زينب محسن
الذهاب إلى القناة على Telegram
449
المشتركون
-224 ساعات
+117 أيام
+4830 أيام
أرشيف المشاركات
452
Repost from الشَّفَق
أفكرُ
مثلَ غابةٍ يتيمة
مَخلوعةِ الطيور
تحمل أشجارُها
كلَّ أحاجي البراري.
والأنهارُ الشقيّة هي الأخرى
تمازح الأجنحةَ
بجلدِها المتحرّك
وتجعل الغابةَ عقيمة
تنتظر بشقاءٍ
قافلاتِ الرياحِ العالية
لحمل رمادِ الصغار الأخضر.
فجأةً
تسقط اللوحة
وتَخلع القصيدة من قلبِ الشاعر.
فَاطمة لَيث
452
Repost from هَنادِي
لو أندل وينك
أمشيلك
واشكيلك منك
واحچيلك
بِصراحة أنا أندل وينك
وأعرفُ أين تقطنُ بالضبط
واسمُكَ الرُباعيُّ لم يزل مركونٌ في رأسي و(يگمزُ) بذاكرتي طوالَ الوقت
لكن الرغبة بالشكوى إليك؟
صفرٌ بالمئة
و(الحچي وياك)؟
ميؤوسٌ منه
وأُمِّي قالت لا لا لا ثلاثَ مرات على فكرةِ عودتِنا معاً
وكادت تضربُني (بالچفچير) عندما صارحتُها بالوضع
لذا يا (ابن الناس)
لا نصلُح.
هَنادِي
452
أيها البيّاع
تحزنني بيوتهم
ألا يوجد بيتٌ لا يقسو أهله
بيتٌ، مثلًا
مقطوعٌ من طفولة.
- زينب محسن
452
أيها البنّاء!
يعذبني هذا الباب بوحشيّة
إغلاقه بوجهي
ألا توجد عتبةٌ لا تركلني خارجاً
عتبةٌ، مثلًا
بلا بيتٍ ولا أهل.
- زينب محسن
452
Repost from N/a
وَمِنْ سَفْحِ الهَزِيمَةِ قَدْ دَنَوْتُ
وَقَفْتُ ثُمَّ أَكْمَلْتُ مَسَارِي
أَنَا لَا أَتْرُكُ الْأَشْيَاءَ نِصْفاً
لِذَٰلِكَ لَمْ أُفَكِّرْ فِي انْتِحَارِي
علي نادر
452
Repost from الشَّفَق
أنتظركَ
بانحناءٍ كزهرةِ شمسٍ ناضجة
أحمل ذكرياتكَ الصبيّة
في كيسِ حلوى
وأوزّعها على أطفالِ حيّنا
الذين لخطواتِهم
صدى يقرع أبوابَ الحيّ
الأطفال الذين بقيت ذكرَياتُهم
تداعبُ المنازلَ الحزينة
في رؤوسِ الأمهات
وأنا ما زلتُ واقفة
أضمُّ الحيَّ إلى صدري
كطفلٍ صغيرٍ يشهق
وبيّدي كيس ذكرياتكَ اليابسة
كإحداهنّ وهي تنتظر
صغيرَها الذي أطلقَ
مزحةَ الغميضة
وهرَب.
ــ فَاطمة لَيث
452
Repost from N/a
غادرتُ المنزل منذ ستة أشهر لكنه لم يغادرني! مازالت جدران قلبي تحفظ صوته وزواياه تعرف خطواته، وكلما مر طيفُ مكانٍ يشبهه، عاد إلي كأنني لم أغادره يوماً
شَمس
452
Repost from N/a
ولمتهُ بعد أن تطاول لهونا:
أحقًا تريدُ الوصل أم انتَ تلعبُ؟
عرفناك ذا خُلقٍ رفيعٍ فأرحبت
مجالِس ما كانت بغيرك تَرْحَبُ!
فقال: لا يا غَديرتي، لا زلت جاهدًا
وإن لم يكن مما قضى الله مَهربُ..
-غدير ضياء
