ تَعَالَى فِي حِفْظِ الْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ -الشَّيْءَ الْكَبِيرَ ، فَهُمْ يُعْتَبَرُونَ حُرَّاسَ الْعَقِيدَةِ، وَحُرَّاسَ الْفَضِيلَةِ، وَحُمَاةَ الْوَطَنِ مِنْ كُلِّ عَابِثٍ وَحَاقِدٍ وَحَاسِدٍ، فَاللَّهَ اللَّهَ يَا رِجَالَ الْأَمْنِ فِي أَنْ لَا يُؤْتَى الْإِسْلَامُ مِنْ قِبَلِكُمْ، فَقَدْ عَرَفْنَا لَكُمْ مَوَاقِفَ عِدَّةً؛ تَشْكُرُونَ عَلَيْهَا، وَتَسْتَحِقُّونَ عَلَيْهَا وِسَامَ الْمَحَبَّةِ وَالتَّقْدِيرِ مِنْ مُجْتَمَعِكُمْ أَجْمَعَ، بِقَمْعِكُمْ الْخَوَارِجَ الْمَارِقِينَ عَلَى الدِّينِ وَالدَّوْلَةِ، وَفِي إِبْطَالِ أَغْلَبِ مَخَطَّطَاتِهِمْ الإِجْرَامِيَّة فِي أَوْكَارهَا وَقَبلَ وُقُوعِهَا ، فلكمْ كلُّ تَحيَّة وَسَلام مِنْ إخْوَانِكِمْ .
الكَثِيرُ متَسَاهلٌ فِي ذَالكْ ، الأَمرُ ليسَ بهَين ، فاللهُ المُسْتعان☝🏻 ..!
