فَريـدة ׁ ֢
الذهاب إلى القناة على Telegram
205
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
205
ومتنسوش ثانويه عامه من دعواتكم.
(نيجو ، سما ، رفاعي ، ريناد ، شهدوده ، المالكي ، الـ ايرين ييغر ، جنى ).
دول تقريباً الي أعرفهم ثانويه عامه من التشانلات بتاعتهم إدعولهم بالتوفيق وانهم يجيبوا مجموع و يفرحوا أهلهم.
205
من الدعوات اللي لازم تهتموا بيها يوم عرفة وتلحوا علىٰ الله فيها:
أن يرزقكم الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب.
أن يرزقكم حج بيته الحرام.
أن يرزقكم حفظ كتابه ويجعلكم من أهله.
أن ينجِكم من عذاب النار وعذاب القبر.
أن يخفف عليكم سكرات الموت.
أن يهون عليكم مصائب الدنيا.
أن يرزقكم العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة.
أن يرزقكم السكينة في بيوت صالحة وذرية صالحة.
أن ينزع من قلوبكم الحقد والنفاق والحسد والرياء.
أن ينصر عباده المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها.
205
ويظلُّ الرَّجُل يخرج للدنيا بدرعه وسيفه ولا يهتز لمصائب الدنيا وضرباتها، حتى يُظَن أنه صخر لا قلب له!
حتى يلقاها -هي دون سواها- فيلقي أسلحته ويخلع درعه فترى جراحه.
هي فقط ، من يأتمنها على جراحه.
205
سَنلتقي .
رُبما يكون لقاءً باردًا
تكتمُ فيه غيرتك
وأمسكُ فيه لِساني
عن اُحبّك
ستنظر اليّ
وسأنظر للجميع عداك .
205
أنت لا تعرفني جيداً .
أنا أُنهي كل علاقاتي ولا يرفُّ لي جفنٌ
لو شعرت بعدم مكانتي المهمة عند شخص، حتى لو اقتضى الأمر أن أخلع قلبي وأمضي بدونهُ.. لا أُبالي.
205
دافئًا
أخبرُه عن خوفي
يطمئنني
أُريه جراحي
يُضمِّدُها
أخبره عن وحدتي
فيُريني أنهُ جيشي الوحيد.
205
لم أعدْ أراكَ لامعًا كالسابقِ،
لكنك لستَ باهتًا أيضًا
أصبحتَ شخصًا عاديًا،
ومع ذلكَ، قلبي لا يتوقفُ عن
الاهتمامِ بك
لا أنتظركَ بشغفٍ، لكن الشوقَ إليك
يلتهمني أحيانًا
لا أرغبْ برؤيتكَ، لكن فؤادي
ما زال معلقًا بك
قلبي يناديكَ، وعقلي يصدكَ
أنتَ في المنتصفِ،
بين البقاءِ والغيابِ
بين النسيانِ والذكرى لا تأتي ولا تذهبْ.
205
عزيزٌ عليَّ أن أترككِ
بعد أعوامٍ من الحُبّ،
كأنّي أخلعُ قلبي
وأمضي
لكنّكِ
مَن أفلتِّ يدكِ أوّلًا،
وتركتِني أتشبّثُ
بوهمِ البقاء وحدي.
أتريدينَ العودة؟
سامحيني
قلبي الآن ضيّقٌ عليكِ،
امتلأَ بما تركتِهُ من ألمٍ
حينَ كانَ يتّسعُ لكِ وحدكِ.
| محمد جاد
205
من أبلغ ما خطَّه البارودي، مخاطبًا محبوبته:
«لأنتِ -وأيُّ الناسِ أنتِ- حبيبةٌ
إليَّ ولو عذبتِ قلبي بالصدِّ!»
والله لا أدري كيف صدَّت عنه بعد هذا البيت!
