ar
Feedback
مَرَافِئُ الْعُودَى

مَرَافِئُ الْعُودَى

الذهاب إلى القناة على Telegram

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ‏﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ

إظهار المزيد
191
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-3130 أيام
أرشيف المشاركات
يعني من 200 وفوگ الـ 40 وهسه راح نرجع للـ 220 ليش؟ مقصره بالنشر لو شيء؟ والله حتى وانا صحتي مو زينه اگعد ارتب وانشر في سبيل اكمل السلسله ونبدأ شي جديد ينفعنا!

اخوان ماشاء الله مغادراتكُم كلش كثرانه والله صرت اعرف گلت هسه ادخل للقناة الگاها نازله ومن صدگ كل ما ادخل الگاهم مغادرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

والله حلوه كل ما اضوج لو شي اروح اسمعها

ما اتوقع عدكم شي

يلا نحذف افضل صح؟

استفاديتم من السلسه هذي او لا

ان شاء الله بعد مانكمل السلسلة

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

⁣ماشئتم.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

sticker.webp0.01 KB

⊱ أَحَادِيثُ الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ⊰ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ ــ قالَ الإِمامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «الدُّنْيَا سُوقٌ، رَبِحَ فِيهَا قَوْمٌ، وَخَسِرَ آخَرُونَ.» ٢ ــ قالَ الإِمامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «النَّاسُ فِي الدُّنْيَا بِالأَمْوَالِ، وَفِي الآخِرَةِ بِالأَعْمَالِ.» ٣ ــ قالَ الإِمامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «أَكْثِرْ مِنَ الاسْتِغْفَارِ وَالحَمْدِ، فَإِنَّكَ تُدْرِكُ بِذَلِكَ الخَيْرَ كُلَّهُ.» ٤ ــ قالَ الإِمامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِنَّ اللهَ جَعَلَ الدُّنْيَا دَارَ بَلْوَى، وَالآخِرَةَ دَارَ عُقْبَى، وَجَعَلَ بَلْوَى الدُّنْيَا لِثَوَابِ الآخِرَةِ سَبَبًا، وَثَوَابَ الآخِرَةِ مِنْ بَلْوَى الدُّنْيَا عِوَضًا.» ٥ ــ قالَ الإِمامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «السَّهَرُ أَلَذُّ لِلْمَنَامِ، وَالجُوعُ يَزِيدُ فِي طِيبِ الطَّعَامِ.» (يُرِيدُ بِهِ الحَثَّ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ وَصِيَامِ النَّهَارِ). ٦ ــ قالَ الإِمامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَنْ جَمَعَ لَكَ وُدَّهُ وَرَأْيَهُ، فَاجْمَعْ لَهُ طَاعَتَكَ.» ٧ ــ قالَ الإِمامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «الهَزْلُ فُكَاهَةُ السُّفَهَاءِ، وَصِنَاعَةُ الجُهَّالِ.» ٨ ــ قالَ الإِمامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «الحِكْمَةُ لَا تَنْجَعُ فِي الطِّبَاعِ الفَاسِدَةِ.» ٩ ــ قالَ الإِمامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «الجَهْلُ وَالبُخْلُ أَذَمُّ الأَخْلَاقِ.» ١٠ ــ قالَ الإِمامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «رَاكِبُ الحَرُونِ أَسِيرُ نَفْسِهِ، وَالجَاهِلُ أَسِيرُ لِسَانِهِ.» (حَرُون: وَهِيَ الَّتِي إِذَا اسْتَدَرَّ جَرْيُهَا وَقَفَتْ). ١١ ــ قالَ الإِمامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَنْ أَكْرَمَكَ فَأَكْرِمْهُ، وَمَنْ اسْتَخَفَّكَ فَأَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْهُ.»
المَصادر: ① 📚 بَحَارُ الأَنْوَارِ، ج ٧٨، ص ٣٦٦. ② 📚 بَحَارُ الأَنْوَارِ، ج ٧٨، ص ٣٦٦. ③ 📚 الأَنْوَارُ البَهِيَّةُ، ج ١، ص ٢٨٧. ④ 📚 بَحَارُ الأَنْوَارِ، ج ٧٨، ص ٣٦٥. ⑤ 📚 بَحَارُ الأَنْوَارِ، ج ٧٨، ص ٣٦٩. ⑥ 📚 بَحَارُ الأَنْوَارِ، ج ٧٨، ص ٣٦٥ ⑦ 📚 بَحَارُ الأَنْوَارِ، ج ٧٨، ص ٣٦٩ ⑧ 📚 بَحَارُ الأَنْوَارِ، ج ٧٨، ص ٣٧٠. ⑨ 📚 بَحَارُ الأَنْوَارِ، ج ١، ص ٩٤. 10 📚 بَحَارُ الأَنْوَارِ، ج ٧٥، ص ٣٦٩ 11📚 بَحَارُ الأَنْوَارِ، ج ٧٨، ص ٢٧٨.

⊱ الإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ⊰
فِيمَا يَلِي نَذْكُرُ بَعْضَ المَعْلُومَاتِ حَوْلَ الإِمَامِ عَلِيِّ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
مُدَّةُ حَيَاتِهِ: (٤٢) عَامًا. تَارِيخُ مِيلَادِهِ: ١٥ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ (٢١٢) هِجْرِيَّةً. تَارِيخُ وَفَاتِهِ: ٣ رَجَبٍ سَنَةَ (٢٥٤) هِجْرِيَّةً. مُدَّةُ إِمَامَتِهِ: (٣٤) عَامًا. نَسَبُهُ وَمَكَانَتُهُ: هُوَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، عَاشِرُ أَئِمَّةِ الشِّيعَةِ الإِمَامِيَّةِ، وَالمَعْرُوفُ بِالنَّقِيِّ وَالهَادِي. امْتَدَّتْ إِمَامَتُهُ (٣٤) عَامًا، مُنْذُ وَفَاةِ أَبِيهِ الإِمَامِ الجَوَادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) سَنَةَ (٢٢٠) هِجْرِيَّةً، حَتَّى رَحِيلِهِ سَنَةَ (٢٥٤) هِجْرِيَّةً. قَضَى أَكْثَرَ سَنَوَاتِ إِمَامَتِهِ فِي مَدِينَةِ سَامَرَّاءَ، وَكَانَ ذَلِكَ بِأَمْرٍ مِنَ المُتَوَكِّلِ العَبَّاسِيِّ. عِلْمُهُ وَرِوَايَاتُهُ: سَجَّلَتِ المَصَادِرُ الحَدِيثِيَّةُ الكَثِيرَ مِنَ الأَحَادِيثِ المَرْوِيَّةِ عَنْهُ فِي مَجَالِ تَفْسِيرِ القُرْآنِ وَالفِقْهِ وَالأَخْلَاقِ، بِالإِضَافَةِ إِلَى الزِّيَارَةِ الجَامِعَةِ الَّتِي تَحْتَوِي مَضَامِينَ عَقَدِيَّةً، وَتُلْقِي الأَضْوَاءَ عَلَى قِيمَةِ الإِمَامِ وَمَكَانَتِهِ فِي الفِكْرِ الشِّيعِيِّ. وَكَلَاؤُهُ وَأَصْحَابُهُ: كَانَتْ عِلَاقَةُ الإِمَامِ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِشِيعَتِهِ عَبْرَ وُكَلَائِهِ فِي مُؤَسَّسَةِ الوَكَالَةِ. وَمِنْ أَصْحَابِهِ: عَبْدُ العَظِيمِ الحَسَنِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْزِيَارٍ. زَوْجَتُهُ وَأَوْلَادُهُ: نُقِلَ فِي بَعْضِ التَّوَارِيخِ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ سَرِيَّةٌ لَا غَيْرُ، يَعْنِي أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا سَلِيلُ النَّوْبِيَّةُ، وَالَّتِي أَنْجَبَتْ لَهُ الإِمَامَ الحَسَنَ العَسْكَرِيَّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ). وَذَهَبَ أَكْثَرُ العُلَمَاءِ إِلَى أَنَّهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَعْقَبَ أَرْبَعَةً مِنَ الذُّكُورِ، وَاخْتَلَفُوا فِي الإِنَاثِ. فَذَهَبَ الخُصَيْبِيُّ إِلَى أَنَّ أَبْنَاءَ الإِمَامِ هُمْ: الإِمَامُ الحَسَنُ العَسْكَرِيُّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَمُحَمَّدٌ، وَالحُسَيْنُ، وَجَعْفَرٌ، وَهُوَ المَعْرُوفُ بِالكَذَّابِ وَالمُدَّعِي الإِمَامَةَ بَعْدَ أَبِيهِ. وَقَالَ الشَّيْخُ المُفِيدُ: وَخَلَّفَ الإِمَامُ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مِنَ الوَلَدِ أَبَا مُحَمَّدٍ الحَسَنَ ابْنَهُ، وَهُوَ الإِمَامُ مِنْ بَعْدِهِ، وَالحُسَيْنَ، وَمُحَمَّدًا، وَجَعْفَرًا، وَابْنَتَهُ عَائِشَةَ. وَأَضَافَ ابْنُ شَهْرِ آشُوبٍ بِنْتًا أُخْرَى يُقَالُ لَهَا عَلِيَّةُ. وَالمُلَاحَظُ مِنَ القُرْآنِ وَالشَّوَاهِدِ المُسْتَفَادَةِ مِنْ كَلِمَاتِ مُؤَرِّخِي أَهْلِ السُّنَّةِ أَنَّ لَهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ابْنَةً وَاحِدَةً مُخْتَلَفًا فِي اسْمِهَا، فَقِيلَ: حَكِيمَةُ، وَقِيلَ: عَلِيَّةُ، وَقِيلَ: عَائِشَةُ. وَقَالَ الطَّبَرِيُّ: إِنَّ لَهُ ابْنَتَيْنِ هُمَا: عَائِشَةُ وَدَلَالَةُ. شَهَادَتُهُ: تُوُفِّيَ، كَمَا نَقَلَ الشَّيْخُ المُفِيدُ وَغَيْرُهُ، بِسُرَّ مَنْ رَأَى فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ إِحْدَى وَأَرْبَعُونَ سَنَةً وَأَشْهُرٌ. وَكَانَتْ مُدَّةُ إِقَامَتِهِ فِي سَامَرَّاءَ عِشْرِينَ سَنَةً وَتِسْعَةَ أَشْهُرٍ. وَحَدَّدَتْ بَعْضُ المَصَادِرِ الثَّالِثَ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ تَارِيخًا لِشَهَادَتِهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَهُنَاكَ مَنْ أَثْبَتَهَا فِي الخَامِسِ وَالعِشْرِينَ أَوِ السَّادِسِ وَالعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الثَّانِيَةِ. وَكَانَتْ شَهَادَتُهُ فِي عَصْرِ الخَلِيفَةِ العَبَّاسِيِّ الثَّالِثَ عَشَرَ، المُعْتَزِّ العَبَّاسِيِّ .

sticker.webp0.01 KB