216
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-137 أيام
-1330 أيام
أرشيف المشاركات
216
Repost from 0/0
إنّ تَعَذُّرَ المرءِ بالطِّباع الشخصية والنفسية في تبرير أفعالِه (كأن يقول: "أنا غضوبٌ بطبعي" أو "ورثتُ هذه العادة من أبي ولا قدرة لي على تغييرها") هو علامةٌ على ضعف الإرادة وبدائيةِ العقل. ميزةُ الجهاز العصبي هي قدرته على التعلّم من تجارب الذات والغير، وتوظيفِ هذا العِلم لتغيير سلوك الكائن الحي حتى يتكيف أكثر مع بيئته وينجو، بل وربما يزدهر. فالمرءُ الذي إذا انتُقِدَ فاتّقى النّقدَ بالاستتار خلفَ عُذرِ الطباع والصفات والوراثة هو امرؤٌ لا يريد استخدامَ جهازه العصبي، والطينُ الذي هو منه كان أحرى لو وُضِع في أصيصٍ وزُرِعَ آسًا أو حتى بصلًا.
216
"عَليٌّ (عليه السلام) هوَ التجَلِّي العَظيمُ لِلهِ، فَهذا العَظيمُ يَمتازُ بِشخصيَّةٍ ذاتِ أبعادٍ كثيرةٍ، ومَظهرٍ لِاسمِ الجَمعِ الإِلهي؛ فَجميعُ الأسماءِ والصِّفاتِ الإلهيَّةِ في ظهورِها وبروزِها في الدُّنيا وفي العالمِ ظهرت في هذه الشَّخصيَّةِ. وإنَّ أبعادَهُ الخفيَّةَ هي أكثرُ من تلك الأبعادِ الظَّاهرةِ... فقد جُمِعتْ في رجلٍ واحدٍ، جهاتٌ متضادَّةٌ، لتمتلكَ جميعَ الأوصافِ وجميعَ الكمالاتِ. لم يكن حضرَةُ الأميرِ من الجهةِ المعنويَّةِ شخصاً مفرداً، بل كان كلَّ العالمِ. وإنَّ هذا المقامَ المعنويَّ العظيمَ هو أصلُ كمالاتِ الإمامِ عليٍّ الظَّاهرةِ كلِّها، والَّذي لم يُكتب له أن يظهرَ كما ينبغي، وذلك بفعلِ الأحداثِ التاريخيَّةِ والتمردِ المتكررِ على إمامِ الحقِّ..
- الإمام الخميني (قدس سره)
216
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/10/02 - 01:47:47 AM
----
والم يأمرنا الاسلام بالاختلاط؟
و والعزلة تصنع المشكلات!
بسببها تحدث المحرمات
ويفقد الانسان مرآته الا وهي الناس
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
216
ان كل انسان يتخذ لنفسه في احلامه من السلوك مايوافق طبعه، فالعفيف عفيف، والطائش طائش، والحسود حسود، وهكذا... وكل ماهناك ان النوم يخلع عنا قناع التصنع والرياء، فتبدو حقيقتنا الباطنة على ماهي عليه.. فيصارح كل منا نفسه بما لا يجسر على التصريح به وهو في حال اليقظة.
- سيغموند فرويد
