لـ ولاء
الذهاب إلى القناة على Telegram
- من أحب شيئاً سعى له بكل ما يملك ❤🩹🥀
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
196
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-1930 أيام
أرشيف المشاركات
195
ينتهي كل شئ وليس لحبك نهايه
... من نبض روحك يعيش عشقنا
كيف لا يعيش ويكبر وانت حياتي وكل دقات قلبي
انت عقلي وجنوني انت سكينتي وبصري
195
تأتيك الحياة أحيانا بشخص واحد فقط، يغشي بصرك عن الوجود؛ حتى تبدو لك الأخطاء برفقته صوابا مستسيغا، ويستحيل الممنوع بقربه حمى مباحا. شخص يستلك من أصولك، ويدفعك -بلطائف سحره- لتتجاوز القيم التي كنت لها سياجا وحارسا، وتستبدل بالثوابت التي ربيت معك شغفا طارئا.
تجد نفسك، دون أن تدري، تخوض عباب تجارب كنت بالأمس تنظر إليها شزرا وتستنكرها، وترى فيها سيوطا لا يليق بنقائك. كنت تقف على ضفة العفاف والتحفظ، حتى جاء هو، فصارت تلك الظلمات بنظرك أنوارا يهتدى بها، وأصبحت الغواية في عينيك مذهبا حسنا.
لكن الفاجعة التي تكسر الروح، والمرارة التي لا يمحوها الزمن، ليست في أنك خسرت جزءا من جوهرك وتنازلت عن حدودك... بل في اللحظة التي ينجلي فيها الغبار، لتكتشف أن الكائن الذي قدمت له مبادئك كقربان، لم يكن يستحق حتى أن تلتفت إليه. ثم تستفيق كي ترى خسارتين: خسارة نفسك التي خنتها، وخسارة زيف أعطيته كل شيء، فلم يبق لك سوى الخفاء والندم.
