الْسَادِة المُدِرسَي.
الذهاب إلى القناة على Telegram
تَم إنْشَاء القَنَاة 2026/2/13 لفتاةٍ ما علّها خادِمة جَعَلَت هذهِ القَنَاة صَدَقَة وَ أثرٍ لهَا بعْد موتِهَا ،،
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
201
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
قال الامام العسكري (عليه السلام):«اعلموا أنكم لا تنالون ولايتنا إلا بالورع والاجتهاد، والصبر على البلاء». 📚 (تحف العقول، ص488)
يُروى عن الإمام الحسن العسكريّ (عليه السلام):
اتّقوا اللّه وكونوا زينًا ولا تكونوا شينـًا ، جرّوا إلينا كلّ مودّة وادفعوا عنّا كلّ قبيح.
نعزي مولانا صاحب الزمان ومراجعنا العِظام و الامة الاسلامية بأستشهاد الامام الحسن العسكري عليه السلام.
ايَن الجَمال واين اللَون والنَسب؟ ايَن الجَاه،والوجه والرتبُ اللذي ملكتَها؟ اين البَيوت والقصَور التي عَمرتها وايَن المال اين التكبَر والغَرور والمَكر والحيَله؟ اين اللذي من قَال انِا وانا؟
شبعت كَذب!
شبعت غَيبه!
شبعت ضَلم!
مَال هذا الكَتاب لايُغادر صَغيِره ولاكَبيره الااحَصاها ،لاشيء غير رضئ الله واهل البيت ع تحصِدهُ...
Repost from قُرْبَةً لِلَّهِ تَعَالَىٰ.
لاتعتمّدون عَلَىٰ الذكَاء الأصَطناعي بالأحكام الشرعيه أبد أبد
لأن مو صَحيح لو ترحون وتسألون سيد او شيخ او تزلون تطبيق المجيب
كلشي بي وهم تكدرون تسألون أي سؤال.
وقتي مو نعمة شلون أستفيد منه؟
اليوم اكو كلام أنه يقول: أنت الإنسان ذو الأبعاد المختلفة، يقول أنت لازم بنفس الوقت تستفيد من وقتك بأبعاد متعددة.
الإمام زين العابدين (سلام الله عليه) واكف في مجلس منو؟ ذاك الطاغية يزيد، وهوه يسولف ويفر بسبحته، كال له: شنو هاي؟ شنو تفر بسبحتك؟ أنت يعني غير لازم تذكر الله؟ وأنت تسولف أنت تذكر؟
قال له: أروي عن أبي عن جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه الصبح وراء صلاة الصبح تأخذ سبحتك وتقول: اللهم إني أصبحت أسبحك وأحمدك وأهللك وأكبرك وأعظّمك بعدد ما أدير به سبحتي، وبعدين هالشكل تفرها، هي يصير ذكر من دون ما تذكر الله.. هو يصير ذكر.
زين، هذا تصور الآن في حياتك أنت شكد تفر بالسبحة؟ هواي، بس الآن ضيفه ضيف هذا الدعاء القصير إلى... هذا معناه استصلاح النعمة، أبعاد جديدة تضيف في الجانب المادي وفي الجانب المعنوي."
☀️{{كَلامَكُمْ نَور}}☀️
📚قال الإمام زين العابدين 📿 ، في رسالته الحقوقيه ، في الحديث عن الأُم :
"وأما حق الرحم ، فحق أمك أن تعلم أنها حملتك حيث لا يحمل أحدا أحدا ، وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لايطعم أحدا أحد ، وأنها وقتك بسمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها ، مُستبشرة بذلك فرحة مؤملة محتملة لما فيه مكروهها وألمها وثقلها وغمها ، حتى دفعتها عنك يد القدرة وأخرجتك إلى الأرض ، فرضيت أن تشبع وتجوع هي ، وتكسوك وتعرى ، وترويك وتظمأ ، وتظلك وتضحى ، وتنعمك ببؤسها وتلذذك بالنوم بأرقها. وكان بطنها لك وعاء ، وحجرها لك حواء ، وثديها لك سقاء ، ونفسها لك وقاء ، تباشر حر الدنيا وبردها لك ودونك فتشكرها على ذلك ، ولا تقدر عليه ألا بعون الله وتوفيقه "
تحف العقول ، ص١٨٧
