فَريـدة ׁ ֢
الذهاب إلى القناة على Telegram
202
المشتركون
+124 ساعات
-47 أيام
-1630 أيام
أرشيف المشاركات
202
هكذا أنهى كافكا رسالتهُ الأخيرة إلى ميلينا:
كان بإمكاننا إصلاح الأمور
أن تكوني أنتِ الطّرف الأفضل
وتتنازلي قليلاً!
كما كنتُ أفعل أنا!
كان من الممكن أن تستمرّي بقول صباح الخير..
وأنا بدوري انتظر الصّباح إلى أن تقوليها!
وتودّعينني ليلاً ، واغلق الكون بعدك!
ما أشعر به ليس حبّاً ياميلينا!
او قد يكون حبّاًً
ولكن ليس كما تتخيّلينه!
إنّه أكبر من ذلك!
أنا الآن من دون روح .. من دون إحساس
ومن دون ايّ شيء!
لم أشعر يوماً أنّني بحاجة أحد كما أشعر الآن!
صدّقيني ياميلينا أنتِ روعة الأشياء البائسة!
وانتِ الحياة لكلّ جذوري اليابسة!
أفتقدكِ كثيراً...
أكثر ممّا تخيّلت بأنّ الفقد مؤلم!
ما الفائدة من اغلاقكِ للأبواب،
إن كانت روحي عالقة على جدران بيتك؟!
انتِ الآن تزيدين البعد شوقاً
أفتقدكِ
أعدكِ
سيكون هذا آخر ما أكتبه إليكِ.
وداعاً يا عظيمتي.
202
هل ستحبني
أنا وملامحي المتعَبة،
وشرودي المُتكرر،
وصمتي الطويل،
واختفائي المفاجئ،
وقلقي بلا أسباب،
هل ستحبني حتى لو أخبرتكَ أنني أحيانًا لا أنجحُ في حُب نفسي!
202
رُبما سنلتقي مُجدداً
عندما نكونُ أكبرَ قليلاً
و ستكونُ عُقولنا أقلَ عَصبيةً
سأكونُ مناسبةً لكَ
وستكونُ مناسباً لي
لكنَ الآن...
أنا لستُ سوى فوضى لأفكارك
و أنتَ لستَ سِوى سُمٌ لِقلبي.
202
لا أعرف عن الحُب يا ليلى
غيرَ أن رجلًا عنيدًا لا يصلح للحُب
وفتاةً تَلين الأشياءُ حينَ تلمسها يداها،
كُل الأشياء...إلّا قلبه.
202
عَهِدْتُكَ لا تُطيقُ الصّبرَ عني
وَتَعصي في وَدادِي مَنْ نَهاكَا
فكَيفَ تَغَيّرَتْ تِلكَ السّجايَا
وَمَن هذا الذي عني ثَنَاكَا!
202
كُل عامٍ ونحنٌ نشهدٌ أنَّ لا إله إلاّ الله،
وأنَّ مُحمد رسول اللّٰه
عَامٌ هِجْرِيٌّ مُبَارَكُ ١٤٤٨هـ 𓍼 .
202
لم يترك لِي موعدًا
ولم يُغلق الباب الذي بيننا أيضًا.
حتى في وداعنا يا ليلى
تركنِي في منتصفه.
202
فَيا من غابَ عَنّي وَهو روحي
وَكيفَ أطيقُ مِن روحي انفِكاكا
حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي
أَتعلَمُ أَنَّ لي أَحدًا سِواكا؟!
202
صباح الخير .
وما الجُمعة إلا عيدٌ لِقلبك، رتلّ آيَات الكهف فهي نورٌ لك ما بين الجمعتين، صلِّ على رسولك،
وابعثْ دعَواتك إلى ربِك.')
