گناهـکار
الذهاب إلى القناة على Telegram
يا مظهرَ الأسرار الإلٰهية، و يا مرآةً تعكس جمالَ الله، غُص في نفسك، فكلّ ما تريده موجودٌ فيك؛ من عرفَ نفسه عرفَ ربّه ...
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
211
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
211
_
تذکّروا تلكَ اللحظات التي یمسکوننا من أکتافنا و ینزلونَنا إلی منزلنا الأبديّ ... إلی القبر!! ینبغي لنا أن لا نغفلَ عن هذهِ الحالات، و یجب أن تکون أمامنا دائمًا، و هذا الأمر قد یکونُ أحد أسباب التوصیة بزیارةِ القبور ..
البعضُ یکرهونَ ذكرَ الموت! لا ... هذا هو الدواء ... هذا هو علاجُ أنانیّتنا و غفلاتنا و اتّباعنا للشهوات ...
• الشهيد القائد السيّد علي الخامنَئيّ قُدّس سرّه
211
_
الإمام الخامنئيّ وأمنية الشهادة ...
لم تفارقه هذهُ الأمنية طيلةَ حياته فهو الذي تنقّل في سجون الشاه وتلقّى أنواع التعذيب ونُفي بعيدًا عن ديارهِ وهو الذي تعرض لمحاولات إغتيالٍ عديدة خطفت إحداهنّ روحه إلّا أنّ الله تعالى قد كتب له قيادة الأمّة فنجى منها...
ففي أثناء زيارة الإمام الخامنئي لعائلة الشهيد السيد علي هاشمى في تاريخ 5/5/2005، أهدى سماحته نسخةً من القرآن الكريم لعائلة الشهيد، أمسك نسخةَ القرآن الكريم و همّ بكتابة الإهداء عليها، وإذ به يرتكبُ خطأً في صياغة الإهداء ويكتب "إهداء لعائلة الشهيد العزيز، السيد علي الخامنئي" بدلًا من "السيد علي هاشمى"
211
_
وينصركَ اللهُ نصرًا عزيزًا
يقول العلّامة الطباطبائي (قدّه) في تفسير الميزان:
"قيل: النصرُ العزيز هو ما يمتنعُ بهِ من كلّ جبّارٍ عنيد و عاتِ مريد، وقد فعلَ بنبيّه (ص) ذلكَ إذ جعلَ دينهُ أعزَّ الأديان وسلطانه أعظمَ السلطان. والمراد بالنصر العزيز ما هوَ نادرُ الوجود قليلُ النظير أو عديمه، و نصره تعالى لنبيّه (ص) كذلك، كما يظهر بقياسِ حاله في أولِ بعثته إلى حاله في آخر أيامِ دعوته. والتدبر في سياق الآيتين يعطي أن يكونَ المراد بقوله ﴿وينصركَ اللهُ نصرًا عزيزًا﴾ نصره لهُ (ص) ذاكَ النصر الظاهر الباهر الذي قلّما يوجد له نظير، إذ فتح له مكة والطائف وانبسطَ الإسلام في أرض الجزيرة وانقلع الشِرك، وذلّ اليهود وخضع له نصارى الجزيرة والمجوس القاطنون بها، وأكمل تعالى للناس دينهم وأتمّ عليهم نعمته ورضى لهم الإسلام دينًا .."
211
_
اللّهمَّ أَعِزَّهُ و أَعزِز به، وانصُرهُ و إنتصِر به، وانصُرهُ نصرًا عزيزًا، وافتَح لهُ فتحًا يسيرًا، واجعَل لهُ مِن لَدُنكَ سُلطانًا نصيرًا ...
211
_
هذا القرآنُ يقرؤكَ قبل أن تقرأه!
أليس القرآنُ
يهدي
و يُبشِّر
و يقُصّ؟
يعرفُ هذا الطبيب أيّ دواءٍ يُعطيك، لأنّه قد قرأَ فيك المرض،
وأنا مُذ وعيتُ هذهِ الحقيقة، صرتُ أجلس بين يدّي القرآن على كفّ الهيبة والقلق وأفكر: أيّة صفحة سيفتَحُها فيَّ هذا القرآن؟
• كجك
211
_
الصوم یقهرُ عدوّ الله، النفس الأمارة، بما أنها قد تکونُ وسیلةً للشیطانِ و للشهوات ..
• العلّامة الطهرانى
