ar
Feedback
يَنَابيعُ الطّمَأْنينةِ..🕊

يَنَابيعُ الطّمَأْنينةِ..🕊

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا تُسقى القلوب بذكر الله، وتجد الأرواح ينابيع الطمأنينة د.شَيمْـاء بِلـال ࢪَضي اللَّهُ عَنـهَا🌻

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
308
المشتركون
-324 ساعات
-97 أيام
-2430 أيام
أرشيف المشاركات
إنها ليلة الجمعة يا ربّ.. أحب الأيام إليك.. فاللهم ببركة الصلاة على حبيبك مُحمد نسألك أن تفرّج همومنا، وتُذهِب الحزن عن قلوبنا، وتُنزل علينا من السعادة والبشائر ما يفوق أمنياتنا، وتُجيب الخير من دعواتنا، وأن يُدرِكنا لُطفك، ويشملنا عفوك، وتحاوطنا ببركتك.. اليوم وكل يوم.. يا ربّ💗...

أنا مستغربة! من كل أغنية تغنّي عن الوجع، عن الحزن، عن الخسارة... توصف حالك، تعيشك الدور، تكسر قلبك، وبالنهاية؟ ما في حل! بس "واو! الأغنية دي تحكي عني!" "يا الله! كأنها مكتوبة عن حالتي!" طيب... بعدين؟! هل خرجتَ من حزنك؟ هل وجدت نورًا؟ أم ازداد صدرك ضيقًا؟ الأغرب؟ كلما كانت الأغنية أكثر حزنًا... تصدّرت الترند! كأن الناس أصبحت تدمن الحزن، تعشق الغرق، ولا تريد الخلاص! لكن لما نرجع للقرآن... نلقى الجواب، نلقى البلسم.. قال الله تعالى:"ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون" يااااه... الله العظيم يعلم ضيق صدري! والحل؟ "فسبّح بحمد ربك وكن من الساجدين" أقسم بالله، هذا هو الحل الحقيقي. "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" يااااه... أي يقينٍ هذا؟! يقين الطمأنينة، يقين اللقاء، يقين الأمان... القرآن... فيه حلول، فيه نور، فيه أمان. أما الأغاني؟ لا والله، ما وراها إلا تعب، ضيق، حيرة، تعلق كاذب، وخسارة.. الأعجب من كذا، تشوف بعض الناس في رمضان يقرؤون القرآن، يبكون ليلة 27، يرفعون أيديهم: "يارب تبنا!" ثم؟ أول يوم بعد العيد... الأغاني شغالة! أين أثر القرآن؟! هل كان فقط لأجل ختمة؟ لأجل مشاركة؟ لأجل مسابقة؟ خذها من قلبي: الأغاني تُعمي، تُطفئ، تُضيّق، وتسرق نورك. أول ما تتركها... تحس بروحك تنفتح، قلبك يصير فيه نفس لذكر الله، لعِلم، لتفكّر، لحياة حقيقية.. جرب تشوف هذا المشهد: تقلب بين ريلز وأغاني وموسيقى ومقاطع رقص... وفجأة يطلع لك مقطع قرآن! تخجل وتعدي المقطع بسرعة! تظن أنك احترمت القرآن؟ واعلم أن القرآن الكريم غيور... لا يجتمع في قلبٍ واحد مع الفُسوق.. القلب لا يتسع إلا لشيء واحد.. فاختر: إما حق، أو باطل... إما نور، أو ظلام... إما قرآن، أو أغاني... والقرار بيدك... أُختِكم رَضيَ اللهُ عَنْهـا وَأرضاهـا شَيمْـاء عَبِـد ࢪَبُه✒️

﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ -أستغفر الله ‏- سُبحان الله ♡ - الحَمد لله ♡ - لا إله إلا الله ♡ - الله أكبر ♡ -أستغفر الله -لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ♡ أّللَهّــــــمً صَلِّ وسَـــلَِّـم وبَارِڪ على نبينا مـُحَـمـَّـــدٍ وعلى ألهِ وِصحبِــــهِ أّجِمَعيـــن

اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير🤍... > اذڪار المساء حِصنڪم ...
اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير🤍... > اذڪار المساء حِصنڪم ...

دعاء مستجاب بإذن الله.. " اللهم إني قد طرقت بابك بدعاني وأنتَ المجيب.. ولا مجيب غيرك، إنّي تركتُ مع أدعيتِي كُربًا لا تفك إلا بإذنك، وأثقالا جثمت على صدري،ومخاوفا لا يُبدلها أمانًا إلا أنتَ جل جلالك اللهم إنّي أترك مع ابتهالاتي كُل ما أثقل صدري، وكل ما ضيق الخناق على قلبي، جئتُك هذا اليوم طالبًا مَغْفِرَتك، طامعا في كرمك جنتك مُفوضًا إليك أمري كما يعقوب، أدعُوكَ أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين كما أيوب، طالبًا مغفرتك كما يونُسَ أن لا إله إلا أنتَ سُبحانك إني كُنتَ مِن الظالمين، أسألك يا الله جزاءً طيبًا كما منحت يوسف، أسألك قرة عين لا تنقطع، وطمأنينة لا تنفذ، وقلبًا معلقًا بك، وألا تقبضني إلا وأنت راض عني.. ومَن انتهى فَلْيُحَوقِل... 🦋🌱

لِقضـاء حوائجـكُم عليكـم بـقيام الليل.. 🌱🌼

لاحظت أن اللّٰه في القران الكريم كله نهى عن حزن المرأة أو الانثى بشكل عام ! - ركزوا معي في سورة القصص: "كَي تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ" - في سورة الأحزاب: "أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ" - في سورة مريم: "فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي" - في سورة القصص: "وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي" فـ انتابني سؤال لماذا لا يرد الله لنا كنساء الحزن؟ فوجدتُ الجواب اثناء دراستي.. - فالحزن يوثر على صحه الانسان - الحزن يوثر على الحمل والانجاب - الحزن يسبب القولون العصبي - الحزن يسبب سكتات القلب - الحزن يسبب تساقط الشعر وغيرها الكثير..... فالقران كان حريص على حفاظة الانثى كانثى من الرجل في حد ذاته، فَ نهى عن الإيذاء لها بالكلمة ، حتى مع الأم قال ولا تقل لهما افٍ.. فالآيات ركزت على ألا تحزن المرأة، لأنها رقيقة المشاعر، وحزنها العميق لدرجة محد يتصورها حزن المرأة يؤثر على صحتها، هرموناتها، جمالها، وقوتها...🍃🌻

اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير🤍.. > اذڪار المساء حِصنڪم ...
اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير🤍.. > اذڪار المساء حِصنڪم ...

📌 لا تنسوا صيام أيام البيض لشهر جمادى الأولى وهي اليوم 13 و14 و15 من الشهر الهجري.. صيامها سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه أجرٌ عظيم ، نسأل الله أن يكتب لنا ولكم الأجر والقبول...

هل تستفيد من محتوى القناة وتحرص على قراءة الأذكار أولًا بأول؟
Anonymous voting

تنويه للمشتركين الكرام حرصًا على أن تعمّ الفائدة، أرجو منكم الاستفادة من محتوى القناة وقراءة الأذكار المنشورة أولًا بأول، وجعلها عادة يوميّة لما فيها من طمأنينة وبركة... وجودكم في القناة شرف لي، وتفاعلكم يزيد من أثرها وخيرها.. جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم جميعًا.. 🤍🌼

وتذكّر دائمًا قول الله تعالىٰ: "وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله" أي أن أي ضرر لا يحدث إلا بإرادة الله وحكمته، وما لم يكتبه الله لك لن يمسكك أحد... وقد قال النبي في الحديث الشريف: "لو اجتمع الناس جميعًا على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله لك..." فالعبرة هنا: أن هذا إبتلاء واختبار من الله واعلم بانه في النهاية سيجزيك على ما صبرت.. ولا تخاف من الناس ولا من أذى أحد، فكل شيء بيد الله... كن مطمئنًا وواثقًا بأن ما أصابك هو مقدّر بحكمة ورحمة، وما أخطأك لم يكن ليصيبك... ثق بالله، وتوكل عليه، فالحماية الحقيقية من الله وحده... وتذكر... كل ما كتبه الله لك لا مفر منه، وما لم يكتبه لك لن يصيبك...

أتسحر عبدًا لأن الله فضّله عليك؟! أيعقل أن ينحدر الإنسان إلى هذا الدرك من الحقد والاعتراض؟ خلاف بسيط، أو نعمة حُرم منها، فيملأ قلبه الحسد، ويسلك طريق السحر؟! ألهذا الحد سوّد الحسد قلوبكم؟! وألهذا الحد أصبحتم تعترضون على قسمة الله؟! هل تدرك ما تفعل؟ هل يعقل هذا؟ أنت لا تُحارب إنسانًا، بل تُحارب إرادة الله في عبده... تتوجه إلى ساحر، وتنفق مالك الذي وهبك الله، لا في صدقةٍ نافعة، ولا في خيرٍ دائم، بل لتؤذي عبدًا من عباد الله! تشتري لعنةً... بسعر غباء قلبك! وها أنا أقف مستغربةً من حال بعض الناس، وأتساءل: ما هذا التفكير الأعوج؟! تنفق مالك لا لتُرضي الله، بل لتُغضبه، لا لتُصلح حالك، بل لتفسد حياة غيرك.. ونسيت أن المال الذي تبذره في السحر سيكون شاهدًا عليك، وسيسألك الله يوم القيامة: "أين أنفقتَه؟" قال الله تعالى: "وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه" "ولا تُبذّر تبذيرًا، إن المبذّرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورًا" تضيّع مالك في باطل، وتنساهم قسم الأرزاق بعدل... تحسد من أنعم الله عليه، ولا تجد في نفسك قول: "ما شاء الله"..!! تتمنى زوال النعمة، لا لأنها محرمة، بل لأنها لم تُقسم لك! قال تعالى:"أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله؟" وقال النبي عليه الصلاة والسلام: "إن الله إذا أنعم على عبدٍ نعمة، أحب أن تُرى عليه" فلماذا تحسد؟ ولماذا لا تبارك؟ والآن قلبك يكتنفه الغلّ، ولسانك عاجزٌ عن الخير! أما كنت أولى أن تقول: "يا رب بارك له، وارزقني من فضلك..."؟ أما كنت أولى أن تسأل الله أن يشرح صدرك، بدل أن تُسود قلبك؟ ألم يكن أفضل لك أن تنفق مالك في دعاء، أو صدقة، أو إصلاح قلبك، بدل أن تدفعه لشيطانٍ إنسٍ يكتب لك السحر؟ قال تعالى عن الساحر والمشعوذ وغيرهم: "ولا يُفلح الساحر حيث أتى" "ومن شر النفاثات في العقد" "قل أعوذ برب الفلق...،،، من شر حاسد إذا حسد" واعلم أن كيدكم، والسحر الذي تعملونه، لا يدوم، بل يُبطل بأمر الله، مهما علا واشتد، لقوله تعالى:"إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ" وَأيضا "وَيُبْطِلُ اللَّهُ السِّحْرَ" والآية "إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ" ليست مجرد وعد، بل طمأنينة من رب كريم للمظلوم: لا تخف، لا تهتز، لا تُجزع... فالسحر وإن وُضع، فإن فوقه الله، والله لا ينام، ولا يُهزم، ولا يترك عبده للمشعوذين... بل كانت هذه الآية في لحظة تحدٍ بين الحق والباطل، بين موسى عليه السلام وسحرة فرعون، حين ألقوا حبالهم وقالوا: "بعزّة فرعون!"، فجاءهم الرد السماوي: "إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ" أتغار من عبدٍ أنعم الله عليه رزقًا؟ هل سألت نفسك يومًا: لماذا لم تؤمن بأن الله يقسم الأرزاق بعدل؟ أم أنك تشكك في عدالة الله، وتتهمه في حكمته؟ أين الرضا؟ أين التسليم؟ أين الإيمان بالقضاء والقدر؟ قال الحبيب المصطفى عليه السلام:"من أتى كاهنًا أو عرّافًا فصدّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" "الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب" "انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم" هل تعلم أن الحسد لا يضر إلا صاحبه؟ وأن السحر لا يعود إلا على من ارتضاه وموّله وسعى إليه؟ هل تدرك حجم المصيبة؟! تكيد لإنسانٍ لم يظلمك، بل فضله الله عليك! أين ذهبت إنسانيتك؟ وأين ذهب إيمانك؟ إن أعطى الله غيرك فهو ابتلاء له، وإن حرمك فهو ابتلاء لك... والعاقل يشكر، لا يحسد، يصبر، لا يسحر... قال سبحانه وتعالى:"وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها" وتذكّر دائمًا: أن تولد سليم العقل، معافى الجسد، تملك بصرك وسمعك ولسانك... هذه وحدها نعم لو سُلبت واحدة منها، لما نفعك سحرٌ ولا حسد... فاحذر أن تبيع آخرتك بدنيا غيرك. واحذر، فإنك لا تحارب فلانًا، بل تُحارب إرادة الله فيه... وتذكّر: ما من ظالمٍ إلا وسيندم، وما من حاسدٍ إلا وسينكسر، وما من ساحرٍ إلا وكان آخره ذلًا ومهانةً عند الله والخلق... قال شفيعنا وحبيبنا محمد عليه السلام: "اتقوا دعوة المظلوم، فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة" قف مع نفسك... وتأمل: هل يستحق الحسد أن تُصبح من المطرودين؟ هل يستحق السحر أن تُنزع بركة مالك، ودينك، وآخرتك؟ أين الإيمان؟ أين الرضا؟ أين الخوف من الله؟ واعلم أن السحر كفر، والحسد مرض، والاعتراض على قسمة الله هو أول طريق الهلاك... فاحذر، وتُب، قبل أن يأتي يوم تُقال فيه: "يا ليتني ما ظلمت، يا ليتني رضيت، يا ليتني شَكرت..." ولا تكن من الذين يقولون في النهاية: "يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي" أُختِكم رَضيَ اللهُ عَنْهـا وَأرضاهـا شَيمْـاء عَبِـد ࢪَبُه

لِقضـاء حوائجـكُم عليكـم بـقيام الليل.. 🌱🌼

أذكـار النَـوم.. 🦋🌱
أذكـار النَـوم.. 🦋🌱

تَوَفَنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَالِحِينَ..❤️‍🩹

﴿وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾.. ـ سُبْحَانَ اللهِ.. - الحَمْدُ للهِ.. - لَا إلَهَ إلَّا اللهُ.. - اللهُ أكْبَرُ.. - سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ.. - سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ.. - لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ.. - أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ.. - لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ..📿

في لحظة انكسار، وبين عتمة الأسئلة، قد تأتيك هذه الآية كهمسة من السماء:🕊 "أليس الله بكافٍ عبده؟" سؤال... لكنه يحمل الجواب في طيّاته... تذكيرٌ عظيم أن كل ما تخاف منه، وكل من تخاف منه، وكل ما تنتظره، وكل من خذلك... لا يساوي شيئًا أمام كفاية الله.. كأن الآية تقول لك: إن غدرك الناس،.... أليس الله بكافٍ عبده؟ إن تأخّر الفرج،.... أليس الله بكافٍ عبده؟ إن ضاقت بك الدنيا، وقلّ الناصر، واشتدّ الخوف، أليس الله بكافٍ عبده؟ الله لا يقول لك: "قد أكفيك"، بل يسألك سؤالًا يجعل قلبك يخجل من قلقه، ويرتجف من خوفه... وما دام الله هو الكافي، فلمَ نحمل قلوبنا فوق ما تحتمل؟ ولماذا نتوسّل الطمأنينة من أيدٍ ترتعش، وصدورٍ لا تملك لأنفسها نفعًا ولا ضرًا؟ حين تتغلغل هذه الآية في وجدانك: "أليس الله بكافٍ عبده؟" تتبدّد المخاوف، وتضيق فجوات الألم، وتدرك أن الله لا يُخيّب عبدًا لجأ إليه بصدق، ولو بعد حين... فكفاية الله ليست فقط رزقًا، بل سكينة.. ليست فقط نصراً، بل ستر.. ليست فقط عدلاً، بل رحمة.. لذلك... حين تضيق بك الأرض، وتُغلق في وجهك الأبواب، لا تبحث بعيدًا، بل اسجد، وقل بقلبٍ منكسر واثق: "أنت حسبي، وكفى بالله وكيلا.. " لأن الكفاية ليست أن لا تمتحن، بل أن تمرّ في الابتلاء وقلبك ثابت بأن الله لن يتركك.. ✒️شَيمْـاء عَبِد ࢪَبُه...

اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير🤍... > اذڪار المساء حِصنڪم ...
اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير🤍... > اذڪار المساء حِصنڪم ...

‏"يَا رَبِّ إِنْ لَمْ أَكُن أَهْلاً لمَكْرُمَةٍ فَأَنْتَ أَهْلٌ لإِعْطَائِي بِلاَ سَبَبِ!"